الشهيد المجاهد: حمودة نصر المدهون

الشهيد المجاهد: حمودة نصر المدهون

تاريخ الميلاد: الأحد 09 سبتمبر 1979

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الشمال

تاريخ الإستشهاد: الثلاثاء 31 يوليو 2001

الشهيد المجاهد "حمودة نصر المدهون": تمنى الشهادة فنالها مبتسماً

الإعلام الحربي – خاص

ولد الشهيد المجاهد حمودة نصر عبد الفتاح المدهون في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين (بلوك 5) في العام 1979 وبلدته الأصلية المجدل.

ينتمي الشهيد إلى عائلة مجاهدة اعتقلت قوات العدو معظم أخوته. وتتكون عائلة الشهيد من 9 اخوة و4 أخوات إضافة إلى الأب والأم.

عُرف عن الشهيد التزامه ومواظبته على الصلاة منذ نعومة أظافره، في مسجد القسام ومصلى الإمام علي. ومارس الشهيد لعبة الكاراتيه في مسجد القسام برفقة اخوته الشهداء: منصور الشريف، معين البرعي، علاء الكحلوت، أنور الشبراوي، عبد الله المدهون، حسين أبو نصر. ويعتبر الشهيد من المقربين للشهداء أنور وعبد الله وحسين.

درس شهيدنا في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في معسكر جباليا في جميع مراحل الدراسة، وهو من الناشطين في الجماعة الإسلامية (الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي) وبعدها التحق في جامعة القدس المفتوحة.

اعتقلته السلطة الفلسطينية عدة مرات، وكان يقوم بنشاط سياسي وتدريسي في جميع مساجد معسكر جباليا، حيث كان الشهيد في الجهاز الإعلامي للحركة.

كان الشهيد محافظاً على قيام الليل، وصوم يومي الاثنين والخميس ومحافظاً على الصف الأول في المسجد. التحق الشهيد في الجهاز العسكري للحركة في بداية اشتعال انتفاضة الأقصى. وعمل الشهيد في جهاز الرصد، وفي إحدى عمليات الرصد اعتقلته السلطة. وكان الشهيد يعد نفسه لعملية استشهادية.

وقبل يوم واحد من استشهاده، قام الشهيد ورفاقه بعملية إطلاق قذائف هاون على مستوطنة نتسانيت شمال غزة. وقد حاصرتهم قوة كبيرة من جهاز المخابرات العامة ونجحت المجموعة المجاهدة من الإفلات من قبضتهم بسلام. ولاحقتهم قوات المخابرات بعد ذلك، وأطلقت النار عليهم بغزارة ونجى الشهيد وأخوته بأعجوبة، وصدمت سيارة الشهيد حتى أصبحت لا تصلح للاستعمال، كذلك صادرت مدفعي هاون وبندقية M16 من سيارة الشهيد.

وفي اليوم التالي من ذلك نفذ الشهيد عملية قرب معبر المنطار حيث اقترب حتى وصل على بعد متر من سيارة للمستوطنين، وأطلق النار عليهم واستشهد بعد ذلك باشتباك مسلح حيث أصابت الرصاصات صدره ففاز مقبلاً غير مُدْبر.

ونظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مهرجاناً تأبينياً للشهيد المجاهد حمودة المدهون وذلك في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. توعدت خلاله الحركة بشن المزيد من العمليات المؤلمة للعدو في قلب العمق الصهيوني.

وقال الشيخ عبد الله الشامي القيادي بالجهاد الاسلامي: «إن الأعلام السوداء الحالكة التي ستظلل دولتكم قادمة بضربات «سرايا القدس».

وأضاف الشيخ الشامي: «إننا نوجه رسالة للعدو لن تحميك طائراتك ولا دباباتك ولا حصونك، ولن تفرح بهذه الانتصارات، إنما هي تقوي عزيمتنا على مواصلة درب الجهاد والاستشهاد». وطالب الشيخ الشامي «السلطة الفلسطينية بإنزال حكم الإعدام بحق العملاء، لأن دماء شهدائنا غالية وعزيزة ولا ينبغي التفريط بها».

وقدم أعضاء في «سرايا القدس» عرضاً وهم يلبسون ثياباً عسكرية أو بيضاء تعبيراً عن استعدادهم لتفجير أنفسهم وتوعدوا بمواصلة طريق المقاومة والجهاد حتى النصر أو الشهادة.

وخلال العرض أيضاً أحرق ملثمون من السرايا مجسمات لمستوطنات صهيونية وأعلاماً صهيونية وأمريكية.

ويذكر أن الشهيد المدهون استشهد أثناء اشتباك مسلح خاضه ضد جيش العدو عند المنطار شرقي مدينة غزة. ويعتبر الشهيد المدهون الثامن من عائلته الذي يُستشهد.

الشهيد المجاهد: حمودة نصر المدهون

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد المجاهد حمودة المدهون اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال قرب معبر المنطار

تزف «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد المجاهد: حمودة نصر المدهون (21 عاماً من مخيم جباليا) من مجاهدي سرايا القدس، الذي ارتقى إلى العلا إثر إصابته برصاصة في الصدر في اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال بعد منتصف ليلة أمس عند معبر المنطار في غزة.

 

والتزاماً بمسيرة جهادنا وخيار شعبنا المقاوم، قصف مجاهدونا في تمام الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم بقذائف الهاون مستوطنة «رفح يام» جنوب قطاع غزة.

 

جهادنا مستمر، وعملياتنا متواصلة بإذن الله، و﴿سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

10 جمادى الأول 1422 ﻫ

الموافق في 31/7/2001