واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: محمد جلال أبو طير
الشهيد المجاهد
محمد جلال أبو طير
تاريخ الميلاد: السبت 17 أكتوبر 1987
تاريخ الاستشهاد: الإثنين 29 ديسمبر 2008
المحافظة: خانيونس
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "محمد جلال أبو طير": فارس عشق ثرى الأرض المباركة

الإعلام الحربي _ خاص

 

ميلاد مجاهد
ولد الشهيد المجاهد محمد جلال شحدة أبو طير في السابع عشر من شهر أغسطس لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانون في بلدة عبسان شرق محافظة خان يونس، لأسرة فلسطينية بسيطة ومتواضعة تتكون من والديه وأربعة أشقاء وثلاثة أخوات وكان ترتيبه الرابع بين الجميع.

تلقى الشهيد محمد تعليمه الأساسي والإعدادي في مدارس بلدة عبسان الشرقية، غير انه لم يكمل دراسته للمرحلة الثانوية وتوجه للعمل في قطاع الزراعة لمساعدة أسرته.

شخصيته الإسلامية
وتمتع الشهيد محمد بشخصية ملتزمة طيبة مهذبة، فكان محبوباً بين أهله وأصحابه وجيرانه ورفاقه في ذات الدرب، كما تميز ببره بوالديه، فكان رءوفا بهما وشديد الاحترام لهما ومطيعا لما يطلب منه، كما عرف بحبه وعطفه لي لإخوانه وأخواته حريصاً على حثهم على الصلاة في المسجد وحضور مجالس العلم وحلقات حفظ القران في مراكز التحفيظ المنتشرة في كافة مناطق قطاع غزة.

والتزم الشهيد أبو طير بمسجد خليل الرحمن ومسجد أبو بكر، فكان نعم الشاب المؤمن الملتزم في حضور مجالس العلم والذكر وحلقات حفظ كتاب الله، كما تميز بمشاركته في جميع الأعمال التي كانت تقوم بها أسرة مسجده، فعمل في مجال الدعوة في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى حرصه الشديد على ترتيب وتنظيف المسجد.

العمل العسكري
وتعلقت روح شهيدنا محمد بحب المقاومة و عشق الجهاد فقضى معظم وقته مجاهداً مرابطاً، حيث انخرط في صفوف حركة الجهاد الإسلامي مبكراً و ذلك سنة 2003 م مؤمناً بأفكارها و نهجها المقام و تدرج حتى التحق في صفوف سرايا القدس الذراع العسكري للحركة، حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية الخاصة، فكان من العناصر المجاهدة النشيطة في المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس،حيث يسجل له مشاركته الفاعلة في تنفيذ العديد من عمليات إطلاق قذائف الهاون وصواريخ سرايا القدس باتجاه المغتصبات الصهيونية، بالإضافة إلى مشاركته في تنفيذ عدة عمليات عسكرية على الشريط الحدودي شرق بلدة خزاعة المحاذية للشريط الحدودي.

ويسجل للشهيد مشاركته الفاعلة في التصدي لمعظم الاجتياحات الصهيونية على المنطقة الشرقية من خان يونس، حتى انه أصيب أثناء تصديه لاجتياح عبسان الكبيرة إصابة بالغة، اضطر على أثرها السفر إلى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج اللازم، ولم يمضي على عودته من رحلة العلاج عدة أيام حتى بدأت عملية "الرصاص المصبوب" ، التي أصر أن يشارك إخوانه المجاهدين في حرب غزة.

استشهاده
وفي يوم الثلاثاء 12/29/ 2008م كان شهيدنا محمد جلال أبو طير ورفيقه محمد عبد العزيز القرا ورفيقهم الشهيد القائد زياد العبد أبو طير، وشقيقه الشيخ المجاهد ياسر أبو طير، ونجله معاذ، على موعد مع الشهادة، عندما أقدمت طائرات الاستطلاع الصهيونية على استهدافهم بصاروخين أثناء تواجدهم أمام منزل الشهيد "زياد" بمنطقة عبسان، مما أدى إلى استشهادهم على الفور، حيث تم تشييع جثمانهم الطاهر في موكب جنائزي مهيب شاركت فيه كافة الفصائل والأطر الفلسطينية رغم التحليق المكثف لطائرات الاحتلال الصهيوني.

ردود فعل
هذا وقد استقبلت أسرة الشهيد محمد نبأ استشهاد نجلها بكل صبر واحتساب، وقال والده الحاج جلال:" لم يكن استشهاد نجلي محمد أمراً مستبعداً لاسيما وانه كان حريصاً على المشاركة في التصدي في كافة الاجتياحات الصهيونية على المنطقة الشرقية".

وأضاف : "الحمد لله الذي جعلني أنجب رجالاً شرفوني في حياتهم بسمعتهم الطيبة وزادوني شرفاً عند مماتهم بأن ارتقوا شهداء في سبيل الله و الوطن و ليس في سبيل أحد".

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءً عند ربهم يرزقون)

بيان صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف أحد أبرز قادتها وعدد من مجاهديها في القصف الصهيوني الأخير على شرق خانيونس

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)

بيان صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف أحد أبرز قادتها وعدد من مجاهديها في القصف الصهيوني الأخير على شرق خانيونس

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان...

بمزيد من الفخر والاعتزاز.. وبمزيد من الشموخ والكبرياء.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهدائها الأبطال:

القائد الكبير "زياد العبد أبو طير" (36 عام) أحد أبرز قادة سرايا القدس جنوب القطاع

الشهيد المجاهد "ياسر أبو طير" أحد مجاهدي سرايا القدس وشقيق القيادي زياد

الشهيد الطفل "مهند ياسر أبو طير" نجل الشهيد ياسر

الشهيد المجاهد "محمد جلال أبو طير" أحد مجاهدي سرايا القدس

الشهيد المجاهد "محمد القرا" أحد مجاهدي سرايا القدس

والذين استشهدوا جميعهم في غارة صهيونية استهدفتهم شرقي منطقة خانيونس جنوب القطاع

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين كوكبة من مجاهدينا الأبطال، لنؤكد على الاستمرار بخيار المقاومة والجهاد والمضي قدماً في هذا النهج المبارك حتى تحرير كامل تراب فلسطين

سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين 1 محرم 1430هــ، الموافق 29/12/2008