الشهيد المجاهد: سامي عادل عبد السلام

الشهيد المجاهد: سامي عادل عبد السلام

تاريخ الميلاد: الأحد 12 يناير 1986

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الأحد 09 فبراير 2003

الشهيد المجاهد "سامي عادل عبد السلام": اقتحم حصون الأعداء ودكها فوق رؤوسهم

الإعلام الحربي- خاص

إن فلسفة الشهادة هي التي صنعت المجد والحضارة والصعود.. ويوم تخلت الأمة عن الجهاد لم يكن لها إلا الذل والعار. إننا اليوم في ذكراك يا أبا مصعب.. تعلو هاماتنا، ومع كل فعل جهادي نقترب من التمكين والنصر بإذن الله.  

نستحضر معاني البطولة والجهاد وكل الذاهبين إلى الموت الجميل والخيار الأطهر.. نتذكر كل الاستشهاديين الذين رسموا باستشهادهم ملامح المرحلة.. فهم برغم الحصار والاستنفار وكل الاجراءات الأمنية للعدو وحواجز الوهن يذهبون ليدكوا الحصون ويزرعون الرعب في قلوب الصهاينة ويروون بدمهم الطاهر أرض الرباط.. ساروا على طريق ذات الشوكة ليؤكدوا أنهم الأقوى بالقرآن والإسلام والأقوى بالدماء والأشلاء.. والانفجارات.  

الاسم: سامي عادل عبد الله عبد السلام

العمر: 18 عاماً

الحالة الإجتماعية: أعزب

السكن: البريج

تاريخ الاستشهاد: 09/02/2003.

كيفية الاستشهاد: عملية استشهادية  

الميلاد والنشأة

- ولد الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام في مخيم البريج للاجئين بتاريخ 12/1/1986م.

- تربى الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام بين أحضان والديه في أسرة كريمة، وكان يحيط به عدد من أخوته، فكان ترتيبه في الأسرة الخامس وكان هو الوسط بين ستة أخوة وأخت واحدة.

- عرفت أسرة الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام بالأسرة المتواضعة والمحبة للناس فكانت تربطها بالناس المحيطين بها علاقات حميمة.

- أنهى الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام دراسته الابتدائية والإعدادية والأول الثانوي في مدارس مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين.  

صفاته

- كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام مواظباً على الصلوات الخمس في المسجد، وخاصة صلاة الفجر، وكانت مقولته المشهورة (لا يقوى على صلاة الفجر إلا المجاهد).

- كان محباً لأخوته ولأسرته بصورة قوية جداً وخاصة والديه والطفل الصغير (كرم).

- كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام يتمنى أن تتوحد جميع الفصائل تحت راية واحدة هـي رايـة لا إله إلا الله محمد رسول الله.

- كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام موفقاً باختيار أصدقاءه وخير مثال رفيق دربه محمد عزات أموم ورفيق دربه سليمان علي مقداد، وكان يحترم ويحب جميع أصدقائه ويدعوهم إلى الصلاة خاصة صلاة الفجر فكان يذهب إليهم ويصطحبهم إلى المسجد لأداء الصلاة.  

- كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام محباً لجيرانه وخاصة كبار وصغار السن وكان يبادر في مساعدة أي منهم وكان يحث الصغار على قراءة القرآن والذهاب إلى المسجد وترك في كل من عرفه ذكرى طيبة له.

- كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام يبادر للمشاركة في تشييع جميع الشهداء والأموات كافة، ويسارع لتقديم واجب العزاء أيضاً.

- كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام محباً للرياضة، وخاصة كرة القدم والسلة.

- كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام يفرح كثيرا عندما يسمع عن عملية ضد الصهاينة، وتزداد فرحته عندما يسمع خبر مقتل الصهاينة الأوغاد، ويقوم بتوزيع بعضاً من الحلوى على من حوله.

- كان محباً للتعليم حيث كان يقول يجب علينا أن نتعلم حيث أن العلم أساس المجتمع.

- بالنسبة للابتسامة فإنها لا تفارق شفتيه فكل من عرف (أبا مصعب) وصفه بالإنسان النبيل الضحوك.

- كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام كريماً وجواد ومحسناً ويحسن ضيافة كل من بادر في زيارة منزله من الأصدقاء أو الرحم.  

حياته الجهادية

- كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام يشارك في أي اعتصام أو تظاهرة تندد بالكيان الصهيوني.

- أثناء الاجتياحات كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام يساهم برد العدوان عن مخيمه.

- في أول انتفاضة الأقصى كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام يذهب إلى مواقع نقطة التماس عند اليهود الصهاينة، وكانت اصابته الأولى في الجهة اليمنى من الصدر بتاريخ 28/10/2000م بالقرب من مغتصبة (كفار داروم) داخل مدرسة المغتصبة المذكورة.

- في ذكرى ترسخ في قلوبنا وهي ذكرى صبرا وشاتيلا ذهب الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام إلى موقع مغتصبة (نتساريم) بتاريخ 17/9/2001م وأصيب بعيار ناري في ساقه الأيمن وكانت هذه هي الإصابة الثانية في ظل انتفاضة الأقصى.

- أصر الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام على مواصلة مواجهة العدو الغاشم وقرر القيام بالعملية الاستشهادية.  

استشهاده

- بتاريخ 9/2/2003م الموافق يوم الأحد استيقظ الشهيد الاستشهادي سامي عادل عبد السلام حيث ذهب لصلاة الفجر في مسجد التقوى. وبعد انتهاءه من صلاة الفجر خرج من المسجد وانتظر أصدقاءه، وعندما قابلهم سلم عليهم واحتضنهم وقال لهم سامحوني إن أسأت إليكم وحضر إلى البيت وقام بتنبيه أهله وأسرته للاستيقاظ لصلاة الفجر وباشر في قراءة القرآن الكريم.

- ومن الجدير بالذكر أنه قبل العملية بيوم كان يودع الأقارب والأصدقاء دون أن يشعر به أحد وكان أيضاً يودع أزقة وشوارع مخيمه.  

شعور الأهل عند الاستشهاد

- كان نبأ فراق سامي صعب للغاية ولكن ما هون علينا أنه استشهد في سبيل الله وفي سبيل رفعة كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله.

- كانت الدمعة لا تفارق عيون والديه وأخوته وأصدقائه وكل من عرفه فالإنسان المخلص لا يعيش طويلاً فعندما يموت يدفن في قلوب الأحياء، وكان سامي هو نبض القلب ومهجة العين.

- كانت والدته تردد بأن أبناء فلسطين جميعاً شهداء في سبيل الله.

- من السهل على الإنسان أن ينسى نفسه ولكن من الصعب عليه أن ينسى نفساً سكنت نفسه، فلن نقول وداعاً أبا مصعب.. بل في الجنة الملتقى بإذن الله فمبروك الشهادة يا سامي فإن قوافل الشهداء لا تمضي سدا... وإن الذي يمضي سدا هو الطغيان.  

تفاصيل العملية الاستشهادية على مجمع "غوش قطيف"

- بينما كان المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يستعدون للاحتفال بعيد الأضحى المبارك والتقرب للمولى عزوجل بأفضل الذبائح والقربات.. تقدم فرسان سرايا القدس/ الشهداء: سليمان مقداد، سامي عبد السلام، محمد أموم.. نحو ساحات الجهاد والشهادة.. يتقربون بدمائهم الزكية ويحتفلون بطريقتهم الخاصة في موكب ملائكي تزفه الحور العين بإذن الله تعالى، وذلك من خلال القيام بعملية اقتحام مزدوجة في صباح يوم الأحد الموافق 9/2/2003م حيث كان الهدف استهداف مجموعة من الصهاينة مكونة من حوالي عشرين جندياً في موقع "محفوظة" في مغتصبة "غوش قطيف" وذلك عن طريق اشتباك مسلح وتفجير سيارة مفخخة في المجمع المذكور. 

- استقل الشهداء الثلاثة سيارة مفخخة من سوبارو مشحونة بأكثر من 120 كيلو جرام من مادة T.n.t وقنابل يدوية وسلاحين من نوع كلاشينكوف، وكان الشهيد الفارس/ سليمان مقداد من المبادرين بإطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية على الجنود المتمركزين في برج المراقبة هو وزميله الفارس سامي عبد السلام وذلك لإفساح المجال للشهيد الفارس محمد أموم لاقتحام الموقع بسهولة.  

- بعد ربع ساعة أسفر الهجوم عن سقوط العديد من الجرحى والقتلى في صفوف العدو وهذا على حد قول شاهدي عيان وهرعت سيارات الإسعاف وطائرتي هليوكبتر لنقل الجرحى والقتلى من الصهاينة. وانتهت العملية الفدائية البطولية باستشهاد الفرسان الثلاثة.. فداء للوطن وعشقاً للشهادة. والشهداء هم: الشهيد البطل محمد عزات أموم (مخيم البريج) .. الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام. (مخيم البريج) .. الشهيد البطل سليمان علي مقداد. (مخيم النصيرات) .

- عقب العملية الاستشهادية المزدوجة أصدرت سرايا القدس بياناً تبنت فيه الهجوم الاستشهادي ونعت فيه الشهداء الأبطال وأكدت على مواصلة درب الجهاد والشهادة، وفي اليوم التالي قامت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجماهير شعبنا الفلسطيني بتشييع فرسانها الأبطال في مقبرتي النصيرات والبريج وسط صيحات التكبير وطلقات الرصاص في موكب حضره الكثير من أهالي المخيم الصامد.

- بعد هذه العملية الاستشهادية ظل مخيمي البريج والنصيرات هدفاً للاجتياحات الصهيونية المتكررة، وقد تم استهداف منزل القائد/ محمد السعافين والذي يتهمه الصهاينة بالمسئولية المباشرة عن العملية، وقد استشهد القائد "أبا رجب" بعد اشتباك دام حوالي الساعتين وتم تدمير منزله بالكامل والمكون من أربعة طوابق واعتقال شقيقه أيضاً.

وفي مخيم البريج تم هدم منزلي الشهيدين محمد أموم وسامي عبد السلام.وتم اقتحام مخيم البريج واستهداف الشهيد المجاهد نور أبو عرمانة حيث قتل الشهيد القائد نور أربعة من الجنود الصهاينة وارتقى نور الى العلى شهيدا بإذن الله.

الشهيد المجاهد: سامي عادل عبد السلام
سامي عبد السلام ‫(1)‬
سامي عبد السلام ‫(1)‬ ‫‬
سامي عبد السلام ‫(29732745)‬ ‫‬
سامي عبد السلام ‫(29732746)‬ ‫‬
سامي عبد السلام ‫(29732747)‬ ‫‬
سامي عبد السلام ‫(29732748)‬ ‫‬
سامي عبد السلام ‫(29732749)‬ ‫‬