الشهيد القائد الميداني: محمد رياض عدوان

الشهيد القائد الميداني: محمد رياض عدوان

تاريخ الميلاد: الإثنين 15 أكتوبر 1984

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: الخميس 29 يوليو 2004

الشهيد القائد الميداني"محمد رياض عدوان": رحلة عطاء وجهاد طويلة

الإعلام الحربي _ خاص

سلام عليك في العليين محمد رياض عدوان الشهيد ابن الشهيد ورحلة الكدح التي لم تبدأ بعودة أبيهم من زنازين الموت محمولا على الاعناق شهيدا ً وقتها كان في الحادية عشرة من عمره ولن تنتهي بعودته وهو بقايا جسد مزقته قذيفة دبابة وهو ذاهب لزراعة عبوة الغضب والقهر قربانا لله وفلسطين سبع سنوات بين رحيل الاب ورحيل الابن ، هي كافية لتختصر حالة الشعب الفلسطيني وتحكي حكايته للجميع ومنذ سنوات الاحتلال الأولى كان لفلسطين هذا حاله ترحال من مجزرة الي مجزرة ومن منفى إلى منفى.

النشأة والميلاد

ولد في مخيم رفح حيث المعاناة والكدح والجهاد يوم 15/10/1984 م ، ورضع من لبن الانتفاضة الاولى في شوارع المخيم ، درس في مدرسة "أ" الابتدائية ومدرسة " ب" الاعدادية وتخرج من مدرسة بئر السبع الثانوية للبنين القسم العلمي ثم التحق بجامعة الاقصى ودرس علوم الكمبيوترات ووصل السنة الثانية ، استشهد والد الشهيد القائد / رياض محمود عدوان أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال بتاريخ 12/1/1997 م والذي كان يقضي محكوميته والتي بلغت 24 عاما على خلفية طعن 3 جنود امام مبنى الادارة المدنية في رفح في 27 من شهر رمضان عام 1991م وتشفير مدير شرطة سجن الرملة في عام 1992 والتي أدت الى عزله في سجن بئر السبع حتى الشهادة.

لم يستطع محمد تقبيل والده الا من وراء الشباك والحديد ، استشهد والده وهو في الصف السادس ، انتمى محمد الى حركة الجهاد الاسلامي منذ نعومة أضافره وكانت عشق حياته فكان الشبل الراسخ الاقدام الواعي المتدفق ثورة وجهاد.

مشواره الجهادي

انتمى الشهيد المجاهد محمد مع بدايات الانتفاضة المباركة انتفاضة الاقصى وكان يقود سيارة العمليات لوحدة التفجيرات  ويقتحم المواقع ماهرا في الكر والفر مبدعا في الخروج من المآزق ملتزما بقوانين المهمات الجهادية ترك بصماته في كل عملية نفذها المجاهد بالعبوات الناسفة على الحدود في مصر ، تدرج في العمل العسكري حيث كان يكلف بداية بأعمال الرصد وتقييم الاهداف ثم شارك في العمليات سائقا ثم حارسا الى مهندسا ميدانيا .. يزرع عبوات الرعب في قلوب الاعداء حيث أصبح قائدا ميدانيا في فترة وجيزة 4 سنوات أثبت خلالها جدارته التي تربى عليها وكان بحق ممثلا لجيل اسامة بن زيد الذي يتدفق عطاء فلا يكل ولا يمل ومنذ التنقل بين المواقع عمل جنبا الى جنب مع زميله المهندس أحمد نعيم حسان في العمل التقني " اللوجستي " فأصبح خبيرا في تصنيع العبوات بجميع أنواعها وساهم ايضا في تطوير المقذوفات الصاروخية حتى استشهاده بقبل ثمانية شهور أجرى تطويرا على صاروخ قدس 2 وتجربة اطلاقه على سيدروت والذي نجح نجاحا باهرا في اصابة هدفه وشارك في اطلاق الصواريخ على مغتصبات نيتساريم وكارني وايرز ونتسير حزاني وشارك في تدريب مجموعات ميدانية والتخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات ضد الكيان الغاصب في المنطقة الجنوبية.

لحظة استشهاده

في مرات عديدة نجح الشهيد في الهروب من بين أيدي الجنود في حاجز أبو هولي يوم الاستشهاد ارتقى الشهيد بجسده وارتفع بروحه كما تمنى على ربه أن يتناثر أشلاء وشظايا وهو يزرع عبوة ذكية قرب مستوطنة نتسير حزاني حيث أنه وضع عبوة موجهة مسافة 2 متر عن حدود المستوطنة في طريق مرور جيب هامر برفقة الشهيد يونس العبادلة من كتائب شهداء الاقصى فأبصرتهم دبابة وضربتهم بقذيفة وانفجرت وتناثرت أشلاء الشهيدين واختلطت الدماء إرضاء لله تعالى.

الشهيد القائد الميداني: محمد رياض عدوان

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾

بيان عسكري  مشترك صادر عن سرايا القدس و كتائب شهداء الأقصى

استشهاد قائدين من سرايا القدس وكتائب الأقصى في مهمة جهادية غرب خانيونس

إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد البطل:

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وكتائب شهداء الأقصى إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا مجاهدين من أبطالهما ارتقيا شهيدين فجر اليوم الخميس12 جمادى الآخرة الموافق 29-7-2004م،  في مهمة جهادية لهما بالقرب من مستوطنة "نتسر حازاني" غرب مدينة خانيونس:

الشهيد المجاهد                               الشهيد المجاهد

محمد رياض محمود عدوان (22 عاماً)         يونس مصطفى علي العبادلة (23 عاماً)

القائد الميداني في سرايا القدس                 القائد الميداني في كتائب الأقصى

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل:

إننا ونحن نودع شهداءنا الأبطال، التي تشهد ببسالتهما وقوة جهادهما مدينتا رفح وخانيونس من خلال سلسلة طويلة من العمليات البطولية والنوعية التي نالت من العدو الصهيوني.

 نؤكد من جديد ونحن نزف شهداءنا الأبطال أن دماء مجاهدينا غالية ولن تذهب هدراً بإذن الله، ونعاهد كل الشهداء الأبرار أن نبقى الأوفياء لدمائهم الزكية، ونقول لقتلة الأنبياء اليهود المجرمين أن شعبنا لن يركع ولن يستسلم. وأن شلال الدم الفلسطيني المتدفق سيزيدنا عنفواناً وصموداً وإصراراً على مواصلة الجهاد والمقاومة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبطال... وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

جهادنا مستمر، وعملياتنا متواصلة... }وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون{

 

ســــرايــا الـقـــدس                           كتائب شهداء الأقصى

الخميس 12 جمادى الآخرة 1425 هـ، الموافق 29/7/2004م