الشهيد المجاهد: بسام حاتم الحزين

الشهيد المجاهد: بسام حاتم الحزين

تاريخ الميلاد: الأربعاء 16 نوفمبر 1983

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 22 فبراير 2008

الشهيد المجاهد "بسام حاتم الحزين": صدق الله في طلب الشهادة

الإعلام الحربي _ خاص

هم فرسان الإسلام العظيم، الذين قاتلوا من اجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله ، رفضوا الانهزام لأعداء الله، وأعلنوا الجهاد طريقاً لا بديل عنه للوصول إلى أسمى أمانيهم ... صدقوا الله فصدقهم .. فكانوا الشهداء بإذن الله .

الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد بسام حاتم الحزين ( أبو حاتم) نحو مخيم النصيرات بتاريخ 16/11/1983م وتربى الشهيد في أسرة كريمه تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو دينها ، وتتكون أسرته من والديه وخمسة أشقاء ، وقدر الله أن يكون الشهيد هو الثالث بين إخوانه.

درس الشهيد بسام الحزين المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس النصيرات فحصل على الإعدادية ، وشاء الله أن لا يكمل دراسته للبحث عن العمل لمساعده أسرته.

وقد نشأ شهيدنا المجاهد (بسام الحزين) نشأة ملتزمة، وتربى في المساجد بين حلقات الذكر والقران حيث كان يرحمه الله حريصا على الصلوات الخمس في مسجد الرحمة وحمزة ، وكان مداوما على قيام الليل صلاه الفجر.

صفاته وعلاقاته بالآخرين
لا يمكن وصف علاقة هذا البطل فقد ارتبط شهيدنا الفارس ( بسام الحزين) بعلاقات طيبه مع الجميع ، لاسيما وهو الذي تميز بحسن خلقه وأدبه المتفرد ،وصفاته الحميدة ، فكان مثال الشاب المتواضع ، الهادئ الصبور والمتسامح.

وارتبط الشهيد بصداقة حميمة بعدد كبير من الشهداء ، عرف منهم الشهيد ( إياد أبو زريق) والشهيد ( سامح العايدي) والعديد العديد من الشهداء ..... كان الشهيد الفارس ( أبو حاتم ) يحرص دوما على المشاركة في تشييع جنازات الشهداء الأبرار .

علاقته بأسرته
ارتبط الشهيد بعلاقات ممتاز مع أسرته، فكان محبا للجميع ، ومحبوبا من الجميع ، فكان الشهيد ( بسام الحزين ) دائم الزيارة وصلة الأرحام وتفقدهم دائما، كان الشهيد دائم التفقد لإخوانه وبشعر تجاههم بالمحبة والإخوة الصادقة .

مشواره الجهادي
منذ تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثم على صدر شبعه وأمته فانخرط في العمل الجهادي ، وقرر بعد ذلك بسام الالتحاق ضمن صفوف حركه الجهاد الإسلامي في فلسطين التي عمل فيها بتفان وإخلاص في سبيل الله ولإعلاء كلمته الطاهرة.

اختير شهيدنا المجاهد ليكون ضمن صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركه الجهاد سرايا القدس الجناح العسكري لحركه الجهاد الإسلامي فكان مثالا للمجاهد الصادق ، حيث عمل لا كلل ولا ملل ، ليصبح بعد ذلك فارسا ميدانيا في منطقه الزوايدة.

ولشهيدنا المجاهد مشوار حافل بالمحطات الجهادية المشرقة ، فقد شارك في إحياء العديد من المناسبات العامة ومنا سبات حركه الجهاد الإسلامي ، فكان يشارك بفاعليه في أعراس الشهداء وفي إحياء مناسبات الأعياد .

شارك شهيدنا في كل المادين في الرباط على الثغور وعمليات الاشتباك مع القوات الخاصة الصهيونية ، وصد العديد من الاجتياحات المتكررة، فكان مرابطا صابرا محتسبا أجره على الله وكان لا يفرق بين مجاهد وآخر وكان محبا لجميع المجاهدين .

استشهاده
في فجر يوم الجمعة 22/2/2008م كان شهيدنا على موعد مع الشهادة حيث كان شهيدنا ومجموعه من إخوانه المجاهدين في سرايا القدس متجهين إلى شرق مخيم المغازي حيث هب الشهيد المجاهد بسام الحزين لردع بني صهيون والوقوف له بالمرصاد وذلك بمشاركته مع رفيق دربه أيمن سعيد بوضعهم كمين للقوة الصهيونية الخاصة التي كانت تحاول اقتحام المكان ، وليرد على جرائم الاحتلال الذي ارتكبها بحق إخوانه المجاهدين الذين قضوا في القصف الصهيوني في المخيم . قام الشهيد مع رفيق دربه ( أيمن سعيد ) في تمام الساعة الواحدة باشتباك وصفه أهل المنطقة بأنه اعنف اشتباك حيث استمر الاشتباك لمده نصف ساعة حيث نجحوا من منع القوة الصهيونية الخاصة من التقدم وانجاز المهمة التي كانت موكله إليهم ليوقعوا العديد من الخسائر في القوة الخاصة للعدو الصهيوني مما جعل القوة الصهيونية الخاصة تستدعى طائرات الاستطلاع وطائرات الآباتشي لكي تغطى على انسحابهم ، حيث قامت طائرات الآباتشي بإطلاق صاروخين اتجاه المجاهدين ليرتقوا شهداء ويلتحقوا بركب الشهداء الأطهار .

الشهيد المجاهد: بسام حاتم الحزين

﴿ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

ارتقاء مجاهدين أثناء تصديهما لقوة صهيونية خاصة شرق المغازي

بعد الاتكال على الله وحده، تعلن سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن نصب كمين لقوة صهيونية خاصة والاشتباك معها أثناء تسللها لأراضي المواطنين شرق مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، حيث ارتقى في العملية اثنان من مجاهدي السرايا وأصيب ثالث بجراح.

فقد تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس المظفرة من نصب كمين لقوة صهيونية خاصة تسللت إلى الشرق من مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة والاشتباك معها بالرشاشات والقنابل اليدوية لمدة تزيد عن النصف ساعة، وذلك في تمام الساعة 1:30 من فجر اليوم الجمعة 16 صفر 1429هـ، الموافق 22-2-2008، قبل أن تباغت المجموعة طائرة مروحية صهيونية بصاروخ أدى لارتقاء مجاهدين وإصابة ثالث بجراح.

وأكد مجاهدونا الأبطال أن الاشتباك أسفر عن وقوع إصابات مباشرة في صفوف القوة الصهيونية الخاصة، حيث شوهدت طائرات مروحية تهبط قرب السياج الحدودي عقب العملية.

إننا في سرايا القدس، إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه المهمة الجهادية لنحتسب عند الله تعالى الشهيدين البطلين:-

أيمن سليمان سعيد        "34 عاما" من مخيم المغازي للاجئين

بسام حاتم الحزين        "23عاما" من بلدة الزوايدة

كما نؤكد استمرارنا في نهج المقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين من دنس المحتل الغاصب. 

جهادنا مستمر..عملياتنا  متواصلة

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 16 صفر 1429هـ، الموافق 22/2/2008م