الشهيد المجاهد: مجاهد أكرم السبع

الشهيد المجاهد: مجاهد أكرم السبع

تاريخ الميلاد: الجمعة 10 ديسمبر 1982

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: جنين

تاريخ الإستشهاد: الأربعاء 06 سبتمبر 2006

الشهيد المجاهد "مجاهد أكرم السبع": ارتقى للجنان مضرجاً بدمائه

الإعلام الحربي- خاص

 

الوحدات الصهيونية الخاصة نفذت عملية إعدام بدم بارد وتصفية متعمدة بحق  الشهيد المجاهد "مجاهد أكرم السبع" احد قادة سرايا القدس  في مدينة جنين، والشهيد رشيد زكارنة قائد كتائب شهداء الأقصى  في قباطية في عمليتين منفصلتين. وقال شهود عيان تواجدوا في موقع الجريمة التي تعرض لها الشهيد مجاهد السبع في مدينة جنين وأن الجنود أطلقوا النار عليه مرتين ورفضوا السماح لسيارات الإسعاف بالوصول إليه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وكانت وحدات صهيونية خاصة متخفية بالزي المدني الفلسطيني تسللت لمحيط منزل الشهيد السبع الواقع بمحاذاة المنطقة الصناعية في مدخل جنين الغربي ، وحاصرت المنزل في وقت توغلت فيه في المدينة أكثر من 30 النية عسكرية لمساندة أفراد الوحدات التي انقسمت حسب روايات الشهود لقسمين .

الهجوم

القسم الأول كما تقول والدة مجاهد اقتحم منزلها بشكل مباشر وتضيف في حوالي الساعة الرابعة عصرا اقتحم عدد من أفراد الوحدات الخاصة المقنعين بالزي المدني منزلنا بعدما حطموا البوابة ووجهوا أسلحتهم نحونا وسألونا عن مجاهد الذي تمكن من القفز من نافذة المنزل قبل الاقتحام .

أطلقوا النار عليه مرتين

وروى شاهد عيان انه رأى الشهيد مجاهد وهو يركض في محيط منزله باحثا عن النجاة ولكن الفريق الثاني من الوحدات الخاصة كان بانتظاره فأطلقوا النار عليه ويضيف أصيب مجاهد ووقع أرضا ولكن حركته كانت تؤكد انه لا زال على قيد الحياة ، وشاهدت أفراد الوحدات مشهرين أسلحتهم وهو غير مسلح يقتربون منه ووضع احدهم قدمه عليه وعندما تأكد انه مجاهد ولا زال يتنفس أطلقت النار عليه بشكل مباشر .

لفظ أنفاسه الأخيرة

رابطت الوحدة قرب مجاهد وحظرت على سيارات الإسعاف الاقتراب منه حتى انتهت العملية فتركته مضرجا بدمائه ويقول أطباء الإسعاف الذين وصلوا إليه أنهم عثروا عليه جثة وقد لفظ أنفاسه الأخيرة ، ويؤكد الشهود انه كان بإمكان الوحدات الخاصة اعتقاله وعلاجه ولكنهم قاموا بتصفيته بدم بارد .

تنفيذ التهديد

وقالت والدة مجاهد أن قوات الاحتلال نفذت تهديها بتصفية ابنها فعدة مرات خلال مداهمة منزلنا توعدت بتصفيته ولاحقته بشدة وعندما وقع بين أيديهم اغتالوه بدم بارد .

إعدام رشيد زكارنة

وتكررت العملية في بلدة قباطية، وكان الهدف الشهيد رشيد زكارنة قائد كتائب شهداء الأقصى والمطلوب لأجهزة الأمن الصهيونية منذ بداية الانتفاضة ، وقال الشهود أن وحدات صهيونية استخدمت سيارة محلية للوصول لمنزل ابن عم زكارنة ولدى توقفها أمام المنزل اكتشف رشيد الكمين فبادر لإطلاق النار نحوها، واشتبك مع القوة التي تمكنت من إصابته فوقع أرضا جريحا ويقول الشاهد أن ابن عم رشيد الشاب  كايد كامل زكارنة الذي تواجد في المنزل توجه إليه محاولا مساعدته بانتظار سيارات الإسعاف ولكنه تعرض لإطلاق النار فأصيب بمقتل، أما شقيقه زكريا فأصيب برصاص الوحدات الخاصة عندما حاول مساعدة شقيقه وابن عمه ولم تتوقف الوحدات الخاصة عن إطلاق النار على كل من يقترب منهم فأصيب أيضا اشرف زكارنة بعيار ناري في الرقبة .

منع سيارات الإسعاف

وبينما كان الأربعة ينزفون ،توغلت في قباطية أكثر من 40 آلية عسكرية وأغلقت مداخلها وحاصرت منطقة الجريمة واحتلت المنازل المطلة عليها كما حظرت على سيارات الإسعاف كما يؤكد العاملين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وقال احدهم احتجزت قوات الاحتلال جميع سيارات وطواقم الإسعاف طوال العملية التي استمرت 4 ساعات .

تصفية رشيد

ويقول شاهد عيان بعد استحكام قوات الاحتلال في المنطقة وبينما كان الأربعة شبان ممدين على الأرض مضرجين بدمائهم حاولت بعض النسوة التقدم لإنقاذهم ولكن الجنود منعوهن ، وتقول شاهدة عيان شاهدت رشيد ينزف ويتحرك ثم تقدم منه الجنود وأخرجوه خارج المنزل والقوه أرضا وعندما تأكدوا من هويته أطلقوا النار عليه وقاموا بتصفيته بدم بارد .

التهديد بالتصفية

وقال شقيق رشيد أن قوات الاحتلال هددت عدة مرات بتصفيته منذ ملاحقته عقب اندلاع الانتفاضة ، وتعرض لعدة محاولات اعتقال واغتيال ولكن في هذه المرة ورغم اعتقاله مصابا قاموا بتصفيته بدم بارد أنها جريمة في وضح النهار فأين المؤسسات والمجتمع الدولي المتباكي على حقوق الإنسان .

وطالبت عائلتي السبع وزكارنة مؤسسات المجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق في الجريمتين اللتين تؤكدان إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الاغتيالات والإعدام بحق الشعب الفلسطيني .

وأسفرت عملية قباطية عن استشهاد ثلاثة شبان وإصابة 15 مواطنا بينهم أطفال ونساء ، كما قامت قوات الاحتلال باعتقال المصابين اشرف وزكريا زكارنة لدى نقلهما في سيارة الإسعاف لنابلس رغم خطورة وضعهما الصحي .

الشهيد المجاهد: مجاهد أكرم السبع