الشهيد المجاهد: جهاد ابراهيم عصفور

الشهيد المجاهد: جهاد ابراهيم عصفور

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 22 نوفمبر 1966

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: خانيونس

تاريخ الإستشهاد: الأحد 22 مايو 1994

الشهيد المجاهد "جهاد ابراهيم عصفور": صدق فسبق

الإعلام الحربي _ خاص

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد جهاد إبراهيم عصفور في بلدة عبسان الصغيرة لأسرة فلسطينية عانت طوال فترة الاحتلال، وذلك بتاريخ 22/11/1966 والتحق بمدارس البلدة وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة المتنبي الثانوية بعبسان الكبيرة ثم التحق بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس.. وهو متزوج وأب لأربعة أطفال.

أخلاقه وانتماؤه
كان الشهيد جهاد عصفور من أبناء الإسلام وأحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي المخلصين، حيث تسابقت على تبنيه كل من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس لشدة تدينه وإخلاصه وخلقه، وقد كان الشهيد لا يرافق إلا الأتقياء ويمتاز بالخلق الحسن وسيرته طيبة بين أبناء جيله وأبناء عشيرته وغالباً ما يكون في معزل عن الناس ويداوم على قراءة القرآن في المسجد ويحرص على صلاة الجماعة وينصح لأبناء بلدته في الخير ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحثهم على فعل الخير.

وقد كان الشهيد مناصراً للإسلام الجهادي الحريص على نبذ الاحتلال ودحره ومقاومته وكان شغوفاً في حب الوطن وحريصاً على الشهادة ومحباً لها ويتمنى لقاء الله والالتحاق بالملأ الأعلى.

وصية الشهيد
من وصايا الشهيد كان يقول دائماً: ينبغي أن تكون النظرة إلى الآخرة وليس إلى الدنيا فما هذه الدنيا إلا متاع، وأن الجنة هي المستقر وأنها حفت بالمكاره وأن النار حفت بالشهوات وأتمنى على الله أن يدخلني الجنة ويرزقني الشهادة، وأوصيكم بتقوى الله وأطلب منكم المحافظة على صلاة الفجر والعشاء جماعة في المسجد وأوصيكم بأبنائي خيراً وأطلب منكم أن تعلموا أبنائي في أحد مراكز الدعوة وتحفيظهم القرآن.

مطاردته
كان الشهيد محباً للعمل ضد المحتل وكان يغتنم فرصة العطلة الدراسية ويتوجه إلى العمل داخل الخط الأخضر وكان خلال تلك الفترة يراقب ويلاحظ أعداء الأمة وهم يصولون ويجولون داخل فلسطين المغتصبة، وذات مرة دفعه إيمانه وحبه لوطنه إلى أن ينقض على صهيونيين داخل المصنع الذي كان يعمل فيه وقتلهما بآلات حادة وذلك في اليوم الرابع من رمضان لعام 1414هجري وفر بعدها إلى إحدى المناطق المجاورة في المنطقة وواصل سيره إلى الخليل واتصل بإخوانه المجاهدين هناك بعد استحالة وصوله إلى القطاع بسبب الإجراءات الأمنية الصهيونية وواصل عمله الجهادي في الخليل ومدن وقرى الضفة الغربية، وفي تلك الفترة داهمت القوات الصهيونية بيته عدة مرات وطلبوا من والده أن يحضره ولما لم يتمكن من ذلك أرغمت السلطات والده على أن يوقع على مرسوم يقضى بأن يعتبر ولده مطارداً من القوات الصهيونية، وفي تلك الفترة حاول والده أن يعيده للقطاع بعد أن حصل على تصريح من السلطات الصهيونية وبالفعل قابل ولده في الخليل واطمأن عليه ثم عاد إلى القطاع بعد أن تأكد أن ولده لن يعود ولن يسلم نفسه، وعندها أدرك الوالد أن جهاد باع نفسه لله وليس أمامه إلا مواصلة الجهاد ضد العدو الغاشم.

استشهاده
بتاريخ 22/5/1994م حاصرت قوة من الجيش الصهيوني منزلاً في منطقة التربنتينا في الخليل بعد أن فرضت عليها نظام حظر التجول وعززت قواتها العسكرية وآلياتها المصفحة المكان الذي كان يتواجد فيه الشهيد جهاد عصفور هو وإخوانه حيث آثر أن يبقى ظهراً لحماية إخوانه الذين غادروا المكان وبقى هو ينتظر وعده مع الله، وبعد عناء شديد بذله الغزاة الصهاينة بدءاً بإطلاق نيران أسلحتهم الرشاشة وبعدها قصفهم بالصواريخ المضادة للآليات وبعد ما يزيد عن ثماني ساعات تمكن العدو من الوصول إلى المنزل حيث كان الشهيد في جنات الفردوس في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

الشهيد المجاهد: جهاد ابراهيم عصفور