الشهيد المجاهد: سامر يحيى الشلبي

الشهيد المجاهد: سامر يحيى الشلبي

تاريخ الميلاد: الإثنين 25 فبراير 1980

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: جنين

تاريخ الإستشهاد: الثلاثاء 27 سبتمبر 2005

الشهيد المجاهد "سامر يحيى الشلبي": فارس لبى نداء الجهاد وانتقم من أعداء الله

الإعلام الحربي _ خاص

يا لها من حياة عظيمة.. لا يسلكها إلا القليل القليل.. حياة ملؤها جهاد وإخلاص وعطاء وتضحية وفداء.. من اجل إعلاء كلمة الجهاد والدين..

فكلماتنا تقف حيارى عاجزة أمام عظمة الدم وأمام شموخ الرجال الذين يتسابقون إلى ربهم الكريم وكلهم أمل في أن يرضى الله عنهم.. يذهبون ثابتين واثقين مطمئنين.. فلكل هؤلاء التحية والإباء.. والعزة والشموخ..

"سامر الشلبي"... فارس كَرس حياته كلها في سبيل الله تعالى.. وجاهد في الله حق جهاده.. ونال ما تمنى بعد رحلة حافلة من الجهاد والعطاء.

بطاقة الشهيد:
الاسم: سامر يحيى صابر الشلبي.
تاريخ الميلاد: 25-2-1980م.
الوضع الاجتماعي: أعزب.
الجنس: ذكر.
المحافظة: جنين.
مكان السكن: برقين.
تاريخ الاستشهاد: 27-9-2005م.
كيفية الاستشهاد: مواجهات.
مكان الاستشهاد: في السهل بجانب البيت.

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد/ سامر يحيى صابر الشلبي في مدينة نابلس بتاريخ 25/02/1980م، وتربى وترعرع الشهيد في برقين قضاء محافظة جنين وسط عائلة مجاهدة صابرة محتسبة تربي أبنائها على أخلاق الدين الإسلامي، فهي عائلة رمز للتضحية والفداء حالها كحال مئات الأسر الفلسطينية فلا بد لنا إلا أن نقف وقفة إجلال وإكبار لهذه العائلة المجاهدة التي ضحت بأعز ما يملك الإنسان ألا وهي روحه وجسده كيف لا تضحي عائلة الشهيد سامر شلبي وهي العائلة المسلمة المجاهدة التي تربت على موائد القران الكريم وتشربت حب الأوطان وعشق فلسطين الحبيبة وهذه العائلة المعطاءة التي رفضت الذل والهوان والانكسار والرضوخ لإرادة المحتل الجبان الذي لا يعرف الرحمة أو الإنسانية المتوقع منه كل شيء خارج عن المألوف، تلك العائلة التي خرج من صلبها الأسيرة المحررة هناء الشلبي المبعدة لقطاع غزة والتي تعتبر شقيقة الشهيد سامر.

درس الشهيد سامر المرحلتين الابتدائية والإعدادية ولم يكمل دراسته بسبب حادث تعرض له في الرأس منذ الصغر كان يؤثر عليه خلال دراسته وخضع لعمليات جراحية بالخارج في رأسه حتى شفاه الله وعافاه، وواصل حياته وانخرط في العمل بسبب سوء الوضع المعيشي لأسرته التي تتكون من ثلاثة أشقاء وستة أخوات.

صاحب خلق عظيم
كان شهيدنا سامر محبوب بين الجميع منذ صغره وكان صاحب خلق طيب وكانت البسمة لا تفارق شفتاه، كما أنه كان يحب فعل الخير دون أن يعلم أحد بذلك، كما أنه باراً بوالديه ومحباً لهما، كما تميز بشجاعته وجرأته في مقارعة أعداء الله اليهود، وعرف شهيدنا سامر منذ صغره بتدينه الشديد والتزامه بالصلاة والعبادة وقراءة القران الكريم والتزامه بجلسات العلم والذكر في المساجد، وكانت تربطه علاقات طيبة مع جميع أبناء الفصائل الفلسطينية ولا يميز بين أحد منهم، وكان مثال للشباب في خلقه الرفيع وأدبه مع الناس وكان محبوب من أهالي البلدة وكيف لا يحبونه وهو كان صادقا في انتمائه لوطنه الذي أحبه وتألم لألم شعبه وهو الذي قدم روحه رخيصة من أجل تحرير فلسطين.

درب الجهاد
انتمى شهيدنا المجاهد سامر الشلبي لحركة الجهاد الإسلامي منذ نعومة أظفاره، والتحق بعدها في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري للحركة, وكان شهيدنا مطارداً لقوات الاحتلال، ويسجل له مشاركته في العديد من عمليات الاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني بجنين، كما يسجل لشهيدنا سامر مشاركته في العديد من المهام الجهادية لسرايا القدس، وكان الشهيد رحمه الله يتمتع بسرية وكتمان خلال عمله الجهادي وكانت أسرته لا تعرف طبيعة عمله العسكري أو انتماؤه لسرايا القدس.

تعرض الشهيد سامر للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وذلك بعد كشف أمره واخوانه المجاهدين بعد تخطيطهم لعملية جهادية حاولوا من خلالها تفجير عدد من سيارات الاحتلال الصهيوني عن طريق جهاز تحكم عن بعد ولكن لم تنفذ العملية وتم اعتقال الشهيد سامر في أحد المنازل التي كان ينام فيها، وبعد 9 شهور تم الافراج عنه وأصبح مطارداً لقوات الاحتلال.

وفي احدى المرات كان جنود الاحتلال يتجولون في برقين قضاء جنين ورآهم الشهيد سامر ولم يتحمل الموقف فقام برفقة الشهيد محمد الماجد بالاشتباك معهم، وبعد الاشتباك حاصرت قوات الاحتلال برقين، وجاء الشهيدين للبيت وهم يبتسمون ويسخرون من أعداء الله اليهود بعدما فاجئوهم وأمطروهم بوابل من الرصاص ومنذ تلك اللحظة علمت أسرته أنه يعمل في صفوف سرايا القدس.

موعد مع الرحيل
بتاريخ 9/27 /2005 م كان الشهيد المجاهد "سامر الشلبي" على موعد مع الرحيل وذلك عندما جاء للبيت بعد انقطاع فترة طويلة بسبب مطاردة الاحتلال له وكان حالق شعره ودخل الحمام ليغتسل وغير ملابسه وطلب من والدته بعض النقود ونظر لأهل بيته واحد تلو الأخر كأنه يودعهم وذهب، وفي ساعات الليلة اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني برقين فانتفض واخوانه المجاهدين للتصدي لقوات الاحتلال التي اقتحمت القرية وأصيب شهيدنا المغوار بعدة رصاصات صهيونية غادرة ارتقى على إثرها إلى علياء المجد والخلود ليسطر بصموده وبطولاته أروع ملاحم التضحية والفداء، وذلك بعد اشتباك استمر لمدة 3 ساعات وبحسب شهود عيان أدى الاشتباك لمقتل ضابط صهيوني واصابة آخرين ولم يعترف العدو الصهيوني بذلك.

الشهيد المجاهد: سامر يحيى الشلبي