الشهيد المجاهد: سامح نوري أبو حنيش

الشهيد المجاهد: سامح نوري أبو حنيش

تاريخ الميلاد: الجمعة 09 يونيو 1978

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: نابلس

تاريخ الإستشهاد: الأحد 01 يوليو 2001

الشهيد المجاهد "سامح نوري أبو حنيش": امتاز بجمال خطه ودماثة خلقه

الاعلام الحربي _ خاص

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد سامح نوري ذيب أبو حنيش بتاريخ 9 / 6 / 1978 م في قرية بيت دجن - نابلس لعائلة مكافحة قدمت التضحيات الجمة في سبيل الوطن، هذه العائلة انتمى معظم أفرادها لحزب الشعب الفلسطيني، وقد التحق الشهيد بصفوف الحزب في سن مبكرة، ونتيجة نشاطه وتمسّكه بالعمل الوطني ارتقى السلم التنظيمي في الحزب ليكون أصغر عضو للمؤتمر العام للحزب في العام 1998م. أنهى دراسته الثانوية العامة في محافظة نابلس، وانضم إلى صفوف الأمن الوطني الفلسطيني (قوات البحرية)، امتاز بحسه الوطني العالي، وأخذ وسام المرتبة الأولى في الرماية.

صفاته

كان فناناً ذا حس مرهف امتاز بجمال خطه الذي زين به جدران القرية وكان من أروع الخطاطين في المحافظة. امتاز بدماثة الأخلاق وحسن الصداقة لكل من عرفه. كان هادئا رغم صغر سنه, محبوبا من قبل الجميع. جمع سامح بين جمال الروح والخط وبين إجادة العمل العسكري حسب ما تذكر الأم: "أجاد سامح استخدام السلاح وهو في العاشرة من العمر, كان يغافل إخوته ويأخذ السلاح الذي يحتفظون به ويتدرب على تلك الشجرة - تشير إلى شجرة الزيتون في حاكورة المنزل- وعندما قرر الالتحاق في صفوف قوات البحرية أخذ الدرجة الأولى في التصويب".

مشواره الجهادي

أثناء عمله ضمن قوات البحرية في معقلها – سجن جنيد- تعرف إلى رفيق سلاحه ورفيقه في الجنة الشهيد البطل أشرف بردويل الذي كان في نفس الكتيبة، والذي كان يعمل سرّا بصفوف حركة الجهاد الإسلامي فبدأ التحول في فكر الشهيد سامح نحو التوجه الإسلامي وانشرح صدره للعمل الجهادي، وكان لاعتقال الشيخ الشهيد أسعد دقة الدور البارز في تنظيم صفوف المجاهدين داخل قوات البحرية ليعملوا كخلية النحل ضمن سرايا القدس سرّا إلى أن تفجرت انتفاضة الأقصى فبدأ شهيدنا البطل وأخوه الشهيد أشرف بردويل بتنفيذ المهام الجهادية الموكلة إليهم من قبل الشهيد القائد أسعد دقّة. امتاز القناصان باصطياد قطعان المغتصبين على الطرق الالتفافية وتجهيز السيارات المفخخة وإرسالها داخل الأرض المحتلة عام 48 فحصدوا العديد من القتلى والجرحى من كلاب بني صهيون.

استشهاده

سطع نجم شهيدنا البطل في منطقة شمال الضفة فاستهدفته قوات البغي الصهيونية. وبتاريخ 1/7/2001 تمكنت قوات العدو من رصده بعد خروجه وأخويه الشهيدين وليد بشارات ومحمد بشارات من عزاء الاستشهادي أسامة أبو الهيجاء في مخيم جنين وتمكنت طائرات الأباتشي من إصابة سيارتهم بصواريخها اللعينة لتنال من أجسادهم الطاهرة.

أم مجاهدة صابرة

تقول الأم: "لم يفاجئني خبر استشهاد سامح فلقد أعدني لهذا اليوم من مدة طويلة. منذ أشهر لاحظت عليه كثرة تلاوته للقرآن الكريم كان يذكر لي حلما ظل يلازمه في المدة الأخيرة ذكر لي أن هناك شيخا جميل المنظر يأتيه ويقول له هل تريد أن ترى الجنة؟ وكان سامح يجيبه: نعم ومن لا يريد رؤية الجنة؟! فكان يريني قصرا رائعا ويقول لي: إن هذا القصر لك, وكان يصحو من الحلم على صوت آذان الفجر". تنهي الأم حديثها: "هذا حلم سامح الله يرضى عليه", يودعنا سامح ونحن نغادر بيت دجن باليافطة التي خطّها قبل استشهاده على مدخل القرية -رافقتكم السلامة- وتوقيع سامح أبو حنيش.

الشهيد المجاهد: سامح نوري أبو حنيش

( ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً )

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد 3 مجاهدين في قصف صهيوني استهدفهم بجنين

في ظل جريمة وخدعة ما يسمى "وقف إطلاق النار" المزعوم، يقدم العدو الصهيوني المجرم على ارتكاب جريمة ومذبحة جديدة بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل. ففي ليلة أمس قصفت طائرة مروحية عسكرية صهيونية بعشرة صواريخ، في منطقة جنين، سيارة كانت تقل ثلاثة من مجاهدينا في "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذين ارتقوا إلى العلا شهداء في سبيل الله. والشهداء الثلاثة هم:

الشهيد القائد محمد أحمد بشارات (28 سنة)   من بلدة طمون- جنين

الشهيد المجاهد وليد رسمي بشارات (25 سنة)   من بلدة طمون- جنين

الشهيد المجاهد سامح ذيب أبو حنيش (23 سنة) من بيت دجن-  نابلس

إن "سرايا القدس" إذ تزف شهداءها الأبطال إلى جماهير شعبنا وأمتنا، لتؤكد أنها ستثأر لدماء الشهدء الأبطال ، وستلقن العدو القاتل من جديد درساً يعرف بموجبه أن الدم الفلسطيني الطاهر أكثر قداسة وأغلى وأعز من كل وثائق واتفاقات الاستسلام التي سنمزقها بتمزيق جثث الصهاينة الذين يلوغون في دمنا صباح مساء.

إننا نقول لقادة الإرهاب الصهيوني من يزرع الموت لن يجني سوى الموت والدمار والرعب القادم بأسرع مما تتوقعون بإذن الله. إن كل صهيوني في كل بقعة من أرض فلسطين وفي قلب العمق الصهيوني هو هدف لقنابلنا البشرية وسياراتنا المفخخة ورصاص مجاهدينا وسنكيل لكم الصاع صاعين بإذن الله، وإن غداً لناظره قريب.. والله أكبر والنصر لنا  "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

سرايا القدس

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

10/ ربيع الآخر/1422هـ

2/7/2001م