الشهيد المجاهد: وليد رشاد السموني

الشهيد المجاهد: وليد رشاد السموني

تاريخ الميلاد: الأربعاء 06 أكتوبر 1993

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: الأحد 04 يناير 2009

الشهيد المجاهد "وليد رشاد السموني": عشق الجنان في رضى الرحمن

الإعلام الحربي – خاص

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد وليد رشاد السموني في يوم السادس من شهر أكتوبر لعام الف وتسعمائة وثلاثة وتسعين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، حيث نما وترعرع في أحضان أسرة مجاهدة عرفت واجبها  تجاه دينها وشعبها، وتتكون أسرة شهيدنا من ستة من الإخوة وثلاثة الأخوات بالإضافة إلى الوالدين اللذين عملا جاهدين على تربية أبنائهما على حب الله والجهاد في سبيله، وقد كانت ثمرة تلك التربية أن ارتقى ثلاثتهم جميعا شهداء في سبيل الله الى جانب رابع هو شقيق الشهيد وليد.

وقد تلقى شهيدنا دراسته الابتدائية والإعدادية في مدرسة الحرية بحي الزيتون بمدينة غزة ودرس المرحلة الثانويةفي مدرسة شهداء الزيتون.                       

صفاته

وقد تمتع شهيدنا المقدام بأخلاق  إسلامية حميدة نابعة من حسن التربية التي تلقاها من أحضان أسرته المحافظة على تعاليم الدين الإسلامية حيث تميز شهيدنا بالشجاعة والإقدام فكان لا يخاف في الله لومة لائم، كما كان مواظبا على الصلاة وتلقى دروس الوعي والإيمان والثورة في باحات مسجد التوحيد بحي الزيتون بمدينة غزة. كما وتميز شهيدنا بعلاقته القوية مع رواد المسجد حيث كانت تقوم تلك العلاقة على الحب والأخوة الصادقة في الله.

مشواره الجهادي

التحق شهيدنا بصفوف حركة الجهاد الإسلامي خلال انتفاضة الأقصى المباركة وتحديدا في العام 2005 حيث شارك الشهيد في جميع الفعاليات التي كانت تنظمها الحركة في معظم أرجاء القطاع، كما قامت الرابطة الإسلامية بتعينه أميرا للرابطة الإسلامية في مدرسة شهداء الزيتون حيث كان الشهيد يدير جميع الاحتفالات التي كانت تنظمها الرابطة في المدرسة.

الشهادة

في يوم الأحد الموافق 4/1/2009م وبينما كانت دولة الاحتلال تمعن في ارتكاب مجازرها بحق المدنيين في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة على القطاع، ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة بشعة بحق عائلة الشهيد السموني حيث قامت قوات الاحتلال الصهيوني بجمع العشرات من أفراد العائلة في احد المنازل قبل أن تقوم بقصفه بالصواريخ ما أدى إلي استشهاد أكثر من 30 فردا من عائلة السموني كان من بينهم الشهيد بالإضافة إلي والديه واحد أشقائه.

ويروي الشاب وائل السموني (30 عامًا) قصة المجزرة التي حدثت في منزله، قائلاً: "توغلت أرتال من دبابات الاحتلال شرق حي الزيتون، وقامت بتجميع عشرات الأسر من عائلات السموني في بيت واحد مساحته 180 مترًا مربعًا، ومن ثم قامت بقصفه بالقذائف لمدة عشر دقائق حتى سقطنا جميعًا بين جريح وشهيد".

وأضاف أنه بعدما قامت قوات الاحتلال "بإمطارنا بهذا العدد من القذائف؛ تحوَّل البيت إلى بركة من الدماء، فمنَّا من مات على الفور، ومنَّا من ظلَّ جريحًا يصارع الموت حتى فارق الحياة بعد ساعات"؛ على حدِّ تأكيده.

وأشار السموني إلى أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى أفراد العائلة المستهدفة، رغم المناشدات العديدة التي وجَّهوها للصليب الأحمر؛ حيث ظلوا ينزفون الدماء لمدة أربع وعشرين ساعة، قبل أن تتمكَّن سيارات الإسعاف بعد أيام من الوصول إليهم وإجلائهم إلى المشافي.

الشهيد المجاهد: وليد رشاد السموني