الشهيد المجاهد: وليد رسمي بشارات

الشهيد المجاهد: وليد رسمي بشارات

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 03 فبراير 1981

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: جنين

تاريخ الإستشهاد: الأحد 01 يوليو 2001

الإعلام الحربي - خاص

نشأته

لم يكن يوم 3/2/1981 يوماً كباقي الأيام بل كان يختلف عن تلك الأيام بما يحمله من ابتسامات مشرقة لطلوع شمس الحرية، ففي ذلك اليوم كان رسمي صادق بشارات على موعد بمولود جديد، فاستبشر بقدومه الخير وعمت الفرحة في صدر الأب الحنون بهذه المناسبة، ولكنه لم يكن يدرك بأن هذا الطفل سوف يكون أحد أبطال هذه الأسطورة، أسطورة القرن الحادي والعشرين، فخرج "وليد" ليتنفس الصعداء ويقول لا وألف لا للمحتل الغاصب، فهو دائما كذلك كما عرف عنه بين أصحابه، وبين زملاءه في المدرسة.

التحق الشهيد البطل بمدارس البلدة وأنهى المرحلة الإعدادية ولم يتاح له بإكمال دراسته، فتفرغ للعمل بجانب والده لتوفير العيش الكريم لأهله واخوته.

جهاده

عند انطلاق الإنتفاضة الأولى كان وليد من أروع أشبال الحجارة الذين كانوا يتصدون لجنود الإحتلال بالصدور العارية، وكانت أمنيتهم الوحيدة هي العيش بحرية وطرد المحتل الغاصب عن أرض الرباط ، وفي ذلك الوقت أصيب وليد نتيجة انفجار جسم مشبوه بالقرب منه، وما كاد أن يشفى من هذه الإصابة  إلى أن كانت انطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة فها هو وليد قد أصبح شاباً وأمنيته التي تربى عليها وحبه للشهادة قد ازدادت، فالتحق بالجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وأصبح يعمل إلى جانب الشهيد القائد محمد بشارات .

شارك الشهيد في العديد من العمليات الفدائية ضد المواقع الصهيونية، وكان كثيراً ما يقوم بمرافقة الشهيد محمد أثناء قيامه بالعمليات على المستوطنات .

استشهاده

بتاريخ 1/7/2001 تمكنت قوات العدو من رصده بعد خروجه وأخويه الشهيدين سامح أبو حنيش ومحمد بشارات من عزاء الاستشهادي أسامة أبو الهيجاء في مخيم جنين وتمكنت طائرات الأباتشي من إصابة سيارتهم بصواريخها اللعينة لتنال من أجسادهم الطاهرة.

الشهيد المجاهد: وليد رسمي بشارات

( ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً )

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد 3 مجاهدين في قصف صهيوني استهدفهم بجنين

في ظل جريمة وخدعة ما يسمى "وقف إطلاق النار" المزعوم، يقدم العدو الصهيوني المجرم على ارتكاب جريمة ومذبحة جديدة بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل. ففي ليلة أمس قصفت طائرة مروحية عسكرية صهيونية بعشرة صواريخ، في منطقة جنين، سيارة كانت تقل ثلاثة من مجاهدينا في "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذين ارتقوا إلى العلا شهداء في سبيل الله. والشهداء الثلاثة هم:

الشهيد القائد محمد أحمد بشارات (28 سنة)   من بلدة طمون- جنين

الشهيد المجاهد وليد رسمي بشارات (25 سنة)   من بلدة طمون- جنين

الشهيد المجاهد سامح ذيب أبو حنيش (23 سنة) من بيت دجن-  نابلس

إن "سرايا القدس" إذ تزف شهداءها الأبطال إلى جماهير شعبنا وأمتنا، لتؤكد أنها ستثأر لدماء الشهدء الأبطال ، وستلقن العدو القاتل من جديد درساً يعرف بموجبه أن الدم الفلسطيني الطاهر أكثر قداسة وأغلى وأعز من كل وثائق واتفاقات الاستسلام التي سنمزقها بتمزيق جثث الصهاينة الذين يلوغون في دمنا صباح مساء.

إننا نقول لقادة الإرهاب الصهيوني من يزرع الموت لن يجني سوى الموت والدمار والرعب القادم بأسرع مما تتوقعون بإذن الله. إن كل صهيوني في كل بقعة من أرض فلسطين وفي قلب العمق الصهيوني هو هدف لقنابلنا البشرية وسياراتنا المفخخة ورصاص مجاهدينا وسنكيل لكم الصاع صاعين بإذن الله، وإن غداً لناظره قريب.. والله أكبر والنصر لنا  "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

سرايا القدس

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

10/ ربيع الآخر/1422هـ

2/7/2001م