الشهيد المجاهد: أمجد سعيد العجمي

الشهيد المجاهد: أمجد سعيد العجمي

تاريخ الميلاد: الخميس 31 يوليو 1986

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: طولكرم

تاريخ الإستشهاد: الأربعاء 09 أغسطس 2006

الشهيد المجاهد "أمجد سعيد العجمي": سطر بدمائه صفحات العز والاباء

الإعلام الحربي – خاص

أيها الشهداء… بالأمس كنتم بيننا واليوم ترحلون عنا.. ورسالتكم الأخيرة هي دمكم… كما كل الشهداء… وتنتظرون جوابنا دمنا.. هي فلسطين.. القدس.. والقدس جوهر التاريخ والتحدي... أيها الأخوة الشهداء ترحلون عنا ولا ندري من سيرحل بعدكم.. فدمنا مفتوح على كل الجبهات.. فها هو العدو يلاحقنا واحداً تلو الآخر في شوارع وأزقة وكهوف وطننا المبارك.. ها هو يفتش ما بين جلدنا ولحمنا بحثاً عن مقاوم.. وها هو يختال مغروراً في أرضنا وسمائنا وبحرنا، فليس من عوائق تمنعه من الوصول لمخادع نومنا من المحيط إلى الخليج.. ولكن نطمئنكم أننا سنبقى نقاوم ولن ننكسر ..إنها روح الإسلام التي لن تنكسر.. روح الإسلام الخالدة.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد "أمجد سعيد العجمي" بتاريخ 31-7-1986م في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة, وترعرع شهيدنا في أسرة مجاهدة ملتزمة تلمذت أبنائها على القران الكريم والسنة النبوية الشريفة وعلى حب الدفاعِ عن دينهم وشعبهم ووطنهم, وفي سبيل ذلك قدمت أبنائها شهداء وأنجبت المجاهدين.

صفاته وأخلاقه

عرف شهيدنا بالرجل المجاهد التقي الزاهد العابد المتذلل لله عز وجل, مكثراً القيام والصيام , وتميز شهيدنا بخلقه الحميد وصفاته النبيلة وطيبة قلبه وبشاشة وجهه, كما كان محبوباً من الجميع.

كما كان شهيدنا مجاهداً صنديداً لا يخشى الموت, وكان دائما من المتقدمين في ساحات الوغى ليدافعوا عن مخيم جنين.

وكان شهيدنا مخلصاً وصادقاً في انتمائه لنهج الجهاد والمقاومة, فكان متعطشاً للشهادة ولقاء الله عز وجل.

مشواره الجهادي

انتمى شهيدنا المجاهد "أمجد سعيد العجمي" لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة, وعمل فيما بعد في صفوف الجناح العسكري "سرايا القدس"

وكان لشهيدنا دوراً بارزاً ومميزاً في التصدي للاجتياحات الصهيونية لمخيم جنين والمشاركة بالعديد من المهمات والصولات الجهادية التي خاضتها السرايا مع الاحتلال الصهيوني.

كما كان شهيدنا من المقربين للشهيد القائد "لؤي السعدي" أحد قادة "سرايا القدس" بالضفة المحتلة, وكان مساعداً له خلال رحلته الجهادية المشرفة.

واتهمت قوات الاحتلال شهيدنا بالوقوف وراء العديد من العمليات الجهادية والاستشهادية التي نفذتها السرايا داخل الكيان الصهيوني الزائل باذن الله.

استشهاده

أطلقت طائرات الاباتشي الصهيوني في الساعة الثامنة وأربعين دقيقة من صباح يوم الأحد الموافق (9-8-2006) ثلاثة صواريخ على منزل وسط مدينة جنين, مما أدى لاندلاع النار وهدمه أجزاء واسعة منه واستشهاد المجاهدين "محمد ماجد عتيق" و " أمجد سعيد العجمي"  من مجاهدي "سرايا القدس" وكانوا متواجدين داخل المنزل المستهدف.

بينما أعلن الشيخ "محمود السعدي" مسئول حركة الجهاد الإسلامي في جنين في حينها عن نجاة  القائد "حسام السعدي" قائد السرايا في الضفة الغربية المحتلة من القصف وإصابة وليد عبيدي من قادة السرايا بجروح طفيفة. يشار إلى ان جرادات وعبيدي قد اغتالتهم قوات الاحتلال بعد عدة شهور من هذه الحادثة.

وأفاد السعدي أن المجموعة المجاهدة التي استهدفت بالقصف كانت في طريقها لاستراحة بعد العناء الذي واجهته فجراً جراء توغل قوات الاحتلال في مخيم جنين طوال ساعات الليل حتى الصباح والذي رافقه عمليات بحث وتفتيش. وأضاف في البداية وصل عتيق والعجمي للمنزل وما كادا يستعدان للنوم حتى بدا القصف وعندما تساقطت الصواريخ كان جرادات والعبيدي على بعد عدة أمتار، خارج المنزل، فأصيب وليد الذي تمكن حسام من مساعدته ومغادرة المنطقة.

الشهيد المجاهد: أمجد سعيد العجمي