الشهيد القائد الميداني: ماجد سلمان البطش

الشهيد القائد الميداني: ماجد سلمان البطش

تاريخ الميلاد: الخميس 10 يناير 1974

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: الإثنين 21 مايو 2007

الشهيد القائد الميداني "ماجد سلمان البطش": فارس وحدة الهندسة والتصنيع

الإعلام الحربي _ خاص

لأنهم الشهداء، الشهود الحقيقيون على ظلم الغزاة المحتلين, لأنهم سنابل الخير والعطاء والصمود والإباء, لأنهم فوارس هذا الزمان, لأنهم شذا العطر الفواح الذي يعم أرجاء المعمورة بأكملها ليأسر برائحته كل أرجاء المعمورة، فالشهداء هم عنوان الأمة وتاريخها ورمز عزتها وصمودها.. بدمائهم بعيد بوصلة التاريخ الى مسارها الصحيح.. وبأشلائهم نزين حدود الوطن المبارك لنحميه من الضياع.

فمبارك جهادكم أيها العظماء مبارك جهادك " يا ماجد".. مبارك عطاؤك الجهادي.. مباركة دماؤك وأشلاؤك..مبارك صواريخك القدسية التي صنعتها يدك ودكت المغتصبين الصهاينة وأرعبتهم بكل مكان.. ولكم منا كل الحب والوفاء.

ميلاد قائد

تنسم الشهيد المجاهد ماجد البطش أولى نسمات هواء غزة العليل في العاشر من يناير عام 1974م، ذلك اليوم الذي صادف أول عهد له بالحياة، حيث ولد لأسرة فلسطينية تقطن حي التفاح بمدينة غزة، مؤمنة قدمت العديد من نماذج التضحية والفداء في سبيل رفعة دينها ورفع الضيم اللاحق بأبناء شعبها، وتتكون أسرة شهيدنا المكونة بالإضافة إلى الوالدين من إثنى عشر شخصا.

عرف الشهيد المجاهد "ماجد" منذ نعومة أظافره بالالتزام في بيوت الله التي تشع علما ومعرفة حيث تربى على موائد القرآن الكريم ومجالس الذكر والعلم، كما كان مواظبا على الصلاة في مسجدي الجولاني والقعقاع في حي التفاح.

تميز شهيدنا المجاهد بتفوقه الدراسي حيث تمكن من إتمام تعليمه الثانوي بتفوق قبل أن يلتحق بكلية التجارة تخصص "محاسبة" في جامعة القدس المفتوحة فرع غزة، إلا أن الظروف التي واكبت انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة وانشغال شهيدنا المجاهد بمقارعة الاحتلال الصهيوني، كل ذلك حال دون إكمال شهيدنا تعليمه الجامعي.

وكان شهيدنا قد تزوج بابنة عمه الفاضلة، في العام 1996م، ورزق منها بأربعة أطفال وهم: إسلام، سلمان، محمد وبتول، حيث عمل على تنشأتهم تنشئة إسلامية حميدة ليكونوا ذخرا للإسلام والمسلمين.

درب الجهاد

التحق شهيدنا المجاهد "أبا إسلام" بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مطلع انتفاضة الحجارة المباركة في العام 1987م، وكان أحد مجاهديها الفاعلين، الأمر الذي عرضه للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني ليخرج بعدها من السجن وقد سكنت العزيمة قلبه عقله.

ومع انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة في العام 2000م، لم يتردد شهيدنا في المشاركة بكل قوة في فعالياتها التي تميزت بالعمل العسكري، حيث انخرط في صفوف الجناح العسكري للحركة "سرايا القدس" وتدرج في صفوفها وتعلم فنون القتال على ايدي قادتها ومجاهديها، حتى بات من قادة الوحدة الصاروخية الخاصة في مدينة غزة، حيث تميز بصناعة وإعداد الصواريخ القدسية من طراز "قدس متوسط المدى".

وينسب للشهيد المجاهد ماجد، الفضل -بعد الله عز وجل- في تجهيز الاستشهاديين ونقلهم إلى ارض المعركة، أكثر من مرة.

الارتقاء للجنان

وبينما كان شهيدنا يجوب كافة أرجاء قطاع غزة الصامد ليذيق العدو الغاصب من كأس الموت الذي جرعه لأبناء شعبنا، وبينما هو كذلك، إذ بطائرات الاحتلال الصهيوني التي كانت تجوب سماء القطاع في الحادي والعشرين من تموز 2007م، تستهدفه بعدة صواريخ هو ورفاق دربه المجاهدين الأطهار قادة سرايا القدس محمود عادل عوض، عبد العزيز الحلو، ومحمد أبو نعمة، لدى عودتهم من مهمة جهادية على طريق صلاح الدين إلى الشرق من مخيم جباليا، حيث ارتقى أربعتهم إلى العلا شهداء مقبلين غير مدبرين ولا نزكي على الله أحدا.

الشهيد القائد الميداني: ماجد سلمان البطش

﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

سرايا القدس تزف إلى الحور العين كوكبة من شهدائها الميامين

بمزيد من الفخر والاعتزاز والشموخ والكبرياء تزف سرايا القدس إلى رضوان الله تعالى كوكبة من شهدائها الأبطال وهم:

ـ الشهيد القائد المجاهد محمود عوض (أحد أبرز عناصر وحدة الهندسة والتصنيع الصاروخي).

ـ الشهيد المجاهد عزيز الحلو.

ـ الشهيد المجاهد ماجد البطش.

ـ الشهيد المجاهد محمد أبو نعمة.

والذين ارتقيا إلى العلا اليوم الاثنين 4 جمادى الأولى 1428 هجري الموافق 21/5/2007م إثر عملية اغتيال قذرة شنتها طائرات الغدر الصهيوني عليهم أثناء تأديتهم لمهمة جهادية شمال قطاع غزة.

إننا في سرايا القدس إذ نحتسب عند الله شهدائنا الأبطال، لنؤكد على أن العدوان الصهيوني المتواصل بحق مجاهدينا وأبناء شعبنا لن يمر دون رد مزلزل في العمق الصهيوني، فنحن في سرايا القدس نؤكد أنّ دم كل شهيد يضيف قوة جديدة إلى عزيمتنا، وينير درب العمل الجهادي الذي يدفع بالانتفاضة المباركة بتصميم أشد وإرادة أمضى إلى ملاحقة المحتلين.

المجد للشهداء والعار والذل للخونة الجبناء

وإنه لجهاد جهاد.. نصر أو استشهاد

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 4 جمادى الأولى 1428 هجري، الموافق 21/5/2007م