واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: محمد حسن البابا
الشهيد المجاهد
محمد حسن البابا
تاريخ الميلاد: الأربعاء 25 يونيو 1975
تاريخ الاستشهاد: الأحد 04 يناير 2009
المحافظة: الشمال
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان
صور

الشهيد المجاهد "محمد حسن البابا": تميز بسريته التامة حتى نال الشهادة

الإعلام الحربي _ خاص

هنيئاً لك الشهادة يا من سألتها بصدق، فاختارك الله.. أحق لك أن تستشهد لترافق النبيين والصديقين.. وليبقى الثرثارون يتخبطون في المسير، والضباب يملأ عيونهم فلا يبصرون الهدف.. وحدهم الشهداء من يبصرون من خلف الضباب.. فيمتشقون السيف ويلجون الصعاب.. فيلتحقوا بمن سبق..

الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد محمد حسن محمد البابا في الخامس والعشرون من شهر يونيو لعام 1975م في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، تربى الشهيد في أسرة مناضلة تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو ربها.

درس الشهيد المجاهد محمد في مدارس بلدة بيت لاهيا، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والإعدادي ,إلا انه لم يواصل مسيرته التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة لأسرته فعمل في مجال الخياطة.

تزوج الشهيد برفيقة حياته، التي أنجبت له البنين والبنات، وانتقل إلى الرفيق الأعلى تاركاً لها اثنين من الأولاد وهم ابتسام 13 عاما وعبد المعتصم 10 أعوام .

العمل العسكري
انتمى شهيدنا المجاهد لحركة الجهاد الإسلامي في عام 2005، ومن ثم انخرط في المجال العسكري، حيث عمل بسرية تامة حتى لحظة استشهاده.

شارك الشهيد المجاهد ناهض في التصدي لقوات الاحتلال الصهيونية الدائمة الاجتياح لمدننا وقرانا، فكان يهب دائماً ليشارك في صد الاجتياحات لمدننا الحبيبة وخاصة بلدة بيت لاهيا, كما خاض الشهيد العديد من المهام الجهادية لسرايا القدس والتي كان أخرها المشاركة في الحرب الأخيرة على غزة، وكان شهيدنا المجاهد أميرا لمجموعة من المرابطين على الثغور نظرا لخبرته العسكرية وحنكته.

عمل الشهيد المجاهد محمد في الجهاز الدعوي للحركة، فكان فعالاً في منطقة (بيت لاهيا)، وكان من البارزين في الأنشطة السياسية للحركة أيضاً.

صفاته وأخلاقه
كان الشهيد يتصف بصفات حسنة مثل حبه لله وللرسول صلى الله عليه وسلم وكان ملتزماً بمسجد مصعب بن عمير ومحافظاً على صلاة الجماعة ويحب الجهاد في سبيل وكان يحفظ الكثير من القرآن ويمتاز بحسن الخلق ومحبته لأصدقائه وحبه لأولاده وزوجته.

استشهاده
في الرابع من يناير 2009، وفي خضم الحرب الصهيونية الشرسة المعلنة على قطاع غزة، كان شهيدنا المجاهد يقوم بواجبه الديني والجهادي والأخلاقي تجاه أبناء شعبه، حيث كان يرد كيد المعتدين عنهم، ليشفي الله بعمله صدور قوم مؤمنين، وبينما هو كذلك إذ بطائرات الاحتلال تلاحقه وترصد تحركاته، وذلك بالقرب من مسجد مصعب بن عمير في بلدة بيت لاهيا. لتطلق صاروخا باتجاهه ليرتقي إلى العلا شهيدا هو رفيقه القائد في سرايا القدس علاء الدين زقوت بالإضافة إلى الشهيد محمد حمودة وذلك بعد أدائهم لصلاة المغرب في المسجد ، حيث كان ورفيقه علاء الدين زقوت عائدين لتوّهما من مهمة جهادية تمثلت في إطلاق عدة صواريخ باتجاه مدينة المجدل المحتلة.

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾

سرايا القدس تزف اثنين من مجاهدي "الوحدة الصاروخية ارتقوا للعلا بقصف صهيوني استهدفهم شمال القطاع

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

 سرايا القدس تزف اثنين من مجاهدي "الوحدة الصاروخية ارتقوا للعلا بقصف صهيوني استهدفهم شمال القطاع

وتستمر مسيرة الدم والشهادة.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين..هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان..

 

بكل آيات الجهاد والانتصار..والعزة والفخار..تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى رضوان الله تعالى الشهيدين المجاهدين:

 

"علاء الدين يحيي زقوت" 30 عام سكان مشروع بيت لاهيا 

( أحد قادة الوحدة الصاروخية لسرايا القدس في شمال غزة)

" محمد حسن البابا " 33 عام سكان بيت لاهيا شمال القطاع

( أحد مجاهدي الوحدة الصاروخية لسرايا القدس شمال القطاع)

 

والذين ارتقوا إلى علياء المجد والخلود اثر غارة جوية صهيونية استهدفتهم مساء اليوم الأحد الموافق 4-1-2009 شمال قطاع غزة.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين الشهيدين المجاهدين، لنؤكد على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة، ولنجدد البيعة مع الله على أن هذه الدماء ودماء كل الشهداء لن تذهب هدراً وستكون لعنة تطارد الصهاينة في كل مكان بإذن الله تعالى.  

 

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 

الأحد 7 محرم 1430 هـ - 4/1/2009م

110104120918HoS2
محمد البابا