واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: علي حسن عبيد
الشهيد المجاهد
علي حسن عبيد
تاريخ الميلاد: الخميس 16 أبريل 1987
تاريخ الاستشهاد: الخميس 15 سبتمبر 2005
المحافظة: غزة
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة

الشهيد المجاهد "علي حسن عبيد": على درب العظماء مضى

الإعلام الحربي _ خاص

كثيرون من مجاهدينا استشهدوا قبل أن يروا حصاد جهادهم البطولي اندحارًا وانسحابًا للاحتلال من ربوع غزة الحبيبة، واجهوا قسوة الاحتلال وإجرامه بعزائم رجال نادري المثال، كانوا يحلمون بإشراقة شمس الحرية، لكنهم لم يروها إذ رحلوا قبلها بأزمنة متفاوتة، الشهيد المجاهد علي رحل عند إشراقتها، اصطفاه الله شهيدًا مدخرًا له ما هو خير من متاع الدنيا.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد علي حسن محمد عبيد في 16 أبريل (نيسان) 1987م في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة معاذ بن جبل والمرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة تونس، ونشأ في أسرة صابرة ومحتسبة ومؤمنة بقدر الله عز وجل ربت أبناءها على أداء واجبهم نحو دينهم وعقيدتهم وإسلامهم.

صفاته وأخلاقه

تميز شهيدنا المجاهد علي بتواضعهِ والتزامهِ وحبهِ للناس، وبدا أن وجوده محدد لطريق الشهادة والخلود، وعرفه الناس دومًا سباقًا نحو أداء الواجب، واتسم بعلاقاتهِ الطيبة مع الجميع، وكان بارًا بوالديه ويحب مساعدة الناس، وحافظ على صلاته في المسجد ويكثر من تلاوة القرآن الكريم شأن المؤمن الصادق الإيمان، ويحب عمل الخير مع من يعرف ومن لا يعرف من الناس.

مشواره الجهادي

انتمى شهيدنا المجاهد علي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خلال انتفاضة الأقصى المباركة وتدرج في العمل الحركي حتى التحق بالعمل بصفوف الجناح العسكري سرايا القدس، وشارك في العديد من المهمات الجهادية التي تقوم بها سرايا القدس كما شارك في وحدة المرابطين والرصد والاستطلاع التابعة للسرايا، وله دور بارز في صد الاجتياحات الصهيونية على مدينة غزة الصامدة، وأصيب في عام 2004م بجراح بالغة في يده خلال تصديه للاجتياح الصهيوني لحي الزيتون، وشارك في الرباط على الثغور لمواجهة تسلل العدو إلى المناطق المختلفة في القطاع.

موعد مع الشهادة

مضى شهيدنا الفارس علي إلى جنان الخلد والمجد في 15 سبتمبر (أيلول) 2005م أثناء انسحاب العدو الصهيوني من مغتصبة "نتساريم" تلك المغتصبة التي كثيرًا ما هاجمها المجاهدون الفلسطينيون لما كانت تمثله من مخاطر على محاور كثيرة حولها، وقد استطاع أولئك المجاهدون أن يحولوا حياة المستوطنين والجنود الصهاينة فيها جحيماً مرعبًا، والذي حدث أن شهيدنا الفارس علي أراد التعبير عن فرحه الكبير بزوال ظلام الاحتلال عن قطاع غزة، فأطلق رصاصات من مسدسه أدت إحداها إلى استشهاده بطريق الخطأ.