الشهيد القائد: طارق جمعة أبو غالي

الشهيد القائد: طارق جمعة أبو غالي

تاريخ الميلاد: السبت 26 مارس 1983

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: جنين

تاريخ الإستشهاد: الثلاثاء 24 يونيو 2008

الشهيد القائد "طارق جمعة أبو غالي": تاريخ حافل بالجهاد والتضحية

الإعلام الحربي – خاص

عندما نتحدث عن الشهداء .. نتحدث عن أولئك الرجال الذين نعرف معنى الشهادة من نظرات عيونهم .. من بسماتهم المنتشرة كعبير الورد بين الأطفال الذين يكبرون ويحملون حلم الانتقام لدمائهم ، رجال ترى الشهادة في سكناتهم ، فتدرك معنى ذلك السر الذي لا تتسع له جنبات الأرض كلها ولكن تستطيع قلوب أمثال هؤلاء على صغرها أن تحمله .

فعذراً أيها الشهداء… فإن الكلمات تقف حائرة أمام جهادكم وعظيم تضحياتكم… فمثلكم قد كتب رسالته الخالدة بعظامه وأشلائه ومداد دمائه… لقد جسّدتم بجهادكم وصبركم أعظم وأنبل التضحيات.. فيما ساوم الآخرون على حقوقنا وباعوها بأرخص الأثمان.

فارس مقدام

ولد الشهيد القائد «طارق جمعة أبو غالي» في تاريخ 26-3-1983م، وهو من سكان الحارة الشرقية بمدينة جنين الواقعة إلى الشمال من الضفة المحتلة.

تحفل مسيرة المجاهد طارق جمعة أبو غالي والذي اغتالته قوات الاحتلال يوم الثلاثاء (24/6) في عملية اغتيال جبانة في نابلس بالضفة الغربية، بتاريخ حافل بالجهاد والتضحية.

فالشهيد أبو غالي، يعد  أحد أبرز قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة المحتلة وقائدها في جنين، وكان مطلوباً لقوات الاحتلال منذ ثلاث سنوات ونيف.

وقد أسر الشهيد لدي قوات الاحتلال عدة سنوات بتهمة الانتماء للجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد جيش الاحتلال، وكان الشهيد علي علاقة طيبة مع الشهيد القائد خالد الرايق الملقب بـ "أبو الصقر"، وهو القائد العام لسرايا القدس والذي اغتيل منذ عدة شهور في جنين.

5 محاولات اغتيال

وحسب تأكيد مصدر قيادي في حركة الجهاد الإسلامي فقد نجا القائد أبو غالي من خمسة محاولات اغتيال كانت استهدفته في جنين وطولكرم، حيث كان يتنقل دوماً بين مدن شمال الضفة المحتلة في محاولة للتخفي عن الأنظار، وكان آخر العمليات التي استهدفته محاولة اغتياله منذ أسبوع ونصف، حيث تمكن من تفجير عبوة ناسفة كبيرة الحجم تزن 14كجم، في آليات العدو التي توغلت في المكان الذي كان يتواجد بداخله في مخيم جنين ومن ثم انتقل بعدها إلي طولكرم ومنها إلي نابلس.

مشاركة في عمليات نوعية

وشارك الشهيد في العديد من عمليات إطلاق النار باتجاه الحواجز والمواقع العسكرية الصهيونية وكان أحد أبرز القادة الذين أشرفوا علي عملية الشهيد "محمد ذياب" الذي نفذ عملية استشهادية منذ عام علي أحد الحواجز العسكرية شرق طولكرم.

وشارك إلى جانب الشهيد القائد وليد العبيدي والقائد خالد الرايق في التخطيط للعديد من العمليات الاستشهادية، وكان مرافقاً للشهيد الرايق في إحدى المهام لتنفيذ عملية استشهادية داخل القدس، حيث استشهد فيها المجاهد "أحمد الخطيب"، من الأراضي المحتلة عام 1948 حينما هاجم أحد مسؤولي أمن إحدى المدارس الدينية اليهودية.

كما كان الشهيد علي علاقة طيبة بالشهيد القائد محمود نزال أحد قادة سرايا القدس في قباطيا، والذي اغتيل منذ نحو نصف عام في جنين، وكان الشهيد برفقته وعدد من قادة السرايا وتمكنوا من النجاة.

السرايا تزف أبو غالي

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زفّت، في بيان صدر عنها، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهيدها القائد «طارق جمعة أبو غالي» (23عاماً) قائد سرايا القدس في جنين وأحد أبرز قادتها في شمال الضفة، والشهيد الطالب الجامعي «إياد عدنان خنفر» (24عاماً). واللذين ارتقيا إلى العلا شهيدين بعد أن حاصرتهما قوة صهيونية خاصة أثناء تواجدهما في أحد المنازل في منطقة المخفية بنابلس، حيث أقدمت قوات الاحتلال على إعدامهما عن قرب.

هذا وقالت سرايا القدس أنها وإذ تزف إلى الحور العين شهيدها القائد «أبو غالي»، والشهيد الطالب «إياد خنفر»، لتؤكد على المضي قدماً في خيار المقاومة والجهاد الذي رسمه لها دماء القادة العظماء د.فتحي الشقاقي وبشير الدبش ورجب السعافين ومحمد الشيخ خليل ومقلد حميد ونبيل الشريحي وكافة شهداء شعبنا المعطاء، ولتجدد البيعة مع الله على أن هذه الدماء هي الوقود نحو القدس وأن الرد على هذه الدماء الطاهرة سيكون في عمق الكيان الصهيوني بإذن الله.

الشهيد القائد: طارق جمعة أبو غالي

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

السرايا تزف أحد أبرز قادتها في شمال الضفة وتتوعد بالثأر والانتقام

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدو سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحيي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

هكذا هم العظماء يسيرون على ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان...

بمزيد من الفخر والاعتزاز.. وبمزيد من الشموخ والكبرياء.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهيدها القائد:

طارق جمعة أبو غالي (23عاماً) قائد سرايا القدس في جنين وأحد أبرز قادتها في شمال الضفة

والذي ارتقى للعلا شهيداً بعد أن حاصرته قوة صهيونية خاصة في أحد المنازل التي كان يتحصن بها في منطقة المخفية بنابلس، حيث أقدمت قوات الاحتلال على إعدامه عن قرب وأحد المواطنين الذين كانوا بالمنزل.

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهيدنا البطل، لنؤكد على المضي قدماً في خيار المقاومة والجهاد الذي رسمه لنا دماء القادة العظماء د.فتحي الشقاقي وبشير الدبش ورجب السعافين ومحمد الشيخ خليل ومقلد حميد ونبيل الشريحي وكافة شهداء شعبنا المعطاء، ولنجدد البيعة مع الله على أن هذه الدماء هي الوقود نحو القدس وأن الرد على هذه الدماء الطاهرة سيكون في عمق الكيان الصهيوني بإذن الله.

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

الثلاثاء 20 جمادى الآخر 1429هـ، الموافق 24-6-2008م