واحة الخالدين/ الاستشهاديون/ الاستشهادي المجاهد: فادي زعل أبو قمر
الاستشهادي المجاهد
فادي زعل أبو قمر
تاريخ الميلاد: الخميس 10 نوفمبر 1983
تاريخ الاستشهاد: الأربعاء 05 يناير 2005
المحافظة: الشمال
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان
صور

الاستشهادي المجاهد "فادي زعل أبو قمر": بطل عملية معبر ايرز البطولية

الإعلام الحربي _ خاص

هكذا هم فرسان الجهاد والمقاومة ...رجل من رجال فلسطين العظماء ، يعملون بهدوء وطمأنينة ، يبتغون وجه الله سبحانه وتعالى ، في سبيل إعلاء كلمته ، مجاهدون مرابطون ، يضحون بأنفسهم ويسعون لنيل الشهادة في سبيل الله سبحانه ، و يعملون بجد واجتهاد دون كلل أو ملل ، وهم الذين بايعوا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على الشهادة في سبيل الله والتضحية والوفاء ، هكذا كان شهيدنا فادي زعل أبو قمر منفذ العملية الاستشهادية المشتركة بمعبر بيت حانون شمال قطاع غزة .

ميلاد الشهيد
ولد الشهيد فادي زعل أبو قمر في العاشر من شهر نوفمبر لعام 1983م ، بمخيم جباليا شمال قطاع غزة ، ونشأ في أسرة بسيطة كريمة مؤمنة بربها ، وكباقي العائلات الفلسطينية المهجرة هُجِّرت عائلته من قرية ' يبنا ' في العام 1948م، ليستقر بها المقام في قطاع غزة ، حيث تتكون عائلة الاستشهادي أبو قمر من 14 فرداً وترتيبه الخامس بين أخوته وأخواته .

دراسته
تلقى شهيدنا دراسته بمدارس المخيم حيث درس المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور جباليا الابتدائية ' ج ' ، وأكمل دراسته الإعدادية في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية (ب) في مخيم جباليا ، ومن ثم أكمل شهيدنا دراسته الثانوية بمدرسة أحمد الشقيري الثانوية للبنين ، ليواصل شهيدنا فادي رحلته التعليمية ليلتحق بجامعة الأزهر ليدرس فيها في كلية الحقوق حيث استشهد فادي وهو في المستوي الثاني من الدراسة الجامعية .

صفات الشهيد
اتصف شهيدنا فادي بالعديد من الصفات الحميدة ، فتقول والدته : ' كان فادي شاباً متدينا ، ملتزما بصلاته في المسجد ، قائماً لليل حيث أنه ختم القرآن الكريم عدة مرات ، صائماً ليومي للاثنين والخميس من كل أسبوع ، مطيعاً لوالديه وحنوناً عليهما ، ويكره النميمة ، فالخجل والحياء صفتان اتصف بهما، وعلاقته بأصدقائه علاقة ود واحترام ووفاء متبادلة ، ويقول والده : ' كان ابني فادي يستيقظ ويوقظ إخوانه لصلاة الفجر حيث كان يعاقب كل من يتخلف عنها . '

مسجد القسام
التزم شهيدنا بمسجد الشهيد عز الدين القسام بمشروع بيت لاهيا ، حيث كان قريباً من مكان سكناه ، ومن ثم انتقل للسكن مع عائلته بمخيم جباليا حيث التزم هناك بمسجد الشورى ، وانتمى لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بعد عام ونصف من التزامه بالمسجد ، ليلتحق بعدها مباشرة للعمل في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد ، حيث كان من أبناء الإسلام الذين يخافون على وطنهم ومن الذين يعملون كل شيء ويبذلون أقصى ما لديهم لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى .

شواقاً لطلب الشهادة
شارك شهيدنا أبناء مخيمه ' مخيم جباليا ' في العديد من صد الإجتياحات التي تعرض لها المخيم ، كما شارك في العديد من جنازات الشهداء وأعراسهم ويقول والده : ' كان فادي يخرج ليشارك في أعراس الشهداء حتى أنه يبقى مدة ثلاثة أيام لحين انتهاء عرس الشهيد ومن ثم يعود للمنزل مرة ثانية ، حيث كان شواقاً لطلب الشهادة .

تناول طعام الإفطار مع والده
قبل استشهاد فادي بيوم واحد قام فادي بدعوة والده لتناول طعام الإفطار معه وكأنه يودعه بشكل غير مباشر فيقول والده بكلمات امتزجت بالدموع والحزن على فقدان فادي وبالدعوة له أن يدخله الله جنات النعيم برفقة الشهداء والنبيين : ' دعاني فادي لأتناول طعام الإفطار وكأنه متعمد في ذلك ، حيث تناولناه معاً ومن ثم خرج من المنزل وهو ينظر لي بنظرات وداع أخيرة وفجأة قلت له ' يا ابني روح الله يسامحك ' .

استشهاده
استشهد شهيدنا الفارس فادي في الخامس من يناير لعام 2005، أثناء قيامه بتنفيذ عملية استشهادية مشتركة مع كتائب شهداء الأقصى بمعبر بيت حانون ' ايرز ' ، حيث قام بالاشتباك مع قوات الاحتلال المتمركزة هناك ، ليوقع بينهم وحسب اعتراف قوات الاحتلال قتيلا واحدا وثماني إصابات ، حيث احتجزت قوات الاحتلال الجثة لمدة تتراوح الخمس عشرة ساعة لمساء اليوم الثاني ومن ثم قامت بتسليمها لوزارة الصحة الفلسطينية .

الوالدة وخبر الاستشهاد
وتتحدث والدة الاستشهادي أبو قمر عن كيفية تلقيها لخبر استشهاد ابنها فتقول : 'كان عندي إحساس كبير جداً بأن فادي سيستشهد حيث أنه لم ينم تلك الليلة داخل البيت ، وفي صباح اليوم الثاني سمعت أن هناك عملية مشتركة لسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى بمعبر بيت حانون، فأيقنت أن الشهيد هو فادي إلى أن تم الإعلان عن اسمه عبر المذياع مساء اليوم الثاني .

وتضيف قائلة : ' الحمد لله رب العالمين تلقيت خبر الاستشهاد بالشكر لله عز وجل وقلت إنا لله وإنا إليه راجعون .

﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾

استشهاد المجاهد/ فادي زعل صبحي أبو قمر أحد منفذي الهجوم الاستشهادي على معبر بيت حانون

بيان عسكري صادر عن سـرايا القدس و كتائب شهداء الأقصى

﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى

بيان عسكري صادر عن سـرايا القدس و  كتائب شهداء الأقصى 

استشهاد المجاهد/ فادي زعل صبحي أبو قمر أحد منفذي الهجوم الاستشهادي على معبر بيت حانون

 

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكتائب شهداء الأقصى – لواء الشهيد جهاد العمارين- «وحدات الاستشهادي عز الدين الشمالي»،  إلى الأمتين العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني المرابط ابنهم الاستشهادي الفارس/

فادي زعل صبحي أبو قمر «19 عاماً» من معسكر جباليا (ابن سرايا القدس)

 

أحد منفذي الهجوم الاستشهادي المشترك والذي استهدف حاجز بيت حانون"إيرز" صباح هذا اليوم الموافق 5/1/2005م حيث تمكن مع رفيق دربه من الوصول إلى حاجز بيت حانون العسكري شمال قطاع غزة وقاما بتفجير عدة عبوات ناسفة استهدفت أبراج المراقبة الصهيونية التي تقوم بحراسة الحاجز، ومن ثم اقتحم الاستشهاديان البطلان الحاجز وخاضا اشتباكاً عنيفاً مع الجنود الذين يتواجدون داخله بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية استمر لمدة «45دقيقة» شوهدت بعده الطائرات المروحية تهبط في المكان لإخلاء القتلى والجرحى في صفوف قوات الاحتلال الصهيوني، حيث ارتقى بعدها شهيدنا ليلحق برفيق درب الجهاد والاستشهاد، الشهيد البطل أمجد خالد النجار (ابن كتائب شهداء الأقصى).

فإلى جنات الخلد يا شهيدنا البطل مع الشهداء والأنبياء والمرسلين وحسن أولئك رفيقا.

جهادنا مستمر.. وعملياتنا متواصلة..﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾

 





 

كتائب شهداء الأقصى

لواء الشهيد جهاد العمارين

 

ســــــرايا القـــــدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 
 

 

 

 

 

الأربعاء  24ذو القعدة 1425هـ ،الموافق5/1/2005م