واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: أمين حمدان الدحدوح
الشهيد المجاهد
أمين حمدان الدحدوح
تاريخ الميلاد: الأربعاء 06 يونيو 1962
تاريخ الاستشهاد: السبت 28 فبراير 2004
المحافظة: غزة
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "أمين حمدان الدحدوح": سجل حافل بالجهاد والعطاء

الإعلام الحربي – خاص

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد "أمين حمدان إبراهيم الدحدوح" "أبا أحمد" في حي الزيتون بمدينة غزة في تاريخ 6-6-1962م

تربى شهيدنا المجاهد "أبا أحمد" في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها ودينها، تلك الأسرة المكونة من والديه وستة من الأبناء، وستة من البنات.    

درس شهيدنا المجاهد "أمين حمدان الدحدوح" في مدارس غزة، فحصل على الابتدائية من مدرسة صفد، وأنهى دراسته الإعدادية في المدرسة الهاشمية.    

ترك الشهيد دراسته للمساهمة في إعالة أسرته الكبيرة وسد احتياجاتها اليومية.    

ترك الشهيد خلفه أسرة مكونة من زوجته الصابرة المحتسبة وسبعة من الأبناء (خمسة من الأبناء الذكور، واثنتان من الزهرات).    

عمل الشهيد حتى لحظة استشهاده في مهنة الحدادة، والتي استغل مكنوناتها في العمل العسكري لاحقاً.    

المشوار الجهادي

منذ تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثماً على صدر شعبه وأمته فانخرط في العمل الوطني مقاوماً للاحتلال ورافضاً لوجوده واستمراره، فاعتقل في انتفاضة العام 1987م على يد القوات الصهيونية لمدة 3.5 سنوات بتهمة شرف الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.  

خرج شهيدنا المجاهد من المعتقل أكثر صلابة وقوة وإصراراً على مواصلة الدرب، ولكن ليعمل بصمت.  

عانى الشهيد حتى لحظة استشهاده من ظروف الاعتقال القاسية التي تعرض لها، حيث أصيب بضيق التنفس، والذبحة الصدرية.    

التحق الشهيد بصفوف سرايا القدس منذ بداية انتفاضة الأقصى في العام 2000م، وعمل مع الشهيد القائد مقلد حميد.    

ساهم الشهيد بنشاط في العمل العسكري لسرايا القدس، وشارك بفعالية في رجم العدو بالصواريخ والقذائف على قوات الاحتلال أينما وجدوا على أي بقعة من أرض فلسطين.  

صفاته وعلاقته بالآخرين

كان الشهيد يداوم على الصلاة في العديد من مساجد حي الزيتون منها: صلاح الدين، الشيخ صالح، علي بن أبي طالب، الرباط، عليين، صالح اشتيوي.    

كان شهيدنا المجاهد "أمين حمدان الدحدوح" محبوباً من الجميع، وتربطه علاقة طيبة ومحبة مع أفراد عائلته وأسرته.    

كان شهيدنا المجاهد "أمين حمدان الدحدوح" مثالاً للرجل في المواقف الصعبة؛ فقد ساعد الشهيد أسرته أثناء اعتقال الصهاينة لأخوته، كما عمل على إنشاء بيت (العائلة).كان بسيطاً متواضعاً ومتسامحاً.  

استشهاده

في مساء السبت 28/2/2004م، كان شهيدنا المجاهد "أمين حمدان الدحدوح" متوجهاً إلى مخيم جباليا برفقه الشهيد القائد محمود جودة، والشهيد المجاهد أيمن الدحدوح، حين باغتتهم الطائرات الحربية الصهيونية من طراز (F16)، في منطقة الصفطاوي، واستهدفت سيارتهم من نوع سوبارو بثلاثة صواريخ حاقدة، أدت إلى استشهادهم على الفور ليرتقوا إلى العلا ملتحقين بركب الشهداء الأطهار بإذن الله.

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

جريمة اغتيال القائد العام لسرايا القدس لن تمر دون عقاب رادع ورد قوي ومزلزل في عمق الكيان

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

جريمة اغتيال القائد العام لسرايا القدس لن تمر دون عقاب رادع ورد قوي ومزلزل في عمق الكيان

بأسمى آيات الجهاد والانتصار تزف "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا كوكبة من قادتها ومجاهديها الأبطال الذين ارتقوا إلى العُلا إثر عملية الاغتيال الجبانة التي استهدفتهم مساء اليوم السبت 8 محرم 1425هـ، الموافق 28/2/2004م في منطقة الصفطاوي بحي الشيخ رضوان، وهم:

الشهيد القائد/ محمود عبد الفتاح جودة (24 عاماً)  - مخيم جباليا -

القائد العام لسرايا القدس والذي خلف القائد العام "مقلد حميد"

الشهيد القائد الميداني/ أيمن شعبان الدحدوح (32 عاماً)  - حي الزيتون –

الشهيد المجاهد/ أمين حمدان الدحدوح (41 عاماً)  - حي الزيتون -

يا جماهير شعبنا البطل: إن "سرايا القدس" وهي تزف شهداءها وقادتها الأبطال، تدعو جميع خلاياها المجاهدة إلى حالة النفير والإستنفار القصوى وضرب العدو في كل مكان.

وتعاهدكم سرايا القدس بأن الرد بإذن الله سيكون مزلزلاً وموجعاً للعدو الصهيوني المسخ.

يا شهيدنا القائد محمود جودة... لقد صدقت الله فصدقك الله ونحن على ذلك من الشاهدين، فها أنت ترتقي إلى الجنان شهيداً فذاً مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ولا تعرف للانكسار طريقاً، فطريقك طريق الانتصار وطريق كسر قيود الذل والعار.

يا شهيدنا القائد محمود جودة... نحن لا نرثيك، ولكن نبكيك كبكاء النبي e لحمزة رضي الله عنه في معركة أحد ونقول: على مثل محمود فلتبكي البواكي... ولكن يا محمود إن أمهاتنا لا زلن قادرات على إنجاب القادة العظماء أمثالك، فسلام عليك يا محمود في الخالدين... سلام على المجاهدين في كل مكان... سلام على هذا الشعب المجاهد... وسيخلف القائد ألف قائد ويحمل اللواء فارس جديد.

فالعين بالعين والدم بالدم والنصر للمجاهدين وقسماً سنثأر لدماء شهدائنا الأبطال وسيكون الرد مزلزلاً وقوياً بإذن الله

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

السبت 8 محرم 1425هـ الموافق 28/2/2004م