الشهيد القائد الميداني"حبيب عمران عاشور": ترجل بعد رحلة جهاد طويلة
الإعلام الحربي – خاص
عندما تتحدث عن الشهداء، تتواضع الأقلام ويجف مدادها خجلاً أمام عظمتهم، عندما تبحر في متون وصاياهم ومفرداتها تنساب ريح هادئة من عالم آخر عرفوه حق المعرفة، ولا مكان فيه للزيف أو الرياء.
الميلاد والنشأة
أبصر شهيدنا القائد الميداني حبيب عمران عاشور النور في 27\8\1979م في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة في أسرة مؤمنة ملتزمة قدمت الشهداء وأنجبت المجاهدين.
ولم يكمل شهيدنا المجاهد عمران عاشور مسيرته الدراسية بسبب ظروفه المادية الصعبة واكتفي با الحصول علي شهادة الثانوية العامة.
صفاته وأخلاقه
عرف الشهيد القائد الميداني حبيب عاشور بالإنسان الهادئ والمحبوب وتميز بطيبة قلبه وأخلاقه الحميدة وكان مثال للشاب المؤمن الزاهد العابد فكان كثير قيام الليل ومواظبا علي الصلوات في المسجد.
وعمل شهيدنا الفارس حبيب عاشور في اللجان التابعة لمسجد أرض الرباط وكان مشرفا علي موائد تحفيظ القران فيها.
تأثر شهيدنا المجاهد بعدد من الشهداء والقادة منهم الشهيد القائد خالد الدحدوح.
مشواره الجهادي
انضم شهيدنا القائد الميداني حبيب عاشور لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مع بداية انتفاضة الاقصي المباركة عام 2000م.
وشارك في صد الاجتياحات الصهيونية للمناطق الشرقية لحي الزيتون وعمل في وحدة الرصد والاستطلاع التابعة لسرايا القدس.
وشارك شهيدنا الفارس حبيب عاشور في عمليات إطلاق القذائف الصاروخية علي مدن ومغتصبات الاحتلال الصهيوني وكان أخرها قصف مدينة المجدل المحتلة واعترف العدو الصهيوني حينها بإصابة 4 مغتصبين صهاينة.
استشهاده
ارتقى شهيدنا القائد الميداني حبيب عمران عاشور إلى الجنان بتاريخ 16/6/2006م في عملية اغتيال صهيونية جبانة نفذتها طائرات الاستطلاع الصهيونية على السيارة التي كان يستقلها برفقة الشهيد القائد الميداني عماد ياسين بالقرب من وادي مدينة غزة.

