الشهيد المجاهد: رامي طالب الأشقر

الشهيد المجاهد: رامي طالب الأشقر

تاريخ الميلاد: الجمعة 11 نوفمبر 1983

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: طولكرم

تاريخ الإستشهاد: الأربعاء 12 مارس 2003

الشهيد المجاهد "رامي طالب الأشقر": سيف العرين

الإعلام الحربي- خاص

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد بتاريخ 11-11-1983 م في قرية صيدا، حيث استنشق منذ اللحظة الأولى لولادته رائحة الوطن السليب.

تربى الشهيد في أسرة إسلامية حيث التربية الإسلامية الصحيحة، وقد عرف منذ نعومة أظفاره بالخلق الحسن والبشاشة.

وبسبب الظروف الصعبة التي يعيشها الأهل خرج من المدرسة قبل التوجيهي ليعمل في الأرض التي تربى منذ الصغر على حبها وارتبط بها ارتباطاً قوياً، خاصة أنه كان من قمم جبال قريته ينظر إلى فلسطين المحتلة خاصة عام 1948م.

صفاته

عرف عن الشهيد البطل أنه كان بسيطاً طيباً وحميماً حيث كان صافي القلب بشوش الوجه صادق القول محافظاً على الصلاة وقراءة القرآن الكريم. كان دائماً يتحدث عن الشهداء والجهاد والثورة على المغتصب للأرض كانت كلماته دائماً موافقة لأفعاله فعرف عنه الشجاعة والقوة.

مشواره الجهادي

من القرية التي عرفت بأنها عرين الجهاد الإسلامي وسرايا القدس من القرية التي خاض مجاهدو سرايا القدس فيها أقوى الاشتباكات مع قوات العدو الصهيوني التي كانت لا تدخل القرية إلا وخرجت تجر أذيال الخيبة والفشل حيث كان يقاوم أبطال السرايا الذين يفضلون دائماً المواجه والاستشهاد على الاستسلام.

في مثل هذا الجو الجهادي الرائع وفي ظل انتفاضة الأقصى المباركة التي قدم فيها الشعب الفلسطيني أعلى صور التضحية والفداء، حيث كان شهيدنا البطل دائما متأثراً بالأحداث التي تدور، وكان دائماً يدعو الله أن ينال الشهادة وهو يقتل اليهود، في ظل هذا الوضع انضم الشهيد البطل إلى صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وعمل في السرايا مع المجاهدين في زرع العبوات وإطلاق النار على قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال حتى أنه أصبح مطاردا لقوات الاحتلال بسبب نشاطه المتميز، وكذلك شغفه للشهادة والاستشهاد، وكان رحمه الله متعلقاً جداً بإخوانه الشهداء من سرايا القدس الذين سبقوه في صيدا أنور وأحمد وعزمي، كان دائماً يستذكر بطولاتهم ومواجهتهم للعدو الصهيوني، حتى أنه كان يذرف الدمع عندما يتذكر الشهيد القائد أنور عبد الغني الذي كان رمزاً للجهاد، وأول من وضع اللبنات الأولى للحركة في صيدا.

استشهاده

بتاريخ 12/03/2003، كانت خفافيش الظلام تقتحم صيدا ليلاً تظن أن أسود السرايا في سبات، فاقتحمت القرية العشرات من الدبابات والآليات العسكرية، بتغطية طائرتين عسكريتين حيث قامتا بعمليات إنزال في جبال صيدا، حيث كان أبطال السرايا ومن ضمنهم الشهيد البطل قد تجهزوا وأعدوا العدة للمواجهة، وقاموا بالاشتباك مع القوات الصهيونية، وكان الشهيد موجوداً في أحد الكهوف وكان بمنئى عن المحتلين ورصاصهم، إلا أنه رفض أن يدوس الصهاينة أرض صيدا وهو على قيد الحياة، فخرج من عرينه يزأر بصوته المجلجل، أن لعنة الله عليكم يا بني صهيون، الله أكبر والعزة للإسلام، وأخذ يشتبك معهم لعدة ساعات حتى بزوغ الفجر، فقتل منهم ضابطاً وجندياً، وجرح العديد منهم هذا ما اعترف به العدو، وارتقى شهيدنا البطل إلى العلا شهيداً بين يدي ربه وقد صدق الوعد فصدقه الله.

حيث لم تكن هذه المعركة الأولى في صيدا بل كانت من ضمن سلسلة مواجهات خاضها أبطال السرايا.

هم الشهداء الذين يرتفعون لينيروا لنا سماء الوطن... هم الذين جعلوا الله والقدس أمام أعينهم.. هم الذين زرعت العقيدة في قلوبهم هم الذين أحبوا الله ورسوله والجهاد في سبيله، أنت إن شاء الله من هؤلاء يا شهيدنا البطل، لقد لقنتهم دروساً في الجهاد والمقاومة، فطوبى لروحك الطاهرة في عليين والسلام على الشهداء والصديقين.

الشهيد المجاهد: رامي طالب الأشقر