الاستشهادي المجاهد: رمزي محمد الجعبير

الاستشهادي المجاهد: رمزي محمد الجعبير

تاريخ الميلاد: الأحد 07 ديسمبر 1975

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: خانيونس

تاريخ الإستشهاد: السبت 06 نوفمبر 2004

الاستشهادي المجاهد "رمزي محمد الجعبير": سطر بدمه أروع ملاحم البطولة

الإعلام الحربي – خاص

 

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد رمزي محمد شحادة الجعبير في محافظة خان يونس بتاريخ 29/3/1975م، لأسرة فلسطينية مؤمنة صابرة تعود جذورها إلى مدينة "بيت دارس" المحتلة منذ عام 48م، و تتكون من والديه وأربعة أخوة وست أخوات، وكان ترتيبه الرابع بين الجميع .

 

عاش شهيدنا طفولته في كنف أسرته المتواضعة كما كل أطفال فلسطين الذين أيقظتهم قذائف وحمم الموت الصهيونية التي تنشر القتل والموت في كل مكان وبحق كل ما هو فلسطيني.

 

تلقى شهيدنا رمزي مراحل تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين بمدينة خان يونس، ومن ثم أكمل دراسته الثانوية في معهد الصناعة وحصل على شهادة "الدبلوم".

 

تميز شهيدنا رمزي ببره بوالديه وطاعته لهما، وبعلاقته الوطيدة بعائلته وجيرانه، كما تميزت حياته القصيرة بفعل الخير والحرص على أداء الصلوات الخمس في وقتها، وحث إخوانه على أداء الصلاة المكتوبة في مسجد "الكتيبة".

 

عُُرف خلال مسيرة حياته الجهادية القصيرة بالسرية والكتمان فكان يعمل بصمت مستلهماً حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم" استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان ".

 

مشواره الجهادي

تعرف شهيدنا المجاهد"رمزي الجعبير" على الخيار الأمل، خيار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فكان انضمامه إلى صفوفها في العام 2001م، بداية انتفاضة الأقصى المباركة التي نهض فيها الشعب الفلسطيني مجتمعاً ليدافع عن طهارة المسجد الأقصى، وكرامة أمته التي أضاعته أنظمة الخزي والعار وحب الكراسي، فكانت وقفه عز وفخار تحكى سيرتها الأجيال في كل مكان.

 

شارك شهيدنا في كافة الفعاليات والأنشطة التي كانت تدعوا لها الحركة لمواجهة العدوان الصهيوني الغاشم، غير أنه كان على يقين بأن ما اخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة لا بالمفاوضات السرية أو العلنية، فألتحق في العام 2002م، في صفوف سرايا القدس ليكون جندياً فارساً يحمل القرآن في قلبه والبندقية في يده، ليدافع عن طهارة وقداسة فلسطين المباركة، حيث تلقى دورة تدريب عسكرية خاصة تميز فيها بالشجاعة والإقدام، أهلته لأن يلتحق بوحدة الاستشهاديين الخاصة بالسرايا.

 

خلال مسيرته الجهادية شارك شهيدنا الجعبير في العديد من عمليات الرصد والاستطلاع للأهداف العسكرية الصهيونية ، كما شارك في التصدي للقوات الصهيونية المجتاحة لمدننا ومخيماتنا وقرانا الفلسطينية، أصيب خلالها بعدة إصابات لم تثنيه عن مواصلة طريق الشوكة. واصل شهيدنا الفارس"رمزي الجعبير" عمله في وحدة الرباط على الثغور فكان دائم المرابطة مع إخوانه.

 

رحلة الخلود

لقد كان شهيدنا رمزي تواقًا للشهادة ، فسعى لها سعيها وهو مؤمن، فكان الموعد فجر يوم الأحد 23 رمضان 1424 هـ الموافق 6/11/2004م، عندما انطلق شهيدنا الفارس "رمزي" ورفيقه الشهيد المجاهد "عمر نوفل" لتنفيذ عملية استشهادية في مغتصبة" جان أور" غرب خان يونس، للثأر والانتقام من أعداء الله والأمة الإسلامية، وللرد على جرائم العدو بحق أبناء شعبنا، فاشتبكا المجاهدّين مع قوات الاحتلال الصهيوني داخل المغتصبة لعدة ساعات، وقد اعترف العدو الصهيوني بصعوبة العملية البطولية التي استخدم فيها طائرات الاباتشي لاغتيال الشهيدين بعدما عجز جنوده عن مواجهتهم، وأسفرت العملية التي أطلقت عليها سرايا القدس " معركة بدر الكبرى" عن مقتل وإصابة العديد من الجنود الصهاينة . هكذا سطر شهيدنا رمزي ورفيقه عمر بدمائهم الزكية أروع التضحيات، تقبل الله شهداؤنا وأسكنهم فسيح جناته مع الشهداء والصديقين.

الاستشهادي المجاهد: رمزي محمد الجعبير