واحة الخالدين/ الاستشهاديون/ الاستشهادي المجاهد: مروان أحمد النجار
الاستشهادي المجاهد
مروان أحمد النجار
تاريخ الميلاد: الأحد 08 يوليو 1984
تاريخ الاستشهاد: الثلاثاء 23 سبتمبر 2003
المحافظة: الشمال
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الاستشهادي المجاهد "مروان أحمد النجار": أحب الجهاد في سبيل الله

الإعلام الحربي _ خاص

حكاية عشق من نوع آخر لا يعرفه إلا الشهداء أو الذين أعدوا أنفسهم ليكونوا شهداء، عشق للجنة وحب لقاء خالقها، وشوق لصحبة النبيين والصديقين والشهداء، هذا هو مراد الشهداء ومبتغاهم الذي عنه لا يحيدون، اختاروا الجهاد والمقاومة سبيلاً من أجل تحرير الأوطان وإرضاء رب العالمين.

شهيدنا المجاهد مروان النجار صدق الله، فكان حقًا على الله أن يصدقه، فكانت الشهادة في أرض المعركة كرامة من الله.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد مروان أحمد إبراهيم النجار في مدينة جباليا شمال قطاع غزة في 8 يوليو (تموز) 1984م لأسرة بسيطة مؤمنة بالله مجاهدة في سبيله حيث يعتبر والد الشهيد من الأوائل الذين تعرفوا على حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في مدينة جباليا, تتكون أسرة الشهيد من والديه وستة من الأبناء, وأربع من البنات, وقدر الله أن يكون ترتيبه الأول بين إخوانه.

تلقى شهيدنا الفارس مروان تعليمه في مدارس مدينة جباليا, فأنهى المرحلة الابتدائية من مدرسة "الرافعي", والمرحلة الإعدادية في مدرسة "أسامة بن زيد", والمرحلة الثانوية من مدرسة "عثمان بن عفان" في منطقة التوام شمال قطاع غزة, ثم التحق بالجامعة الإسلامية وتخصص في الدراسات الإسلامية، لكن استشهاده حال دون إكمال مسيرته التعليمية.

صفاته وأخلاقه

تميز شهيدنا المجاهد مروان بحبه للجهاد في سبيل الله  والرباط على ثغور قطاعنا الحبيب, فكان باراً بوالديه، شديد الحرص على طاعتهما، يوصي إخوته ببرهما.

حافظ شهيدنا الفارس مروان على قراءة القرآن بتدبر، والصلوات الخمس في مسجد الصديق في منطقة القرم خاصة صلاة الفجر التي يعدها مصنع الرجال, ويحث الجميع للمداومة عليها, ومن ثم التزم شهيدنا مروان في مسجد خديجة بنت خويلد القريب من بيته والذي أسهم في بناء شخصيته الإسلامية.

عُرف شهيدنا المجاهد مروان بالسرية التامة، واتصف بالهدوء، وحظي بحب إخوته وجيرانه وأصدقائه، لا يفرق بين فصيل وآخر؛ فكلهم أبناء فلسطين.

مشواره الجهادي

عشق شهيدنا الفارس مروان الجهاد والاستشهاد, فما أن انطلقت انتفاضة الأقصى المباركة حتى وجد ضالته التي يبحث عنها, فالتحق في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع بدايات الانتفاضة حيث الجهاد والاستشهاد والعمليات الاستشهادية, فكانت بداية التضحية أن أصيب في رأسه في أول يوم لانتفاضة الأقصى في المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني ولكنه واصل دربه الذي سلكه درب الجهاد والاستشهاد.

عمل الشهيد المجاهد مروان في الأنشطة والفعاليات التي تقيمها الجماعة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي سابقاً في المدارس والجامعات، وشارك في الكثير من الفعاليات والمناسبات التي كانت تقيمها حركة الجهاد الإسلامي في انتفاضة الأقصى المباركة، وأسهم في الأنشطة المختلفة التي تقام في مسجد خديجة بنت خويلد, حيث كان أميراً للجنة الدعوية فيه. 

واصل شهيدنا الفارس مروان عمله الجهادي والتحق في صفوف سرايا القدس عام 2001م, وشارك في الرباط على الثغور مع إخوانه المجاهدين, وشارك في صد الاجتياحات الصهيونية شرق مدينة جباليا والحدود الشمالية لقطاع غزة.

موعد مع الشهادة

في فجر الثلاثاء 23 سبتمبر (أيلول) 2003م خاض الشهيد المجاهد مروان اشتباكًا مسلحًا عنيفًا مع الجنود الصهاينة بالقرب من مغتصبة "دوغيت" المحاذية للحدود الشمالية لقطاع غزة حين حاول اقتحام المغتصبة في عملية خططت لها سرايا القدس بعد رصد ومتابعة جيدة، حيث دار اشتباك بين شهيدنا المجاهد مروان والجنود الصهاينة استمر مدة ساعتين أسفر عن استشهاده وكالعادة لم يعلن العدو الصهيوني عن خسائره حفاظًا على الروح المعنوية لجنوده المهزومين.

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "

استشهاد المجاهد "مروان أحمد النجار" في عملية جهادية شمال قطاع غزة.

بيان صادر عن سرايا القدس

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "

بيان صادر عن سرايا القدس

تزف "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير شعبنا وأمتنا الإسلامية مجاهد من مقاتليها الأبطال:

الشهيد البطل/ مروان أحمد النجار - 19 عاما من جباليا البلد

الذي ارتقى إلى العلا شهيداً فجر اليوم الثلاثاء 26 رجب 1424هـ الموافق 23/9/2003م، خلال اشتباك مسلح أثناء محاولته اقتحام موقع عسكري صهيوني يقع إلى الشمال من قطاع غزة، وقد اشتبك مجاهدنا البطل مع مجموعة من جنود الاحتلال بالقرب من مستوطنة "دوغيت" قبل أن يقضي شهيداً ليلقى الأحبة ممن سبقوه على طريق الجهاد والمقاومة.

إننا ونحن نزف شهيدنا البطل لنؤكد أن حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني والمذابح التي ترتكبها حكومة شارون في المدن والمخيمات الفلسطينية تحت سمع وبصر العالم لن تزيدنا إلا إصراراً وصموداً وقوة على مواصلة الجهاد والمقاومة، ونعاهد الله عز وجل أن تبقى راية الجهاد والمقاومة خفاقة حتى زوال الاحتلال.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله

"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

26 رجب 1424هـ الموافق 23/9/2003م