الاستشهادي المجاهد: مصعب عبد الله السبع

الاستشهادي المجاهد: مصعب عبد الله السبع

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 17 أغسطس 1982

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 21 فبراير 2003

الاستشهادي المجاهد "مصعب عبد الله السبع": ترجمة فكرة الإيمان والوعي والثورة بالدم

الإعلام الحربي _ خاص

هم فرسان الإسلام العظيم، الذين قاتلوا من اجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله ، رفضوا الانهزام لأعداء الله، وأعلنوا الجهاد طريقاً لا بديل عنه للوصول إلى أسمى أمانيهم ... صدقوا الله فصدقهم .. فكانوا الشهداء بإذن الله .

لقد أبى شهيدنا البطل إلا أن يكون فارساً من هؤلاء الفرسان، رفض الخنوع لسارقي الأرض فامتطى فرسه مدافعاً عن دينه ووطنه حتى ترجل شهيداً وهو مقبل غير مدبر ونحسبه كذلك. وقد كان نعم الابن ونعم المجاهد.

ففي 21 / 2 /2003 ترجل البطل الهمام عن فرسه وهو الشهيد الفارس الشيخ المجاهد مصعب عبد الله السبع في عملية استشهادية في معبر بيت حانون، فأطلق رصاصه الهادف وألقى قنابله اليدوية ليؤكد لبني يهود المغتصبين لبلادنا أن لن يهنئوا بالعيش في أمان فوق ربوعنا... وأبداً سنموت واقفين ولن نركع.

المولد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد مصعب عبد الله السبع في الشهر التاسع من العام 1982م في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

درس الشهيد مصعب في مدارس بيت حانون، ونال شهادة الثانوية الزراعية ليلتحق بكلية الزراعة في جامعة الأزهر.

تربى الشهيد مصعب وترعرع في أحضان أسرة مسلمة تعرف واجبها نحو دينها ونحو وطنها أيضًا. وكان ترتيبه الابن الأكبر لوالديه وأخ لثمانية من الأخوة والأخوات.

منذ نعومة أظفاره واظب على الصلاة في المساجد، فكان من أبنائها المخلصين حيث حفظ ما يقرب من نصف القرآن وحصل على شهادة في أحكام التلاوة إضافة لإتمامه دورة في الخطابة والوعظ.. شهد مسجد النصر القريب من سكناه بعضًا من نشاطاته حيث كان يعقد حلقات تعليم القرآن الكريم، ويسهم في تربية النشء وتعليمهم مبادئ الإسلام العظيم.

انتماؤه لحركة الجهاد الإسلامي
أحب الشهيد مصعب حركته التي انتمى إليها فكان عضواً فاعلاً وكادراً من كوادر حركة الجهاد الإسلامي النشيطين والفاعلين في منطقة بيت حانون فحمل راية الجهاد وحرص أن تكون خفاقة في كل المناسبات وأشرف على إلصاق مجلة نداء القدس ـ الأسبوعية ـ في مساجد بيت حانون.

انتمى الشهيد إلى أهله ومجتمعه فأحبهم وأحبوه، فكان ابناً باراً بوالديه، يحب شهداء شعبه ويشارك في أعراس الشهادة، ويواسي جرحى الانتفاضة فيزورهم في بيوتهم والمستشفيات أيضاَ.

شارك الشهيد مصعب أبناء شعبه في انتفاضته ضد المحتل، فكان من البارزين في المواجهات على معبر بيت حانون في بداية انتفاضة الأقصى الحالية.

عمل الشهيد مصعب مع الجماعة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي، ولنشاطه المتميز أصبح أميراً للجماعة الإسلامية في كلية الزراعة في بيت حانون التابعة لجامعة الأزهر بغزة، وكان أيضاً عضواً في الهيئة الإدارية للجماعة بجامعة الأزهر.

كان الشهيد من محبي رياضة كرة القدم، ولكن حبه ذاك لم يشغله عن واجبه تجاه دينه ووطنه فتقلد سلاحه وتزنر بقنابله اليدوية وانطلق صوب جنود الاحتلال ليثأر لشهداء أمته.

قبل استشهاده بأيام ودع الشهيد أفراد أسرته، وأكثر من قراءة القرآن الكريم وسهر ليله متهجداً وقائماً تقرباً إلى الله حيث يقترب موعد اللقاء مع محمد وصحبه. عاملاً بقوله تعالى: ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾.

رحلة الخلود
انطلق الشهيد المجاهد مصعب نحو جنود الاحتلال الجاثمين على صدر الأمة في معبر بيت حانون، فأطلق رصاصه الهادف وألقى قنابله اليدوية ليؤكد لبني يهود المغتصبين لبلادنا أن لن يهنئوا بالعيش في أمان فوق ربوعنا... وأبداً سنموت واقفين ولن نركع، في الحادي والعشرين من شهر شباط/ فبراير لعام 2003م كان موعده مع الشهادة ليلقى ربه شهيدًا ونحسبه كذلك. وقد كان نعم الابن ونعم المجاهد.

وصية الشهيد مصعب عبد الله السبع (أبو جعفر)

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ﴾

أوصيكم إخواني أن تتقوا الله وأن تبايعوه على الشهادة وعلى الاستمرار في تلاوة القرآن الكريم والمحافظة على صلاة الفجر في المسجد وطبعاً باقي الصلوات في المسجد، وأن تحافظوا على بعضكم البعض من أَيِّ مكروه أو سوء، وأن تتمسكوا بالأخلاق مع الآخرين وأن تأمروا بالمعروف وأن تنهوا عن المنكر وأن تصبروا على هذا الوضع القائم فإن الدائرة عليهم بإذن الله العلي القدير والصبر هو مفتاح الفرج.

إخواني في الله… وإنني إذ أوصيكم بالتمسك بهذا الإسلام العظيم بالمقابل أن تبعدوا كل البعد عن دواعي الشرك والكفر والإنسان لا يدري ماذا يفعل فَرُبَّ كلمة يَتَفَوَّهُ بها المرء فتهوي به فينار جهنم سبعين خريفاً فإياكم والسخرية من هذا الدين بقصد الضحك أو الفرفشة عن النفس، فهذا والله يُغضب الله فبدلاً من إغضابه فعليكم أن ترضوه، ترضوا هذا المعبود العظيم… الله.

أخي تفكر في الله تحس حقيقةً أنك لا تساوي شيء أمامه، لِذَا فإنه يستحق منَّا الكثير الكثير ومهما قدمنا من تضحيات، وأعظم تضحية هي التضحية بالروح، فلا نؤدي حق الله كاملاً لأن الله يستحق أكثر من ذلك، فهو الخالق لنا وهو المسَيَّر لنا ولهذه الدنيا من شجر وطير وحيوان وبحر وغيوم وأمطار، انظر ما أعظم ذلك .. سبحان الله، يسير كل هذه الأشياء وبشكل مُنَظَّم وفي نفس الوقت ولاسيما الأشياء الأخرى التي تعجز العقول والقلوب عن وصفها في باطن الأرض والجبال وداخل البحار والسماء، هذا كله فإن دل فإنما يدل على عِظَم الله، أفلا يستحق منا كل ذلك وزيادة؟

إخواني نحن مُقصِّرون والله في حق الله كثيراً ولا يدري أحدٌ منا ذلك التقصير، فيجب على كل واحدٍ منا أن يحرص على أن يُقتل شهيداً لوجه الله فقط (خالصاً له) وأن يحرص على قتل أكبر عدد من بني صهيون كل ذلك لوجه الله فقتلنا لليهود تقرباً لله.

نُعيد ونُزيد "تفكر في الله" وأحرص على الشهادة من أجله… !!! عن أخوكم الشهيد الحي مصعب السبع.

هذه هي الكلمات النيرات من إنسان أحب الله فأحبه، عشق الحياة ليس لأنها حياة إنما لأنها هي الطريق إلى رضوان الله فكان هذا فهمه وهذا ما تربى عليه بين أهله وإخوانه من أبناء حركة الجهاد الإسلامي تلك الحركة العظيمة التي كان أحد قادتها ومؤسسيها العظام الشهيد القائد ( عبد الله السبع " أبو مصعب السبع " ) فنعم الوالد للولد ونعم الولد للوالد .. كان على لسانهما دائما""""" وعجـــلت إليـــــك ربـــــي لتــــرضـــــى """"".

الاستشهادي المجاهد: مصعب عبد الله السبع
عبد الله السبع1
عبد الله السبع6
عبد الله السبع7
مصعب السبع1
مصعب السبع
مصعب السبع2
مصعب السبع3