الشهيد المجاهد "سالم محمد حسونة": مضى بشوق للجنان

الشهيد المجاهد "سالم محمد حسونة": مضى بشوق للجنان

تاريخ الميلاد: الأربعاء 28 أكتوبر 1981

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 19 أبريل 2002

الإعلام الحربي – خاص 

- ولد الشهيد البطل سالم محمد سليم حسونة في حي التفاح بمدينة غزة في شهر أكتوبر / تشرين ثاني من العام 1981.  

- تربى الشهيد في أسرة كريمة تعتز بأبنائها، والشهيد هو الابن الثاني لوالديه وله من الأخوة والأخوات أربعة آخرين.  

- تلقى الفارس البطل تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس الشجاعية ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة عبد الفتاح حمود (يافا سابقًا).  

- التحق الشهيد بالتعليم العالي فدرس في الجامعة الإسلامية في كلية الشريعة واستشهد وهو في السنة الثالثة منها.  

- كان الشهيد معروفًا بعلاقاته مع حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وقد عمل في النشاط الطلابي للحركة وشارك في العديد من المسيرات والمهرجانات التي تنظمها الحركة. 

- عرف الشهيد بالتزامه بالصلاة في المسجد القريب من سكناه مسجد (القعقاع) ذلك الفارس المجاهد والذي أرسله سيدنا عمر بن الخطاب مددًا لسعد بن أبي وقاص في معركة القادسية فكان بألف فارس وهكذا أراد شهيدنا أن يكون بألف فارس في زمن الصمت العربي والإسلامي المخزي.  

- حمل الشهيد هموم أمته وكانت تهتز مشاعره وأحاسيسه عند رؤيته لما يلحق بشعبه من دمار وتنكيل وظلم وجور على يد العصابات الصهيونية المحتلة لوطنه فلسطين.  

- تأثر الشهيد كثيرًا ببطولات مخيم جنين وما سطرته من ملحمة جهادية فاقت كل التصورات والتحليلات. وانتفض شهيدنا الفارس ليكون أحد المنتقمين لشهداء وأطفال ونساء جنين وكل مدننا وقرانا في الضفة الغربية من فلسطيننا الحبيبة.  

- وفي أخر أيامه من هذه الدنيا الفانية، ودّع شهيدنا أصدقاؤه ومحبوه استعدادًا للقاء الأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه في جنة الرضوان.  

- الفارس الشهيد شاب نشأ في طاعة الله وكان كتومًا وخجولاً نسأل الله له أن يستظل بعرشه في الفردوس الأعلى ونحتسبه شهيدًا عند من لا يغفل ولا ينام.  

- انطلق الشهيدان محمد إرحيم وسالم حسونة من فرسان سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ليلة الجمعة الموافق في 6 صفر 1423هـ الموافق 19/4/2002م الساعة الثانية ليلاً نحو المغتصبة المسماة (مستوطنة نتساريم) ممطرين العدو الصهيوني بوابل من القنابل اليدوية والطلقات النارية واستمر الاشتباك مع قوات الاحتلال الجاثم فوق صدورنا قرابة الساعتين وقد أسفرت العملية ولا شك عن مقتل وجرح العديد من الجنود الصهاينة إلا أن العدو مارس كعادته التعتيم الإعلامي على العملية ونتائجها حيث لم يفق من صدمته باقتحام الاستشهاديين مستوطنته المحصنة حتى فاجأه استشهادي جديد من سرايا القدس صباح يوم الجمعة بعملية جريئة إذ فجر نفسه بسيارة مفخخة في موقع عسكري لقوات الاحتلال الصهيوني.

الشهيد المجاهد "سالم محمد حسونة": مضى بشوق للجنان