الشهيد المجاهد: محمد ماجد عتيق

الشهيد المجاهد: محمد ماجد عتيق

تاريخ الميلاد: الإثنين 16 يناير 1978

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: جنين

تاريخ الإستشهاد: الأربعاء 09 أغسطس 2006

الشهيد المجاهد"محمد ماجد عتيق": لقن العدو دروساً في الجهاد والمقاومة

الإعلام الحربي – خاص

كم هو شرف عظيم أن يقف الإنسان مودعاً بكلمات قليلة مواكب الشهداء على طريق فلسطين والجهاد… وكم هو محزن أيضاً وبنفس القدر أن يقف الفلسطينيون وحدهم مودعين… ووحدهم الشهداء ووحدهم المودعين.. وحدهم في المخيمات ووحدهم في المواقع.. ووحدهم في فلسطين.. ووحدهم خارج فلسطين.. ووحدهم الذين يصمدون في وجه الزحف.. ووحدهم الذين يستشهدون دفاعاً عن الجدار الأخير للأمة.. ووحدهم الذين يرابطون ويصمدون ويذبحون.. فيا وحدنا..!! أيها الشهداء… بالأمس كنتم بيننا واليوم ترحلون وإخوانكم عنا.. ورسالتكم الأخيرة هي دمكم… كما كل الشهداء… وتنتظرون جوابنا دمنا.. هي فلسطين.. القدس.. والقدس جوهر التاريخ والتحدي... أيها الأخوة الشهداء ترحلون عنا ولا ندري من سيرحل بعدكم.. فدمنا مفتوح على كل الجبهات.. فها هو العدو يلاحقنا واحداً تلو الآخر في شوارع وأزقة وكهوف وطننا المبارك.. ها هو يفتش ما بين جلدنا ولحمنا بحثاً عن مقاوم.. وها هو يختال مغروراً في أرضنا وسمائنا وبحرنا، فليس من عوائق تمنعه من الوصول لمخادع نومنا من المحيط إلى الخليج.. ولكن نطمئنكم أننا سنبقى نقاوم ولن ننكسر ..إنها روح الإسلام التي لن تنكسر.. روح الإسلام الخالدة.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد "محمد ماجد عتيق" بتاريخ 16-1-1978م في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة, ونشأ في أسرة ملتزمة مؤمنة بصوابية خيار الجهاد والمقاومة لتحرير فلسطين وتطهيرها من دنس الاحتلال الصهيوني المجرم الذي لم يسلم منه الشجر والحجر والبشر.

صفاته وأخلاقه

من القران الكريم والسنة النبوية الشرفية تعبئ شهيدنا بفكر الجهاد والمقاومة وتعبئ بعشق الشهادة في سبيل الله.

تميز شهيدنا بالتزامهِ وتواضعهِ وشخصيته التي أحبها الجميع, حيث كان دائم الابتسامة, ويحب مساعدة الناس, ويحترم الكبير ويعطف على الصغير, كما كان باراً وعطوفا بوالديه وأهله.

كما كان شهيدنا كتوماً في مجال عمله الجهادي, يعمل بصمت ويمضي على درب الشهداء الأطهار.

مشواره الجهادي

انتمى شهيدنا المقدام "محمد عتيق" إلى حركة الجهاد الإسلامي مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة, والتحق فيما بعد بصفوف الجناح العسكري "سرايا القدس", وكانت له بصمات مميزة في العمل الجهادي في مدينة جنين الصمود والتحدي.

وطاردت قوات الاحتلال الصهيوني "عتيق" وتقول انه المخططين والمجهزين للعمليات الجهادية والاستشهادية التي نفذتها السرايا بالضفة المحتلة.

واشتدت الملاحقة الصهيونية للشهيد المجاهد "محمد عتيق" عقب عملية سرايا القدس التي نفذها "سامر حماد" أحد مجاهدي "سرايا القدس" داخل الكيان الصهيوني، حيث اتهم بالضلوع فيها.

وشارك شهيدنا في التصدي للاجتياحات الصهيونية لمدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

رحلة الخلود

أطلقت طائرات الاباتشي الصهيوني في الساعة الثامنة وأربعين دقيقة من صباح يوم الأحد الموافق (9-8-2006) ثلاثة صواريخ على منزل وسط مدينة جنين, مما أدى لاندلاع النار وهدمه أجزاء واسعة منه واستشهاد المجاهدين "محمد ماجد عتيق" و " أمجد سعيد العجمي"  من مجاهدي "سرايا القدس" وكانوا متواجدين داخل المنزل المستهدف

بينما أعلن الشيخ "محمود السعدي" مسئول حركة الجهاد الإسلامي في جنين في حينها عن نجاة  القائد "حسام السعدي" قائد السرايا في الضفة الغربية المحتلة من القصف وإصابة وليد عبيدي من قادة السرايا بجروح طفيفة. يشار إلى ان جرادات وعبيدي قد اغتالتهم قوات الاحتلال بعد عدة شهور من هذه الحادثة.

وأفاد السعدي أن المجموعة المجاهدة التي استهدفت بالقصف كانت في طريقها لاستراحة بعد العناء الذي واجهته فجراً جراء توغل قوات الاحتلال في مخيم جنين طوال ساعات الليل حتى الصباح والذي رافقه عمليات بحث وتفتيش. وأضاف في البداية وصل عتيق والعجمي للمنزل وما كادا يستعدان للنوم حتى بدا القصف وعندما تساقطت الصواريخ كان جرادات والعبيدي على بعد عدة أمتار، خارج المنزل، فأصيب وليد الذي تمكن حسام من مساعدته ومغادرة المنطقة.

الشهيد المجاهد: محمد ماجد عتيق