الشهيد المجاهد: عمار ابراهيم شاهين

الشهيد المجاهد: عمار ابراهيم شاهين

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 18 أكتوبر 1983

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الخميس 05 يوليو 2007

الشهيد المجاهد "عمّار ابراهيم شاهين": جهاد وعطاء.. شهادة وفداء

الإعلام الحربي – خاص

لا يعرف عشاق فلسطين أين سيلتقون في السجن أم في الموت أم في ظل وردة؟!.. فهذا هو قدر الأبطال الذين اختاروا طريق ذات الشوكة.. تحقيقا لوعد الله في إساءة وجوه بني إسرائيل.. فما أروعها من طريق وهي تقودك إلى رضوان الله حيث الجنان الفيحاء التي أعدها الله للمؤمنين والصادقين والشهداء.

وما أروعك يا "عمّار" وأنت تسلك تلك الطريق مرددا وعجلت إليك ربي لترضى.. ما أروعك يا عمّار وأنت تترك العنان لدمك كي يتناثر في أزقة وحواري هذا الوطن المبارك، ليكون لك شاهدا عند الله على بوابات الجنة ليقال لك "ادخلوها بسلام آمنين".

ما أروعك يا عمّار وأنت تتسلح بالإيمان والوعي والثورة.. ذلك الثالوث الرائع الذي شكلك وصاغ حياتك لتكون مجاهدا بحق.. كيف لا وأنت ممن تخرجوا من مدرسة الشقاقي الأمين الشهيد... تلك المدرسة المحمدية والربانية التي أسست قواعدها على الإيمان والوعي والثورة... فلا إيمان بلا وعي.. ولا وعي بلا ثورة، ولا معنى أن تكون فلسطينيا مجاهدا دون أن تكون مؤمنا واعيا ثائرا.

ميلاد فارس

ولد شهيدنا المجاهد عمار ابراهيم شاهين بتاريخ 18/10/1983م، فى كنف عائلة مؤمنة بالله عز وجل تعرف حقوق الله عليها، الأمر الذي ترك آثاره الطيبة في حياة شهيدنا المجاهد حيث التحق في صفوف الحركة الإسلامية المجاهدة وهو في مقتبل العمر، فكان فارسا من فرسانها ومجاهد صنديد من مجاهديها.

وينتمي شهيدنا إلى أسرة متواضعة، الإيمان سلاحها، والتواضع زادها، ومرضاة الله نصب عينيها، وتتكون اسرة شهيدنا بالإضافة الى الوالدين من سبعة أشقاء ( 4 ذكور و3 إناث) كان هو أصغرهم.

تلقى شهيدنا المجاهد تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس الوكالة في مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما تلقى تعليمه الثانوي في مدرسة فتحي البلعاوي الثانوية، إلا أن استشهاده حال دون التحاقه بالجامعة.

صفات وأخلاق

اتسم شهيدنا الفارس عمار شاهين بابتسامته الهادئة التي تنم عن شخصيته الإسلامية المتزنة كما كان محبا لاخوته المجاهدين ولكل من رفع السلاح في وجه بني صهيون ولسان حاله يقول: "المؤمن اخو المؤمن", وقد التزم شهيدنا منذ صغره في المساجد وعرف طريقها فكان من روادها، وكان يحرص على أن يصلى الصلوات الخمس في جماعة, ما اثر في سلوكه مع الآخرين فأحبه كل من عرفة وتأثر به كل من اختلط به وخاصة في ميادين الجهاد والمقاومة.

مشواره الجهادي

التحق شهيدنا المجاهد المرابط عمار في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في بداية انتفاضة الأقصى المباركة في عام 2000م، وتربى على موائد الإيمان والوعي والثورة، موائد الإسلام الجهادي العظيم، وكان من ابرز الأخوة المجاهدين النشيطين جدا في خدمة الإسلام وفلسطين، حيث شارك في تشكيلات الأسر التنظيمية بهدف الارتقاء بذاته وبإخوانه المجاهدين.

وشارك شهيدنا في مختلف الفعاليات التي كانت تقيمها الحركة في مخيم البريج وسائر أرجاء قطاع غزة، ما جعله محط إعجاب إخوانه في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كيف لا وهو دائم الحديث عن الجهاد والشهادة؟!

وبالفعل التحق شهيدنا في إحدى خلايا سرايا القدس وتلقى العديد من التدريبات العسكرية حيث بات مقاتلا مميزا، شارك في صد معظم عمليات التوغل والعدوان التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المخيم.

كما شارك شهيدنا في مجموعات المرابطين على الثغور لحماية الأرض والإنسان من العدوان.

موعد مع الشهادة

كان شهيدنا على موعد مع الشهادة على موعد مع الدم الذي يهزم السيف وذلك يوم 5/7/2007م، حين حاولت قوة صهيونية خاصة التسلل شرق مخيم البريج، وعندها كان شهيدنا وإخوانه المجاهدين لها بالمرصاد، حيث دار اشتباك عنيف بين المجاهدين والقوة الاحتلالية ارتقى خلالها شهيدنا المجاهد شهيدا في سبيل الله مقبل غير مدبر.

الشهيد المجاهد: عمار ابراهيم شاهين