الاستشهادي المجاهد: موفق محمد الأعرج

الاستشهادي المجاهد: موفق محمد الأعرج

تاريخ الميلاد: الإثنين 17 مارس 1980

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الشمال

تاريخ الإستشهاد: الخميس 19 فبراير 2004

الاستشهادي المجاهد "موفق محمد الأعرج": صفات فخرٍ مليئة بالتضحيات

الإعلام الحربي _ خاص

عندما تتحدث عن الشهداء، تتواضع الأقلام ويجف مدادها خجلاً أمام عظمتهم. عندما تبحر في متون وصاياهم ومفرداتها تنساب ريح هادئة من عالم آخر عرفوه حق المعرفة، ولا مكان فيه للزيف أو الرياء. كلمات صادقة خُطت بدمهم القاني، ليست بحاجة إلى دليل عن صدقيتها، إذ إنهم كمن كشف له الغطاء فأصبح بصرهم حديدا. عرفوا الدنيا لكنها لم تأسرهم بحبها فأعرضوا عنها طائعين، فأحياهم الله في كتابه العزيز "بل أحياء عند ربهم يرزقون".

ميلاد الفارس
ولد الشهيد المجاهد موفق محمد الأعرج في مدينة غزة بتاريخ 17-3-1980، هاجرت عائلته من مدينة يافا في العام 1948 ليستقر بها المقام في قطاع غزة، وتتكون أسرة الشهيد الأعرج من والديه وسبعة من الأبناء وثلاثة من البنات، وشاء الله أن يكون ترتيبه الثالث بين الأبناء.

درس الشهيد المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس بلدة جباليا شمال شرق غزة، وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة أبو عبيدة في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وبعد أن أنهى الشهيد موفق دراسته الثانوية عمل في مجال البناء لكي يساعد في إعالة أسرته، وقد كان الشهيد محبا لوالدته ووالده ولأخوته وأخواته، كما كان محبوبا من الجميع.

صفاته وعلاقاته بالآخرين
داوم الشهيد الأعرج على الصلاة والعبادة في مسجد عباد الرحمن ثم في مسجد خالد بن الوليد، وأخيرا التزم بمسجد طه في منطقة التوام، وكان يحث أخوته على المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد، وكان شديد التدين لدرجة أنه كان يمنع مشاهدة التلفاز في المنزل.

يقول والد الشهيد " إنا لله و إنا إليه راجعون، لقد كان موفق ملتزما بدينه، وكان يصوم كل يوم اثنين وخميس ".

أما شقيق الشهيد فيقول " لقد كان موفق إنسان متدين ، ونشأ وتربى في أحضان المساجد ، كان هادئ النفس، محبا للشهادة ويتمناها طوال حياته ".

مشواره الجهادي
كان الشهيد الأعرج أمير شباب حركة الجهاد الإسلامي في مسجد طه بمنطقة التوام، وكذلك ساهم في منطقته في نشاطات الجماعة الإسلامية " الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ".

والتحق الشهيد في صفوف سرايا القدس منذ ما يقارب العامين، حيث شارك في تنفيذ عدد من العمليات العسكرية وضرب قذائف الهاون. كما خرج الشهيد ثلاث مرات لتنفيذ عملية استشهادية، لكن أجله لم يكن قد حان بعد.

بعد عودة الشهيد إلى منزله من إحدى العمليات الاستشهادية والتي لم يكتب لها النجاح ، قال: " أنا أتمنى الشهادة، وإن شاء الله سأنولها، وأدعوا الله لكم بالشهادة ".

في العشر الأوائل من ذي الحجة وبالتحديد في نهاية شهر يناير 2004 خرج الشهيد موفق الأعرج لتنفيذ عملية مشتركة مع رفيقه الشهيد مهند أبو حطب في منطقة إيرز، ولكن أجهزة أمن السلطة ألقت القبض عليهما وتم تحويلهما إلى مركز شرطة الشجاعية، وتدخل مجاهدو سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى وقاموا بفك أسرهم وإخراجهم من المركز.

في عملية مشتركة بين سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى نفذت مساء الخميس 19-2-2004، خرج الشهيد الفارس موفق الأعرج ابن سرايا القدس والشهيد الفارس مهند أبو حطب ابن كتائب شهداء الأقصى "مجموعات الشهيد أيمن جودة" باتجاه مفرق المطاحن وسط دير البلح، وبعد أن أخذ الشهيدان مواقعهم المحددة لهم في أرض المعركة، بدأت المعركة بينهم وبين جنود جيش الاحتلال وأوقعا قتلى وإصابات مباشرة في صفوف عدوهم.

وصية الشهيد

" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين "

" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين "

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين…

أنا ابنكم وأخوكم الشهيد بإذن الله / موفق محمد الأعرج ابن سرايا القدس – الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- أتقدم بنفسي قربانا لله عز و جل، وطمعا بأن يدخلني الجنة ويحرم على جسدي النار.

ويأتي هذا الرد انتقاما لأرواح الشهداء في المجازر الشارونية من رفح والزيتون والشجاعية حتى جنين، وانتقاما لروح الشهيد القائد العام لسرايا القدس مقلد حميد " أبا حمزة "، والقائد هاني أبو سخيلة ابن كتائب القسام، والقائد الميداني في سرايا القدس أكرم عقيلان، وكل شهداء فلسطين، وتواصلا مع جهادنا المستمر مع العدو الصهيوني حتى تحري أرضنا فلسطين.

هذا وأدعوا الله عزوجل أن يتقبلني عنده شهيدا وأن يجمعنا مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا بإذن الله.

ووصيتي للجميع أن يداوموا على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر والعشاء ، ويكثروا من الاستغفار والدعاء والتوبة والندم على ما فاتهم من عمل الخيرات والندم على ما فعلوا من سوء.

وإلى الجميع أن يسامحني ويدعوا لي بالخير وأن أكون أصبت الجنة وبلغت مراتب الشهداء إن شاء الله.

هذا وبارك الله فيكم

الشهيد بإذن الله تعالى / موفق محمد الأعرج

ابن سرايا القدس – الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاستشهادي المجاهد: موفق محمد الأعرج

﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين﴾

بيان عسكري مشترك صادر عن كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس

قسماً لن تهدأ ضربات استشهاديينا حتى دحر الاحتلال

بعد الإتكال على الله... والثقة الكاملة بنصره... وبتوفيق منه... انطلقت مجموعات المجاهدين الثائرين نحو "مفرق المطاحن" مساء اليوم الخميس 28 ذو الحجة لعام 1424هـ، الموافق 19/2/2004م، وبعد أن أخذ أبطالنا المجاهدين من "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين (( أبناء الشهيد القائد "مقلد حميد" ))، وإخوانهم المجاهدين من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، (( مجموعات الشهيد "أيمن سمير جودة" ))، مواقعهم المحددة لهم في أرض المعركة، بدأت المعركة بينهم وبين جنود جيش الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه المغتصبين لأرضنا، وذلك في تمام الساعة (9.37) من مساء اليوم الخميس، واستمرت المعركة حتى الساعة (10.30) مساءً، الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة العديد من جنود الاحتلال الغاشم، وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل أحد جنوده في أرض المعركة.

إننا في كتائب شهداء الأقصى (مجموعات الشهيد "أيمن جودة")، وسرايا القدس، إذ نعلن مسؤوليتنا المشتركة عن هذه العملية البطولية، نزف إلى الحور العين الشهيدين المجاهدين منفذا الهجوم البطولي:

الشهيد المجاهد/ موفق محمد شعبان الأعرج (22 عاماً) ابن سرايا القدس – غزة "التوام"

الشهيد المجاهد/ مهند فائق محمد أبو حطب (20 عاماً) ابن كتائب شهداء الأقصى– مخيم الشاطئ "الشمالي"

وبحفظ الله ورعايته انسحبت باقي المجموعات إلى قواعدهم بسلام.

إننا في كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس ونحن نعلن مسؤوليتنا المشتركة عن هذه العملية البطولية نؤكد للعالم أجمع بأن المقاومة الفلسطينية ستظل توجه ضرباتها إلى صدور الصهاينة المحتلين طالما أن هناك موطأ قدم لجندي صهيوني محتل ومغتصب لأرضنا.

فهنيئاً لجماهيرنا الباسلة، وهنيئاً لروح الشهيد المجاهد القائد العام لسرايا القدس/ "مقلد حميد"، وشهداء مجزرتي حي الزيتون وحي الشجاعية، ومجازر رفح الصمود اليومية، وهنيئاً لروح الشهيد البطل ابن كتائب شهداء الأقصى/ "محمد أحمد حلِّس"، هذه العملية البطولية المشتركة، وقسماً أن نحافظ على وحدة الدم النازف من كل القوى الفلسطينية، وأن نجعل منه جسراً لعبور الفاتحين والمحررين لأرضنا المقدسة.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله ،،، ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾

 

ســــرايــا الـقـــدس                            كتائب شهداء الأقصى

الخميس 28 ذو الحجة لعام 1424هـ الموافق 19/2/2004م

موفق الأعرج1
موفق الأعرج2
موفق الأعرج3‫‬
موفق الأعرج4‫‬
موفق الأعرج5‫‬
موفق الأعرج6
موفق الأعرج7‫‬
موفق الأعرج8‫‬
موفق الأعرج9‫‬
موفق الأعرج10‫‬
موفق الأعرج11‫‬
موفق الأعرج12‬
موفق الأعرج14‫‬
موفق الأعرج13‬