الشهيد المجاهد: علاء وليد أبو موسى

الشهيد المجاهد: علاء وليد أبو موسى

تاريخ الميلاد: الخميس 19 يونيو 1980

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: خانيونس

تاريخ الإستشهاد: السبت 18 أكتوبر 2008

الشهيد المجاهد "علاء وليد أبو موسى": أحد مجاهدي وحدة الهندسة والتصنيع

الإعلام الحربي- خاص

ميلاد مجاهد

ولد الشهيد المجاهد علاء وليد أبو موسى "أبو حسام" في التاسع عشر من يونيو لعام ألف وتسعمائة وثمانين، بمدينة حي الأمل بمحافظة خان يونس، لأسرة فلسطينية مؤمنة مجاهدة صابرة محتسبة، عاش شهيدنا طفولته مع أسرته المكونة من والديه وستة أخوة وثلاثة أخوات وكان ترتيبه الثالث من الجميع، وتعود أصولها إلى مدينة "يافا" المحتلة منذ عام 48م، شهيدنا متزوج وليه أربعة أولاد أكبرهم حسام سبع سنوات، وماجد خمس سنوات، حمزة أربع سنوات، ومحمد عامين ونصف العام حيث جاء ميلاده قبل استشهاد والده بثلاثة عشر يوماً.  

تلقى شهيدنا مراحل تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، لكنه ترك مقاعد الدراسة وتوجه إلى سوق العمل للوقوف إلى جانب أسرته، حيث عمل مع والده في صناعة الحلويات.  

وفي لقاء جمع مراسل "الاعلام الحربي" بلواء خان يونس بأسرة الشهيد علاء تحدثت والدته أم محمد بقلب يعتصره الألم وصوت حمل بين نبراته كل معاني الأمومة قالت:" ان قلبي يكاد ينفطر حزناً والماً على فراقه، لكن ما يخفف حزني ويهون عليه مصيبتي أن أبني قد نال شرف الشهادة في سبيل الله وأجرها العظيم عند الله" وأضافت الأم الثكلى.  

أنها كانت دائمة القلق والخوف على فلذة كبدها الذي كان منذ صغره لا يدع مسيرة أو مواجهة مع الاحتلال إلا ويكون في مقدمتها، مشيرة إلى أنها كانت تذهب دوما إلى ساحات المواجهة لإحضاره خشية وخوفاً عليه، " لكنه قدر الله الذي لا مفر منه، والحمد لله على منته لي بأن جعل لي ابناً شهيداً في سبيل الله".  

وأشارت أم علاء إلى انه ابنها علاء طالما حدثها عن الشهادة وفضل الشهداء عند الله، وإلحاحه عليها بالدعاء له بنيل هذا الشرف العظيم، واللحاق بركب الشهداء ممن سبقوه على ذات الشوكة.

وأردفت أم علاء  إلى أن عزائها في استشهاد ابنها علاء انه كان شاباً مؤمناً ملتزماً في صلاته بمسجدي حسن البنا وحمزة، متميزاً بحسن الخلق والجرأة والشجاعة، ومحباً لعمل الخير وزيارة الأرحام.  

وقالت أم علاء :" لقد كان الشهيد رحمه الله مطيعاً وملبياً ما يطلب منه، محباً لإخوانه وأهل بيته وجيرانه، مخلصاً في جهاده زاهداً في الدنيا راغباً فيما وعد الله عباده المجاهدين الأطهار".  

وأشاد جيرانه وأبناء منطقته بحسن أخلاقه وحسن معاشرته ومعاملته، وأبدو حزنهم الشديد على فراقه، ويقول أبو مصعب أحد رفاقه لقد عرفته لسنوات طويلة هادئاً جريئاً مقداماً شجاع، مضيفاً أنه كان رحمه الله نموذجاً فريداً للمجاهد المخلص الملتزم المقبل الشجاع في مواجهة الأعداء، فقد كان شديد الحب والدفاع عن الإسلام والبغض والكراهية لأعدائه والصهاينة وأذيالهم.  

فيما بدا عاطف شقيق الشهيد علاء رابط الجأش قوي العزيمة وهو يتحدث عن الشهيد قائلاً :" الحمد لله الذي شرفني باستشهاد شقيقي علاء على هذا الطريق القويم"، معتبراً استشهاد شقيقه فصل من الفصول ومرحلة من المراحل الطويلة التي قدم فيها الشعب الفلسطيني عشرات آلاف من الشهداء والأسرى والجرحى من أجل تحرير كامل التراب وإعادة الحرية للمسجد الأقصى الأسير المهدد بالانهيار في ظل الصمت العربي المقيت تجاه ما يحدث في لقدس الشرف وقطاع غزة المحاصر والضفة المحاطة بالجدران والحواجز الأمنية .  

وانضم  شهيدنا علاء إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي مع بداية انتفاضة الأقصى، عام 2001م، وعمل منذ اللحظات الألى في صفوف سرايا القدس ضمن وحدة التقنية والتصنيع البالغة السرية.  

تلقى الشهيد أبو حسام  في تلك الفترة  العديد من الدورات العسكرية المختلفة والتقنية على أيدي خبراء في هذا المجال، حيث تم اختياره للعمل ضمن وحدات التصنيع لما كان يتميز به الشهيد بالهدوء والسرية والكتمان.   

وذكر أبو مصعب أحد رفاقه المجاهدين في سرايا القدس أن الشهيد علاء على الرغم من أهمية الدور الذي كان يقوم به في مجال التصنيع إلا أنه كان يصر على المشاركة في صد العديد من الاجتياحات الصهيونية الغاشمة على محافظة خان يونس الباسلة، ذاكراً أن الشهيد شارك في عمليات نصب الألغام الأرضية وقصف المستوطنات المحيطة بقطاع غزة المحاصر بقذائف الهاون وصواريخ القدس التي كان يصنعها بيده.  

استشهاده

وكان الشهيد علاء أبو موسى "أبو حسام" 28عاماً، قد استشهد يوم 18/10/2008 أثناء تأديته لمهمة جهادية خاصة بسرايا القدس، هذا وقد نعت سرايا القدس الشهيد باعتباره أحد أبرز مجاهديها في وحدة التصنيع بمحافظة خان يونس. فإلى جنات الخلد مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا. 

الشهيد المجاهد: علاء وليد أبو موسى

﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد المجاهد «علاء أبو موسى» أثناء تأديته لمهمة جهادية جنوب القطاع

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم مجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن الشهداء هم مجد الأمة...

بمزيد من الفخر والاعتزاز..وبمزيد من الشموخ والكبرياء..تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية فارسا من فرسانها الأبطال الشهيد المجاهد :

"علاء وليد أبو موسى" 28عاماً من مدينة خانيونس

والذي ارتقي إلى العلا شهيداً فجر اليوم السبت، الموافق18-10-2008، متأثراً بجراحه التي اصيب بها أثناء تأديته مهمة جهادية قبل اسبوع جنوب القطاع.

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين أحد شهداؤنا الأبطال لنؤكد على المضي قدماً في خيار المقاومة والجهاد الذي رسمه لنا دماء القادة العظماء وكافة شهداء شعبنا المعطاء، ولنجدد البيعة مع الله على أن هذه الدماء هي الوقود نحو القدس  .

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

  السبت18شوال 1429هـ_الموافق 18/10/2008م