الشهيد المجاهد: رائف موسى أبو سلمي

الشهيد المجاهد: رائف موسى أبو سلمي

تاريخ الميلاد: الإثنين 12 ديسمبر 1983

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: خانيونس

تاريخ الإستشهاد: الإثنين 10 يوليو 2006

الشهيد المجاهد "رائف موسى أبو سلمي": تشهد له ميادين الجهاد

الإعلام الحربي- خاص 

رائف هي الشهادة، رسالة الخلد الأبدية، أنهم ما فهموا حقيقتها بعد، ولو أطلعوا على جوهرها السامي، لعلموا أنها بجانبك تتضاءل الدنيا جميعها.  

الميلاد والنشأة

في اليوم الثاني عشر من – كانون أول- ديسمبر 1983، كانت عبسان الكبيره علي موعد مع بزوغ فجر جديد لمجاهد صنديد : كان رائف منذ نعومة أظافره ملتزماًَ في أداء الصلاة في المسجد ، وحضور مجالس العلم ،و تعلم القران  لم يكن كباقي أقرانه عاشق للعب واللهو ، بل كان زاهداً في الدنيا طامعاً فيما عند الله .  

صفاته وأخلاقه 

الذي تميز بهدوئه وذكائه، وحنانه حتى بات الكل يقول إنه حمل عن حق صفات اسمه. فالشهيد رائف أبو سلمي عاش حياة مٌلئها الزهد والإخلاص في طاعة الله ، فكان إذا تحدث أحسن الحديث ،وإذا سكت أحسن السكوت ، كان رحمه الله رغم كل ما يلم به المرء من مآسي الحياة وصعوبتها تراه مبتسماً لم اسمع أحد قال فيه غير ذلك ، لقد  كان أسوته وقدوته محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.  

لقد كان رائف  لا يحب التفاخر والتظاهر كما يفعل الكثيرون ، كان لا يحب حمل السلاح إلا على قدر المهمات ، وتميز رائف عن كثيرون غيره بالسرية والكتمان ، لدرجة أنه في إحدى الاجتياحات قدم الماء لإخوة له من كتائب القسام وأسقاهم الماء دون أن يعرفوا هويته ، وتسألوا من هذا الفارس الهمام .

منذ نعومة أظافره عرف طريق المسجد ، عرف مجالس العلم ، تعلم من سيرة أحب الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم .  

انتمائه ومشواره الجهادي

كان بعض إخوته وأمه و الكثيرون من الدعاة حاولوا إبعاده عن الجهاد عن ذات الشوكة بشتى الطرق لحاجة الأمة إلى مثله داعية ، خاصة انه كان حافظاً لكتاب الله ، ودارس تأثر شهيدنا رائف بسيرة القادة الأوائل ، فقدان كان حريصاً على قراءة سيرة الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم .  

فنون القتال

لقد تلقى رائف و تعلم فنون القتال على أيد قادة عظام قدموا للإسلام والأمة الإسلامية أروع التضحيات ، فالشهيد محمد الشيخ خليل المعلم الأول والحبيب  .  

كيفية استشهاده

خرج شهيدنا رائف أبو سلمي من المسجد كعادته وتزمجر بجعبته وعتاده ولحق برفاق دربه متقدمهم نحو الشهادة والفداء ، وصار نحو الجنة رافضاً الإصغاء ، متقدما بجسده الطاهر نحو هدفه دون تردد ، لتقصفهم طائرات العدو بحممها وقذائف الحقد لتمزق جسده الطاهر وجسد أخيه الشهيد... ، أما جنازته فقد كانت كما قال احد إخوته لم أرى مثلها في حياتي لقد اعتقدت إن كل فلسطين شاركتنا عرس أخي والجميع شعر بزحمة وكأنا الملائكة أبت إلا أن تشاركنا عرسنا رحمك الله أخي رائف طبت وطاب ممشاك وصارت الجنة نحوك آمين .

الشهيد المجاهد: رائف موسى أبو سلمي