الشهيد القائد الميداني: حبيب عمران عاشور

الشهيد القائد الميداني: حبيب عمران عاشور

تاريخ الميلاد: الإثنين 27 أغسطس 1979

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 16 يونيو 2006

الشهيد القائد الميداني"حبيب عمران عاشور": ترجل بعد رحلة جهاد طويلة

الإعلام الحربي – خاص  

عندما تتحدث عن الشهداء، تتواضع الأقلام ويجف مدادها خجلاً أمام عظمتهم، عندما تبحر في متون وصاياهم ومفرداتها تنساب ريح هادئة من عالم آخر عرفوه حق المعرفة، ولا مكان فيه للزيف أو الرياء.  

الميلاد والنشأة

أبصر شهيدنا القائد الميداني حبيب عمران عاشور النور في 27\8\1979م في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة في أسرة مؤمنة ملتزمة قدمت الشهداء وأنجبت المجاهدين.  

ولم يكمل شهيدنا المجاهد عمران عاشور مسيرته الدراسية بسبب ظروفه المادية الصعبة واكتفي با الحصول علي شهادة الثانوية العامة.  

صفاته وأخلاقه

عرف الشهيد القائد الميداني حبيب عاشور بالإنسان الهادئ والمحبوب وتميز بطيبة قلبه وأخلاقه الحميدة وكان مثال للشاب المؤمن الزاهد العابد فكان كثير قيام الليل ومواظبا علي الصلوات في المسجد.  

وعمل شهيدنا الفارس حبيب عاشور في اللجان التابعة لمسجد أرض الرباط وكان مشرفا علي موائد تحفيظ القران فيها.  

تأثر شهيدنا المجاهد بعدد من الشهداء والقادة منهم الشهيد القائد خالد الدحدوح.  

مشواره الجهادي

انضم شهيدنا القائد الميداني حبيب عاشور لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مع بداية انتفاضة الاقصي المباركة عام 2000م.  

وشارك في صد الاجتياحات الصهيونية للمناطق الشرقية لحي الزيتون وعمل في وحدة الرصد والاستطلاع التابعة لسرايا القدس.  

وشارك شهيدنا الفارس حبيب عاشور في عمليات إطلاق القذائف الصاروخية علي مدن ومغتصبات الاحتلال الصهيوني وكان أخرها قصف مدينة المجدل المحتلة واعترف العدو الصهيوني حينها بإصابة 4 مغتصبين صهاينة.  

استشهاده

ارتقى شهيدنا القائد الميداني حبيب عمران عاشور إلى الجنان بتاريخ 16/6/2006م في عملية اغتيال صهيونية جبانة نفذتها طائرات الاستطلاع الصهيونية على السيارة التي كان يستقلها برفقة الشهيد القائد الميداني عماد ياسين بالقرب من وادي مدينة غزة.

الشهيد القائد الميداني: حبيب عمران عاشور

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف اثنين من قادتها الميدانيين وتؤكد أن الرد سيكون مزلزلاً في عمق الكيان الصهيوني

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية الشهداء القادة:

عماد ياسين (25 عاماً) من حي الزيتون جنوب قطاع غزة

أحد أبرز قادة الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس، والمسؤول عن عملية قصف بلدة سيديروت الصهيونية أمس بعدد من الصواريخ، مما أدى لإصابة أربعة صهاينة وسقوط أحد الصواريخ بالقرب من منزل وزير الحرب الصهيوني.

والشهيد القائد حبيب عاشور (28 عاماً) من حي الزيتون جنوب غزة

أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس، والذين ارتقيا للعلا مساء اليوم الجمعة، في عملية اغتيال استهدفتهما وعدداً من مجاهدي السرايا وسط قطاع غزة.

إننا في سرايا القدس إذ نحتسب عند الله شهيدينا، لنؤكد على أن العدوان الصهيوني المتواصل بحق مجاهدينا وأبناء شعبنا لن يمر دون رد مزلزل في العمق الصهيوني، فنحن في سرايا القدس نؤكد أن كافة خيارات الرد على الجرائم الصهيونية مفتوحة أمام مجاهدينا، ولن نقف مكتوفي الأيدي ودماء مجاهدي شعبنا تستباح في كل مكان، ومن هنا ندعو كافة مجاهدينا لإعلان حالة النفير العام للرد على الجريمة الصهيونية، فلن تنعم سيديروت وتل أبيب بالأمن ما لم ينعم به أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، ولن يرى العدو منا إلا لغة الدم والنار، وليعلم بأننا لا ننام على دم مجاهدينا والرد سيكون سريعاً كما كان في الخضيرة ونتانيا بإذن الله.

سرايـا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 20 جمادى الأولى 1427هـ،

الموافق 16 يونيو 2006م