الشهيد المجاهد: شادي فتحي جنيد

الشهيد المجاهد: شادي فتحي جنيد

تاريخ الميلاد: الإثنين 10 ديسمبر 1979

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: الشمال

تاريخ الإستشهاد: السبت 10 يناير 2009

الشهيد المجاهد "شادي فتحي جنيد": سيرة جهاد مسطرة بالدم

الإعلام الحربي _ خاص

الميلاد والنشأة
في العاشر من شهر ديسمبر لعام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين كان الشهيد المجاهد شادي فتحي جنيد"أبو محمد"، على موعد مع الخروج إلى هذه الحياة الدنيا ، ليبصر النور في أحضان أسرة محافظة تقطن في بلدة جباليا البلد إلى الشمال من مدينة غزة، وليصبح لاحقا فارساً من فرسان الإيمان والوعي والثورة، التي رفعت لواءه في فلسطين عاليا، حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المجبولة بدماء الشهداء وعذابات الأسرى المجاهدين.

تربى الشهيد المجاهد في كنف أسرة مجاهدة ملتزمة محافظة على دينها وأخلاقها ، تتكون من خمسة إخوة وأربع أخوات بالإضافة لوالديه.

تلقى الشهيد الفارس تعليمه الأساسي والإعدادي في مدارس البلدة، قبل أن يلتحق بسوق العمل لمساعدة والده في إعالة أسرته نظرا لصعوبة الوضع الاقتصادي الذي كانت تمر به...

وأخذ شهيدنا المجاهد " شادي" يكبر شيئا فشيئا، ولتكبر معه مأساة شعبه الناجمة عن جبروت الاحتلال وعدوانه المتواصل، ولتشتعل في صدره نار الثورة والمقاومة، وليأخذ على عاتقه رد الضيم عن أبناء شعبه... وهو ما تحقق له لاحقا.

صفاته وأخلاقه
تميز الشهيد أبو محمد بكثير من الصفات الحميدة الإسلامية التي جعلته محبوبا من أقاربه وجيرانه وبين أصدقائه، حيث عرف عنه تواضعه الشديد ورفعة أخلاقه النبيلة وسيرته العطرة وصفاء قلبه وحسن معاملته وحبه للخير ومساعدة الجيران، وعطفه على الصغار واحترامه للكبار.

مشواره الجهادي
تعرف الشهيد على خيار الإيمان والوعي والثورة والتزم هذا الخيار خلال انتفاضة الأقصى المباركة وتحديدا في العام 2007 ، وشارك في العديد من الفعاليات التي تنظمها حركة الجهاد الإسلامي في منطقة سكناه، ليزداد تعلقا بذلك الخيار الرسالي المعبد بدماء المجاهدين والطاهرين. وقبيل اندلاع الحرب الدموية على قطاع غزة أواخر العام 2008 ، أعد شهيدنا نفسه ليكون ضمن مجموعات سرايا القدس الجناح العسكري للحركة، إلا أن الظروف الاستثنائية التي مر بها القطاع في تلك الأثناء حال دون ذلك، إلا أن ذلك لم يمنعه من تقديم ما يمكنه من مساعدات لإخوانه المجاهدين خلال الحرب المسعورة على قطاع غزة.

استشهاده
في العاشر من شهر يناير من العام ٢٠٠٩ م كان شهيدنا على موعد مع الشهادة حيث خرج من بيته لاستطلاع الشوارع والأماكن للمجاهدين ليتم في ذلك الوقت رصد الشهيد أبو محمد حيث تمكنت طائرات الاحتلال من رصد تحركاته واستهدفته بصاروخ واحد على الأقل أدى إلى استشهاده على الفور مع ثلاثة آخرين.

ويشار هنا إلى أن الشهيد متزوج وقد منّ الله عليه بثلاثة أطفال حرص على تربيتهم على منهاج الإسلام القويم وحب الجهاد وفلسطين.

الشهيد المجاهد: شادي فتحي جنيد