الشهيد القائد الميداني: سامي حمدان فياض

الشهيد القائد الميداني: سامي حمدان فياض

تاريخ الميلاد: الأربعاء 07 مارس 1979

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: خانيونس

تاريخ الإستشهاد: الخميس 03 يناير 2008

الشهيد القائد الميداني "سامي حمدان فياض": استشهد وهو قابضاً على سلاحه

الإعلام الحربي – خاص:

 

كثيراً ما يعجز اللسان عن الوصف.. وتتداخل العبارات.. وتتوقف الكلمات عند ذكر من قدموا حياتهم رخيصة في سبيل الله ومن أجل أن تبقى فلسطين حاضرة في قلب وعقل أبناء الأمة بالرغم من كل المحاولات الخبيثة الرامية إلى تغييبهم وتزوير أفكارهم وإلحاقهم بالآخرين... فهنيئاً لك غسان شرف الاصطفاء والاختيار، وهنيئاً لذويك صبرهم واحتسابهم وهم يودعوك شهيداً لاحقاً بشقيقك شادي الذي روى بدمائه ثرى هذا الوطن المبارك.

 

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد القائد سامي حمدان فياض«أبو صابر» في عام 1982، ببلدة القرارة شرق محافظة خان يونس، وفيها درس وتلقى تعليمه الابتدائي، الإعدادي، والثانوي، ومن ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة لإكمال دراسته، إلا أن الأوضاع والظروف الاقتصادية حالت دون إكمال دراسته.

 

تربى الشهيد وترعرع في كنف أسرة مؤمنة بالله وواجبها نحو دينها ووطنها، تتكون من أربعة من الأبناء وستة من البنات وكان ترتيبه الأول من بين الأبناء أستشهدت أمه وأخوه وأخته وأبن عمه , فى مجرزة صهيونية بشعة للغاية .

 

صفاته وعلاقاته

لقد ظلّ حب الشهادة شغله الشاغل وحلمه الذي يقض مضجعه، فكان لا يتوانى عن تقديم يد العون للمجاهدين من مختلف التنظيمات وهو ما زرع محبته في قلوب الجميع.

 

وكان شهيدنا بسّاماً معطاءً، صادقاً، مداوماً على تلاوة القرآن وأداء الصلوات الخمس في مسجد «خالد بن الوليد» منذ نعومة أظفاره.

 

مشواره الجهادي

تعرّف شهيدنا غسان على الخيار الأمل، على الإسلام المجاهد، الذي مثلته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ انطلاقتها، وكانت أولى نشاطاته ضمن صفوف الحركة في العام 2003م.

 

وعمل شهيدنا غسان في اللجان الجماهيرية التابعة للحركة، وشارك في معظم الفعاليات والأنشطة الحركية التي كانت تدعو إليها الحركة في كافة المناسبات.

 

وبسبب نشاطه في صفوف الحركة وحبّه للعمل العسكري التحق شهيدنا بصفوف إخوانه في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مطلع العام 2004، وكان ضمن وحدة الاستشهاديين.

 

وبحسب ما أكده مجاهدي سرايا القدس فقد شارك شهيدنا المجاهد في العديد من العمليات الفدائية والمهام الجهادية، بدءاً من إطلاق قذائف الهاون والتصدي للقوات الاحتلالية خلال عمليات التوغل، وليس انتهاءً برصد الأهداف الصهيونية وتصوير وتوثيق بعض العمليات الاستشهادية.

 

 

وأشار أبو إسلام إلى أن الرغبة في الاستشهاد ظلت الشغل الشاغل للشهيد سامي، وقد زادت تلك الرغبة بعد استشهاد صديقه رائف من سرايا القدس بنيران قوات الاحتلال قبل أقل من شهر من تاريخ استشهاده.

 

استشهاده

في صباح يوم الخميس الموافق 3_1_2008م كان شهيدنا على موعد للشهادة، عندما خرج للتصدي للقوات الخاصة الصهيونية, التي كانت متواجدة بالقرب من بيته وخاض أشتباكاً لمدة ساعتين , إلا طائرة حربية صهيونية باغتت الشهيد بصاروخ أدى الى تناثر أشلاءه فى المكان، ومن كرامات الشهيد أن سلاحه من نوع الكلاشنكوف بقي قابض عليه بيده.

الشهيد القائد الميداني: سامي حمدان فياض