الشهيد المجاهد: عبد الكريم بسام السعدي

الشهيد المجاهد: عبد الكريم بسام السعدي

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 29 أبريل 1986

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: جنين

تاريخ الإستشهاد: الأحد 01 سبتمبر 2002

الشهيد المجاهد "عبد الكريم بسام السعدي": تميز بعلاقته الحميمة بطوالبة

الاعلام الحربي- خاص

 

عاش بطل واستشهد بطل في سبيل فلسطين وكرامة شعبنا …الحمد لله الذي احياني لافتخر ببطولاتي ابنائي واستشهادي ابني …فعبد الكريم فرد من ابناء الشعب الفلسطيني ….ولا يختلف عن كل فلسطيني يجاهد في سبيل شعبه ووطنه ودينه ….كلمات قليله ابكت الرجال والنساء والاطفال في مخيم جنين لدى سماعهم لها عبر الهاتف على لسان الشيخ الجليل بسام السعدي الذي امضى حياته مجاهدا مناضلا ينتقل من سجن لاخر ….. مطارد قبل اوسلو …..ومبعد ….ومعتقل بعد اوسلو ….ومطارد منذ اندلاع انتفاضه الاقصى ….ورغم استشهاد والدته وابن شقيقه فانه استقبل نبأ استشهاد فلذة كبده بروح ايمانيه عاليه …وبكلمات رفع من خلالها معنويات كل اقاربه ومحبيه ورفاق شهيد سراياالقدس وفي مقدمتهم زوجته …..وفاجأ الشيخ الذي يعتبر ابرز قادة حركة الجهاد الاسلامي السياسيين في الضفه الجميع بشحنهم بالمعنويات وهم يتوافدون على منزله الذي لم تطأه قدماه منذ ان وضعته اجهزة الامن الصهيونية على راس قائمة المطلوبين لها …. يتوافدون رغم الحصار والحظر والعدوان لمؤازرة اسرته ورفع معنوياتها فيكتشفون انهم امام كلمات الوالد المجاهد والشيخ الجليل اكثر حاجة لهذه الكلمات ولشحد المعنويات والهمم ….فالمطاردة والملاحقه وقوافل الشهداء التي قدمتها عائلة السعدي لم تمس قوة عقيدته وايمانه الصادق ومعنوياته التي لم تتاثر حتى بعد سماعه نبأ رحيل ابنه …. فابني والكلام للشيخ السعدي ورغم صغر سنه آمن بالجهاد والشهادة …ادرك التفاصيل.

التفاصيل التي صقلت شخصيته وجعلت منه مجاهدا ومقاتلا يتمنى الشهادة لايهاب الموت والاحتلال ….فمنذ اكثر من عامين ..كانت امنتيه الوحيدة الجهاد والشهادة على ارض المخيم …..هنا حيث ولد وعاش وتربى وقاتل واستشهد فلنبارك جميعا لعبد شهادته وليكون عزاءنا منكم قسم وعهد على مواصلة مسيرته وعهده ودربه.

والد مجاهد

ودرب عبد الكريم رغم صغر سنه لم يكن مختلفا عن الدرب الذي سار عليه والده الذين كان من الرعيل الاول الذي انتمى لحركة الجهاد الاسلامي في منطقه جنين وواجه مصاعب كثيرة ومخاطر شتى في حمل ونشر الرساله التي زرعها في قلب وحياة ابناءه وفي مقدمتهم عبد الكريم الذي ولد عام 1985 ووالده كما تقول الام والزوجه الصابرة يقبع خلف القضبان لانه وهب حياته للجهاد وفلسطين ,فمنذ زواجي بالشيخ بسام ادركت ان زوجي انسان مختلف في كل شيء ,فهو اجتماعي ومتدين ومؤمن ومجاهد وهب وكرس حياته في سبيل حمل رساله الدعوة ونشرها والدفاع عن الاسلام وقضيه شعبه ,وبعد انجابي ابراهيم وعبد الكريم لم يتغير ابدا بل ازداد عطاءا للقضيه ,لم يكن يكتفي بعقد جلسات الوعي والارشاد الديني بل كان يتنقل من منطقه لاخرى متمسكا برسالته ,وواهبا حياته لخدمه الناس ومساعدة المحتاج واغاثه الملهوف ,لم يكن ينام وهو يعلم ان احد الجيران او المعارف لديه مشكله وهذا جعل الجميع يحبه ويقدره ورغم خوفي الشديد عليه كنت التزم الصمت عندما اتلمس مدى حب الناس له وحرصه على التواصل معهم .

كبروا على المعاناة

في ذروة عطاءه تقول ام ابراهيم اعتقل الشيخ بسام ولم يكن ذلك الاعتقال الاول ولكن المميز في هذه المحطه انه ابعد لمرج الزهور في الجنوب اللبناني تركني وحيدة مع طفلين اواجه ظروف الحياة الصعبه وعندما كنت اتصل به في المنفى كانت كلماته عظة دينية ورساله وطنيه شامخه تمدني بمقومات الصمود والصبر وتجعلني اكثر قوة واستعدادا على التحمل وتضيف محطة الابعاد كانت صعبه وقاسيه ولكني تحملت وانتظرت مع اطفالي عودة الاب الذي لم يكد يجلس بيننا ويمضي بعض اللوقت حتى اعتقلته قوات العدو مرة اخرى لنواجه مرارة وعذابات السجون التي قهرها وحولها لمراكز للصمود والايمان والتماسك وهكذا كبر اولادي وفهموا الحياة من عذابات الابعاد والسجن ,فعبد الكريم وابراهيم كان يرافقاني في كل زيارة للسجن وقد تاثروا كثيرا بمشاهد المعاناة والاذلال التي نتعرض لها على يد السجانين الصهاينه الذين ينتزعون والدهم ويحرمونهم محبته وحضنه وحنانه ,اولادي تفتحت اعينهم وكبروا ووالدهم بعيدا عنهم معتقل او مبعد او مطارد وهذا اثر عليهم كثيرا وخاصه عبد الكريم.

الجهاد فرض

تلك الصور بقيت حية في ذاكرة العبد تقول والدته فكبر وكبرت معه وترسخت في اعماقه معاني الرساله التي حملها والده فكبر قبل اوانه وامتلك جراة وشجاعه وقوة وايمان اكبر من سنه وقبل اندلاع الانتفاضه بدا نشاطه الوطني بالمشاركة في المسيرات والمواجهات وكل المناسبات وحديثه المفضل دوما عن فلسطين والشهاده ,كنت اخاف عليه واقول له يا ولدي اهتم بالتعليم ويكقي والدك الذي لا نكاد نشاهده والذي لم نعيش معه يوما واحدا كباقي البشر فحتى  بعد قدوم السلطه الفلسطينيه اعتقل وامضى في سجونها عدة شهور فكان يقول لي الجهاد فرض وواجب على كل مسلم ما دامت ارضه محتله والشهادة اجمل واعظم من الحياة في ذل الاحتلال وزوايا اللجؤ والتشرد ,لم تكن كلماته عادية واحلامه اختلفت عن ابناء جيله ...عندما يسقط شهيد يبكي ويقول متى دوري اريد الشهاده ويحتفظ بصور الشهداء.

نماذج من العطاء

وسط هذه الظروف كبر وترعرع عبد الكريم في جنبات مخيم جنين الذي اصبح معقلا رئيسيا للمقاومة بعد اندلاع الانتفاضه الثانيه ,وتقول والدته اصبحت الانتفاضه حياة عبدالكريم يخرج صباحا ويعود اخر الليل متعبا فاطلب منه الراحه والحفاظ على نفسه فيضحك ويقول لا راحه لنا الا بالجهاد ويروي لي صور المواجهه مع العدو التي خاضها ورفاقه فاضمه لصدري وانا ارى فيه صورة والده الذي شطب من قاموسه معاني الخوف وامن بقضيه واحده الجهاد ويروي رفاق عبد الكريم انه منذ انطلاقه الانتفاضه لم يشهد المخيم مسيرة او مواجهه الا وكان دوما في مقدمه الصفوف, ويقول رفيقه س كان يستيقظ باكرا وياتي للحارة لجمع الشباب وهو يقول لنا بروح معنويه عاليه الجلمه تنادي وين الشباب يلا اليوم معركتنا قوية ونمضي للجلمه موقع المواجهات اليومي مع العدو الصهيوني فيقاتل ببساله بل تعب او كلل وقد نجا من رصاص الحقد والموت عدة مرات ,وفي احدى المرات خلال المواجهات اخرج من جيبه راية الجهاد الاسلامي وقال لنا ساتحدى الجنود وازرعها على السارية القريبه من موقعهم ورغم اطلاق النار الكثيف تقدم عبد الكريم للموقع وزرعه وعاد منشيا فرحا وقال لنا انهم جبناء وارادتنا اقوى من رصاصهم رايتنا تخفق في سماء وطننا ولن نندحر ,ويقول رفيقه ب .م ( كان بطلا بكل معنى الكلمة لا يخاف الموت ويحدثنا عن الشهاده وعندما استشهد اصدقاءه اياد المصري واسامه تركمان بكى بشدة وغضب واقسم على الانتقام وتوجه للجلمه واشتبك مع العدو بالسلاح فصغر سنه لم يمنعه من المقاومة بالسلاح اما رفيقه علاء فقال عندما كنا ننزل للمواجهات نشاهد الفرحه في عينيه وخلال شهر رمضان حان وقت الافطار فطلبنا منه المغادرة معنا للافطار فقال اتركوني لعل الله يمنحني الشهاده وانا صائم وبقي يقاوم ويقاتل وعندما عاد بعد العشاء بدت عليه علامات الحزن وقال اللهم ارزقني الشهاده في سبيلك.

رفيق الشهداء

وقال رفاق عبد الكريم انه تميز بعلاقه حميمة مع الشهداء وخاصة الشهيد محمود طوالبه قائد سرايا القدس فقد توجه اليه عدة مرات وطلب منه إرساله لتنفيذ عملية استشهادية ولكنه كان يرفض لانه لا زال صغيرا ,ومع ذلك فانه تربى على حب الجهاد والشهادة في مدرسه سرايا القدس التي انتمى اليها خلال الانتفاضه فكان رفيقا لكل الاستشهاديين ,وكان

اول من يبروز صورهم ويطبعها ويوزعها ويحرص دوما على ترديد كلماتهم وتوزيع وصاياهم حديثه الدائم عن الشهادة وحتى عندما اعتقلته السلطة الفلسطينية لعدة اشهر خرج من السجن اكثر قوة واستعدادا للتضحية والفداء فامتشق سلاح السرايا كما جاء في بيانها وانضم لمجموعاتها المقاتلة واصبح ابرز مقانليها فشارك في الدفاع عن المخيم في كل المعارك وابدى شجاعة نادرة ومقاومة عنيفه وقال اهالي المخيم شاهدنا بطلا عملاقا في كل المواقع ,عندما يشاهد العدو لا يهدأ ويستمر في المقاومة تارة بالزجاجات الحارقه واخرى بالعبوات او السلاح ,من يشاهد فعله لا يصدق انه لم يتجاوز السادسه عشرة .

ونشط عبد الكريم في لجان الحراسة وامداد المقاومين بالسلاح والرصاص وتمسك بعهد الشهداء فقدوته والده الذي وهب حياته لمسيرة الجهاد فلم يردعه يوما او يمنعه من المقاومة بل كان يشجعه ويعبر عن اعتزازه الشديد به .

ويروي اهالي المخيم انه كان دوما في مقدمه المقاتلين واخر من يغادر ساحة المعركه وقد تاثر كثيرا بمجزرة العدو في شهر نيسان واقسم على الثار لذلك يضيف بيان السرايا كانت معركة المخيم منعطفا كبيرا في حياته فقاد رفاقه في السرايا في سلسله من عمليات المقاومة والجهاد ببساله وشموخ.

كلمات من الاعماق

في هذا الوقت كانت ام ابراهيم تعيش وحيدة مع ابنتها فزوجها مطارد وابنها يجاهد واصبح غير قادرا على النوم في منزله تحسبا من الاعتقال وتضيف الوحدة شعور قاس وعندما كنت اتحدث لعبد يرد علي لا تقلقي فالله معنا اصبري وادعي لنا بالنصر ,فافقد الكلمات واعانقه واقول اللهم انصر جميع المجاهدين ,وعندما استشهد جدته حزن عبد الكريم كثيرا واقسم ان ينتقم لها وغضب بشدة وقال لي لهذا علينا ان نقاوم يا ام ابراهيم علينا ان نطاردهم ليل نهار لنعيش بامان .انهم قتله لا يكتفون بملاحقه ابي وحرماننا منه بل قتلوا جدتي ثم ابن عمي لن اهدأ حتى انتقم لهم ويحقق الله امنيتي واستشهد.

والد نموذج للمقاومه والفداء

وبعكس كل الاباء الذين يخافون على ابنائهم فان الشيخ بسام السعدي ورغم مطاردته وفقدانه لوالدته وابن شقيقه وقيام الصهاينة باحراق منزله ومنازل ومحلات اشقاءه ,لم يخاف على العبد ,ولم يطلب منه النكوص عن الجهاد بل كان شديد الاعتزاز به ويردد على مسامعه دوما انه جهاد نصر او استشهاد ,لم يتاثر او يتراجع حتى عندما احرق الجيش المنزل الثاني الذي استاجرناه  بعد حرق الاول قال لي تصبري يا ام ابراهيم وتجلدي فهو العدو وسلاحنا الصمود والصبر والمقاومة ,وتروي ام ابراهيم انه لدى ابلاغها لزوجها عبر الهاتف ان بيتهم احترق ضحك وقال ما دمتم بخير وما دام المخيم صامد ليحرقوا كل البيوت فنحن سنبني احسن منها ,وعندما استشهدت والدته في شهر ستة لم يتمكن من وداعها قال لنا الحمد لله الذي رزق والدتي الشهادة بعد طول العمر والعناء لقد تعبت كثيرا وهي قلقه علي ولكن باذن الله دمها ودم كل الشهداء لن يذهب هدرا كانت كلماته رساله تحدي واضحه تمنحنا كل عوامل الصبر والنصر والايمان وعندما سمعني ابكي غضب وقال جميعنا مشاريع شهاده فلا تبكوا الشهداء ولا تستقبلوا المعزين بل ادعوا الله ان يرزقنا الشهاده على دربهم.

عبد الكريم ادرك معاني كل تلك الرسائل فازاداد قوة وصلابه وواصل معركته الباسله , وبينما كان والده يتحدى العدو وملاحقته له ويصر على رعايه اسر الشهداء والمعتقلين من موقعه كرئيس لجمعيه الاحسان الخيريه ويوزع المساعدات عليهم كان عبد يسطر ملحمه اخرى في جنبات المخيم  ساعيا للشهاده ويقول اهالي المخيم ان قوات العدو الصهيوني شنت فجر يوم السبت الماضي عدوانا جديدا على المخيم بهدف اعتقال المطاردين الذين خاضوا على مدار الايام مواجهات عنيفه مع العدو ,اكثر من عشرين دبابه واليه زحفت نحو المخيم وحاصرته ولكن رجال المقاومة كانوا لهم بالمرصاد ليشهد المخيم معارك عنيفه استمرت ساعتين ورغم عمليات القصف العنيفه فشل الاحتلال في اقتحام المخيم ,خلال ذلك تسلل عبد الكريم من احد المحاور ليفتح نيرانه على العدو الذي باغته باطلاق سيل من نيران حقده باتجاه فاصيب بعيار ناري في الظهر ,ويذكر الاهالي ان العبد وقع ارضا ولكنه بقي متمسكا بسلاحه ضمه لصدره وزحف للوصول للمنطقه الاخرى رغم صعوبه وضعه ,استنجد الاهالي بالاسعاف ولكن قوات العدو فتحت نيران حقدها باتجاه الاسعاف وبقي عبد ينزف نصف ساعه ولدى نقله للمستشفى اعلن الاطباء استشهاده.

مبروك عليك الشهادة

كانت والدته اول من وصل للمستشفى وبعد اطماننها على صحه ابنها الاخر الذي اصيب برصاص العدو لدى محاولته انقاذ اخيه توجهت لغرفه العمليات لتفجع بنبأ استشهاد ابراهبم ورغم صدمتها الشديده تمالكت اعصابها وانتصبت فوق راسه تمسح وجهه وتقول لا اريد البكاء عبد الكريم اوصاني بالغناء وعدم البكاء وعانقته وهي تصرخ وينك يا شيخ بسام تعال ودع العبد ,العبيد استشهد ,اتركوني معه بيدي اودع البطل والله بطل تمنى الشهاده ونالها والله والله دمك مش رايح هدر ومائه راس صهيوني ما بيكفي بدل راسك , وتضيف ول عليهم طخوه وقتلوه بسرعه الله ينتقم منهم.

اثار نبأ استشهاد العبد غضب وسخط اهالي المخيم الذين خرقوا حظر التجول توجهوا لمنزل الشهيد لمؤازرة اسرته ولكن والدته استقبلت الناس وهي تقول لا اريد تعازيكم هنوني بالشهيد العبد ,عريس دار السعدي بطل المخيم .

واصر اهالي المخيم على تشييع الشهيد وفق وصيته فورا في مسيرة حاشدة رغم حظر التجول فلف جثمانه بعلم السرايا التي تقدم مقاتليها المسيرة التي اخترقت الشوارع وسط صيحات الغضب التي عاهدت الشهيد على الثار وتوعدت الكيان الغاصب بالمزيد من العمليات.

ومرة اخرى لم يتمكن الشيخ بسام من المشاركة في مسيرة ابنه مما اثار غضب وسخط الاهالي وعائلته التي تحدت الاحتلال مرة اخرى بافتتاح بيت لتقبل التهاني في وسط المخيم ,وقالت زوجته عدم حضور زوجي جريمة كبيرة أي قانون في العالم يحرم اب من وداع ابنه هذه مصيبه وظلم كبير ولكن والله والله ليدفعوا الثمن غالي ,مش رايحين نسامحهم اليوم ابراهيم وقبل شهر ابن عمه بسام وقبل شهرين جدتهم وقبل ذلك حرق منازلنا وبيدي اقول لشارون بعد هذا كله احنا صامدين وصابرين لو استشهد الجميع بيدنا نقاوم ونقاتل ونحرر ارضنا وشعبنا .

بيان السرايا

هذا واعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي عن استشهاد احد مقاتليها الابطال في معركة كبيرة مع جيش الاحتلال في مخيم جنين.

وفي بيان صدر عنها زفت السرايا بكل فخر واعتزاز الشهيد المجاهد البطل عبد الكريم بسام راغب السعدي الذي عانق ارض الشهداء والتضحيه مخيم جنين حاملا راية الجهاد والمقاومة ماضيا على درب القائد محمود طوالبه ورفاقه الشهدء قاده السرايا ومقاتليها اسامه تركمان واياد المصري ومحمد العانيني وغيرهم ,وعاهدت السرايا شهيدها الذي قاتل حتى الرمق الاخير على مواصلة درب الشهاده والجهاد والاستشهاديين حتى دحر العدو وتحرير الارض من دنس الصهاينه .وتوعدت السرايا الكيان العبري برد قاصم وسريع على المجازر الصهيونيه واغتيال السعدي الذي وصفته بالمقاتل الصلب والجريء واندلعت بعد استشهاد السعدي مواجهات عنتيفه جدا في جنين فاشتبك عشرات المقاتلين مع جنود العدو في اكثر من محور وشنوا هجمات جرئيه على الدبابات التي ردت باطلاق زخات كثيفه من رشاشاتها الثقيله .كما خرق عشرات الشبان حظر التجول ونظموا مسيرات حاشدة في جنين.

الشهيد المجاهد: عبد الكريم بسام السعدي