الشهيد المجاهد: عزمي علي عجاج

الشهيد المجاهد: عزمي علي عجاج

تاريخ الميلاد: الخميس 30 مايو 1968

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: طولكرم

تاريخ الإستشهاد: السبت 30 مارس 2002

الشهيد المجاهد "عزمي علي عجاج": لقن جنود العدو درساً بالبطولة والفداء

الإعلام الحربي _ خاص

هي طيور النورس تحلق في سماء بلادي... تنادي على من باع أرض أجدادي لكم الخزي.. لكم العار... نحن قادمون نحمل بين جنباتنا حجارة من سجيل... ورصاص وعبوات وأحزمة... لكم الخزي.... إننا إلى بلادنا عائدون... نحمل نصرا ًوعشقاً للأقصى الأسير...

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد البطل في العام 1968م بعد النكسة بعام، ولد وقد سلبت الأرض وهجر الأهل وقتل أبناء الوطن، وترعرع في ربوع قرية صيدا (عرين الجهاد) وأخذ ينهل من أرضها الطاهرة عشق الوطن وحب الإسلام، عاش الشهيد البطل في أسرة محافظة عودته دائماً على أن يكون ملتزما ً بصلاة المسجد، درس حتى المرحلة الإعدادية، وبما أنه كان أكبر إخوانه ترك المدرسة ليساعد الأهل بلقمة العيش، فأخذ يعمل ليقدم المساعدة لأهله وقد كان منذ صغره يشعر بالمسؤولية وتحمل أعبائها.

تزوج الشهيد البطل في بداية التسعينات، رزقه الله بعلي وأنوار ونهاية عمل على تربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة وأخذ يبث فيهم حب الإسلام والوطن.

صفاته

يعرف كل إنسان بما يميزه عن غيره من المواصفات، تعتبر لكل شخص طابعاً خاصاً به، إلا أن أبو علي رحمه الله كان خدوماً جداً لا يرى أحداً يحتاج إلى المساعدة إلا تقدم وساعده وقدم له ما يستطيع، كان مواظباً على الصلاة بوقتها خلوقاً دمثاً يحبه كل من عرفه لبساطته وخلقه الحسن، كان ينظر دائماً إلى الناس بعين العطف والشفقة وخاصة من قصر بالصلاة والتعاليم الدينية لأنه كان متيقناً أن من قصر في هذا الأمر خسر الدنيا والآخرة، عرف عن شهيدنا البطل الصبر والجلد على تحمل النائبات والعوائق بما كان يحمله من توكل وثقة بالله عز وجل.

مشواره الجهادي

انتظم الشهيد عزمي (أبو علي) في صفوف حركة الجهاد الإسلامي مع بداية انتفاضة الأقصى حيث كان الشهيد قبل ذلك من محبي ومناصري الجهاد إلا أنه لم يقم بأي فعاليات تخص الحركة حتى بداية انتفاضة الأقصى، ومع دخوله حركة الجهاد الإسلامي انتقل مباشرة مع رفيق دربه وابن عمه الشهيد القائد أحمد عجاج إلى صفوف سرايا القدس لينطلق الاثنان لتنفيذ العمليات العسكرية ضد قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال في جوار منطقة صيدا. عرف عن الشهيد الدقة الفنية العالية بتصنيع العبوات الناسفة حيث كان الشهيد بارعاً في صناعتها، فكان رحمه الله مواصلاً دائماً للعمل على تصنيع العبوات لإخوانه المجاهدين.

الاستشهاد

هي اللحظة التي عمل من أجلها أبو علي عندما انضم إلى سرايا  القدس... مقارعة اليهود وشهادة في سبيل الله... في ذكرى يوم الأرض 30/3/2002م، أعدت قوات الاحتلال جيشاً لاقتحام صيدا عرين الجهاد الإسلامي فلقد لقنهم الشهيد القائد أنور درسا في البطولة والفداء في جولات سابقة في صيدا، اقتحمت العشرات من الآليات والدبابات والمئات من الجنود القرية ترافقها طائرات الأباتشي، وبدأ الاشتباك بين قوات الاحتلال والمجاهدين عندما طلبت قوات الاحتلال من الشهيد عزمي وابن عمه أحمد رفع اليدين والخروج، إلا أن جنوداً الحق رفعا في وجوههم السلاح وبدآ يطلقان رصاصات مباركة على خفافيش الليل فأصابا عدداً منهم، واستشهد الشهيد البطل عزمي وارتفعت روحه مع ابن عمه أحمد لتصطفا نجوماً في سماء الوطن لتنير للأمة طريق النصر إلى القدس.

الشهيد المجاهد: عزمي علي عجاج