واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: جهاد موسى جبر
الشهيد المجاهد
جهاد موسى جبر
تاريخ الميلاد: الإثنين 11 سبتمبر 1989
تاريخ الاستشهاد: الخميس 20 ديسمبر 2007
المحافظة: الوسطى
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "جهاد موسى جبر": الفارس المقدام

الإعلام الحربي _ خاص

مخيمات التشريد حواضن المجاهدين المتشوقين للانتقام من العدو الغريب عن وطنهم قدر تشوقهم للعودة لذلك الوطن، التشوق للانتقام وللعودة صنع أبطالاً في لحظة الصدام مع العدو يسطرون ملاحم انتصارات رغم فرق العدة والعتاد، جهاد اسم على مسمى في ساح الوغى عنوان.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد جهاد موسى جبر في مخيم المغازي بتاريخ 11 سبتمبر (أيلول) 1989م محفوف بأسرة كريمة متواضعة مكونة من الوالدين وأربعة من الإخوة وست من الأخوات ترتيبه الخامس بينهم.

يعود أصل عائلة الشهيد المجاهد جهاد إلى قرية "عاقر" التي تعرضت كباقي قرى فلسطين في العام 1948م للقتل والتدمير وتشريد أهلها على يد العصابات الصهيونية.

درس شهيدنا الفارس جهاد المرحلة الابتدائية في مدرسة المغازي الابتدائية والمرحلة الإعدادية في مدرسة المغازي الإعدادية، ومن ثم انتقل إلى مدرسة المنفلوطي الثانوية، واستشهد قبل أن يتقدم لامتحانات الثانوية العامة.

صفاته وأخلاقه

ارتبط الشهيد الفارس جهاد بعلاقات ممتازة مع أسرته، جعلته محبوبًا من الجميع، حرص على الصلوات الخمس في مسجد يحيى عياش والمسجد الكبير، وارتبط بصداقة حميمة بالشهيد البطل يوسف حسين موسى، وكان كثير المزاح، لكن ذلك لم يشغله عن الجد والاجتهاد في طاعة الله.

كانت تغمره الفرحة والبهجة عند سماعه نبأ وقوع عملية استشهادية في قلب الكيان الصهيوني، ويصرخ بصوت عالٍ مبشرًا بالعملية ليسمعه الجميع، حرص على المشاركة في تشييع جنازات الشهداء والاحتفاظ بصورهم.

مشواره الجهادي

انتمى الشهيد جهاد إلى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وشارك بفعالية وبشكل ملحوظ في انتفاضة الأقصى، وصار عضوا فاعلاً وناشطًا في كافة الميادين.

شارك شهيدنا جهاد في كثير من المناسبات والاحتفالات والمخيمات التي أقامتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كما شارك في الزيارات الاجتماعية للحركة.

ألح شهيدنا المقدام جهاد على إخوانه في حركة الجهاد الإسلامي مرارًا طالبًا الانضمام إلى صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ولشدة حبه للجهاد في سبيل الله حيث تشرب الأفكار الجهادية منذ نعومة أظافره فقد طرق كل السُبل من أجل تلك المنية ثم التحق بالسرايا.

شارك الشهيد المجاهد جهاد بفعالية في التصدي للقوات الصهيونية لدى اجتياحها الأخير لمخيم المغازي، وكانت أمنيته آنذاك أن ينال الشهادة في سبيل الله، ولكن إرادة الله ادخرت له الشهادة في مكان آخر، فعاد ليشارك في وداع حبيبه ورفيق سلاحه آنذاك الشهيد المجاهد يوسف موسى معاهدًا على الانتقام لدماء الشهداء، وقد شارك في عدة عمليات للسرايا شرق المخيم وفي مناطق أخرى حيث أن حبه للجهاد في سبيل الله أكبر من أي شي.

موعد مع الشهادة

يوم الخميس 20 ديسمبر (كانون الأول) 2007م مخيم المغازي وسط قطاع غزة يتعرض لهجمة عدوانية من قبل العدو المجرم، وبدورها سرايا القدس تصدر التعليمات لمقاتليها بالنفير وصد العدوان وتلقين الصهاينة درسًا قاسيًا.

شهيدنا المجاهد جهاد جبر ابن سرايا القدس يتقدم مع أحد أفراد مجموعته ويقتربان من قوة صهيونية خاصة وما أن حانت اللحظة المناسبة حتى بدأت النيران تخرج من فوهات بنادق المجاهدين وكعادتها الآليات المتوغلة التي تتدخل لإنقاذ جنودها المنهزمين تطلق قذيفة تصيب الشهيد المقدام جهاد بشكل مباشر لتمزق جسده الطاهر ويرتقي على إثرها شهيدًا.

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف شهيدها المجاهد "جهاد موسى جبر" الذي ارتقى باشتباك مسلح شرق المغازي

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف شهيدها المجاهد "جهاد موسى جبر" الذي ارتقى باشتباك مسلح شرق المغازي

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان...

بمزيد من الفخر والاعتزاز.. وبمزيد من الشموخ والكبرياء.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهيدها المجاهد:

جهاد موسى جبر

 "19 عام" من سكان مخيم المغازى

والذي ارتقى للعلا، خلال تصديه للعدوان الغاشم على مخيم المغازى ...

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهيدنا البطل، لنؤكد على المضي قدماً في خيار المقاومة والجهاد الذي رسمه لنا دماء القادة العظماء د. فتحي الشقاقي وبشير الدبش ورجب السعافين ومحمد الشيخ خليل ومقلد حميد ونبيل الشريحي وماج الحرازين وكافة شهداء شعبنا المعطاء، ولنجدد البيعة مع الله على أن هذه الدماء هو الوقود نحو القدس

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة

والله اكبر والنصر للمجاهدين... والخزي للصهاينة المجرمين

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 11 ذي الحجة 1428هـ، الموافق 20/12/2007