واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: غسان عبد الحي عبد ربه
الشهيد المجاهد
غسان عبد الحي عبد ربه
تاريخ الميلاد: السبت 13 ديسمبر 1986
تاريخ الاستشهاد: الإثنين 03 مارس 2008
المحافظة: الشمال
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "غسان عبد الحي عبد ربه": عشق الشهادة فكان لها

الإعلام الحربي _ خاص

الميلاد والنشأة

الثالث عشر من شهر ديسمبر لعام ألف وتسعمائة وستة وثمانين وتحديداً في جباليا البلد شمال قطاع غزة كان موعد بزوغ فارس جديد من فرسان فلسطين وفرسان حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إنه الفارس المقدام غسان عبد الحي عبد ربه (أبو فارس)، ذلك الفارس الذي عزم على مواصلة درب الشهداء منذ أن تفتحت أعينه على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبه، وامتلأ قلبه بالإيمان وبالفكر الرسالي الخالد في فلسطين الذي أسس له فارس البندقية والقلم المعلم المفكر الشهيد الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي صاحب النظرة الإبداعية المتمثلة في " الإسلام ، الجهاد ، فلسطين" التي صاغت كل ثواني ودقائق عقله وفكره.

تربى وترعرع الشهيد المجاهد "أبو فارس" في كنف أسرة متواضعة اتخذت القرآن دستورا لها وتميزت بالأخلاق الإسلامية الحميدة، تتكون من عشرة أفراد.

تلقى شهيدنا المجاهد تعليمه الابتدائي في مدراس جباليا البلد، قبل أن يتوجه في سن مبكرة لسوق العمل لمساعدة والده في إعالة الأسرة، حيث امتهن حرفة "الخياطة".

تزوج الشهيد المجاهد عام ٢٠٠٤ من زوجة صالحة صابرة، وقد كان ثمرة ذلك الزواج اثنين من الأبناء وهما "فارس" و"غسان" الذي ولد بعد استشهاد والده.

صفات الفارس

تميز أبو فارس بالأخلاق الإسلامية النبيلة والحميدة، حيث كان أكثر إخوانه برا بوالديه عطوفا على الصغار، كما وتميز الشهيد باحترامه للناس وتواضعه ومشاركته للجميع في مناسباتهم، كما وامتاز الشهيد بالكتمان والسرية.

صفحات عز

مع انطلاق الشعلة الأولى من انتفاضة الأقصى المبارك عام٢٠٠٠ م ، غرس داخل الشهيد قناعة بأن الجهاد والمقاومة هما الطريقان لمقاومة الاحتلال ورد كيدهم والانتقام لدماء الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن الأرض المقدسة.

مشواره الجهادي

التحق الشهيد المجاهد" غسان عبد ربه" بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في العام ٢٠٠٤ م، وتشرب فكرها ونهجها الإسلامي المميز، وبات أحد المنظرين لذلك الفكر في أوساط الشباب من أبناء حيه، وفي العام ٢٠٠٦ م، قرر شهيدنا أن يمارس قناعاته وفكره بطريقة عملية بعيدا عن العمل الاجتماعي والسياسي والدعوي، وذلك من خلال انخراطه في صفوف الجناح المسلح للحركة "سرايا القدس" ليجسد بروحه ودمه وأشلائه شهادته على صدق انتمائه للإسلام وفلسطين وخيار الجهاد والمقاومة.

وشارك شهيدنا في عمليات الرباط على الثغور الشرقية لمخيم جباليا، والتصدي للقوات الخاصة الصهيونية، وعمليات قصف المغتصبات الصهيونية بالصواريخ القدسية.

ولم يقتصر دور شهيدنا عند هذا الحد، بل التحق بصفوف إخوانه في وحدة التصنيع والوحدة الصاروخية، وأصبح قائدا ميدانيا لإحدى المجموعات الجهادية.

يوم الوداع

في ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين الموافق ٣/ ٣/ ٢٠٠٨ م كان موعد رحيل الفارس المترجل للحور العين، بعد أن أصيب إصابة بالغة جراء استهدافه بصاروخ من طائرة استطلاع مع رفاق دربه الشهيدين مصلح صالح ومحمود عبد ربه أثناء اشتباكهم مع القوات الخاصة الصهيونية المتوغلة في منطقة عزبة عبد ربه شرق جباليا خلال المحرقة الصهيونية على شمال غزة.

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف اثنين من مجاهديها الأبطال

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف اثنين من مجاهديها الأبطال

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحيى الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

بكل آيات الجهاد والانتصار والعزة والفخار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إلى الأمتين العربية والإسلامية فارسين من فرسانها الميامين:

 الشهيد المجاهد: "غســــان  عبد الحــي عبد ربـــــه "

22 عام – منطقة جباليا البلد

 الشهيد المجاهد: "حســـن زيـــــــاد جاســـر"

18 عام – منطقة معسكر جباليا 

الذين ارتقوا إلى العلا مساء اليوم الاثنين 25 صفر 1429 هـ، الموافق 3/3/2008م ، متأثرين بجراحهم التي أصيبا بها أثناء مجابهتهم وتصديهم للقوات الصهيونية والآليات التي توغلت شرق جباليا شمال القطاع.  

إننا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ نزف إلى علياء المجد والخلود فارسين من فرساننا الأبطال إلى جنان النعيم، فإننا نؤكد علي أن هذا الجرائم الصهيونية لن تمر دون عقاب ورد قادم بإذن الله تعالي.

جهادنا مستمر..عملياتنا  متواصلة

 (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين25 صفر1429 هـ، الموافق 3/3/2008م