الاستشهادي المجاهد: طارق سليمان أبو حسنين

الاستشهادي المجاهد: طارق سليمان أبو حسنين

تاريخ الميلاد: الإثنين 01 أكتوبر 1984

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: السبت 06 أبريل 2002

الاستشهادي المجاهد "طارق سليمان أبو حسنين": أحب الجهاد حتى نال شرف الاستشهاد

الإعلام الحربي _ خاص

هي الشهادة تأتي لمن يختاره الله وينتقيه.. هي الإجابة والفوز في الامتحان الصعب في زمن الحياة.. هي الرد على كل البسطاء والجهلة.. هي طريق أبناء الجهاد الذي عنه لا يحيدون .. وإليه هم سائرون بدمهم.. الشهيد تلو الشهيد.. بدمائهم يغسلون عار المرحلة.. بدمائهم يصفعون كل الوجوه.. بدمائهم يعلنون أن هذا هو الطريق.. ويؤكدون أن لا خطاب مع العدو غير لغة الدم والشهادة.. وأن الحقوق لا تسترد بالكلمات والابتسامات.. بل بزخات الرصاص والعبوات.. باستشهاديين يزرعون الرعب في قلب المحتل.. وتبقى الشهادة تاج الشرفاء.. ونور للأتقياء.. وهدى للمرجفين.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد الفارس في 1/10/1984م في مخيم يبنا بمدينة رفح، نشأ وترعرع في أسرة مجاهدة .. لطالما كان لها الأثر الكبير في بلورة شخصية ذلك الفارس الهمام .

كان الوطن أعزوفة العشق التي عشقها .. فامتطى صهلة جواده ماضيا الى تلبية نداء الدين والوطن .

تعود أسرته الى بلدة يبنا المحتلة الواقعة قضاء الرملة وكغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني عاشو مأساة التشرد واللجوء .. فبعد تشريدهم من اراضيهم بالداخل المحتل .. انتقلوا جميعا للعيش في قطاع غزة على أمل الرجوع في يوما ما.

درس الشهيد مراحل تعليمه الأولى في مدارس وكالة الغوث بالمدينة ومن ثم أكمل المرحلة الثانوية.

صفاته وأخلاقه

تميز شهيدنا المجاهد "طارق" بالتزامهِ وإيمانه العميق , ومنذ صغرهِ كان ملازما للمساجد ولحلقات تحفيظ القران الكريم ولمجالس الذكر كما كان كثير الصيام والقيام ومكثرا للنوافل.

وكان شهيدنا الفارس "طارق" بارا بوالديهِ وأهله , دائم التواصل مع الأرحام, يوقر الكبار, ويقدم المساعدة لكل من يحتاجه.

وتميز شهيدنا ببشاشة وجهه , وبأخلاقه الحميدة وصفاته النبيلة , كما عرف بشجاعتهِ وإقدامه وحبه للجهاد ونيل الشهادة في سبيل الله عز وجل.

مشواره الجهادي

أيقن الشهيد المجاهد حقيقة هذا المحتل .. وحتمية الدفاع عن ثرى هذا الوطن الحبيب ، فابصر الاجتياح تلو الاجتياح وهدم المنزل تلو الآخر وسقفوط الشهيد تلو الشهيد .. هناك في أزقة المخيم وفي شوارعه الضيقة .. عظم في نفسه حب الوطن فافتداه بروحه .

التحق الشهيد طارق في صفوف سرايا القدس في دائرة العمل الميداني التابعة لها، فسجل لشهيدنا المجاهد المشاركة في التصدي ببسالة للعديد من التوغلات الصهيونية واستهداف العديد من آليات المحتل بالعبوات الموجهة وشارك في اطلاق العديد من قذائف الهاون.

ومن حب الشهيد لدينه ووطنه وكما أخبرنا العديد من رفاقه في صفة الايثار عن النفس التي كان يتمتع بها الشهيد .. فلقد آثر روحه وقدمها رخيصة في سبيل الله ..

فانطلق الاستشهاديان طارق أبو حسنين وأيمن الجزار بكل إقدام الى مغتصبة رفيح يام الجاثمة على أرضنا هناك في رفح الطاهرة .. وكانت حتما المعركة .. لم يكن تنفيذ تلك العملية بالأمر اليسير لكن بتوفيق من الله استطاعوا في تلك الملحمة أن يلقنوا جيش يهود أعظم الدروس وأقساها على الاطلاق .

الاستشهادي المجاهد: طارق سليمان أبو حسنين