الشهيد المجاهد: محمد صلاح الخواجا

الشهيد المجاهد: محمد صلاح الخواجا

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 06 يونيو 1989

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: السبت 05 أغسطس 2006

الشهيد المجاهد "محمد صلاح الخواجا": أسد السرايا والجهاد

الإعلام الحربي _ خاص 

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا محمد صلاح الخواجا في مدينة خان يونس بتاريخ 6/6/1989 وعاش طفولته في مدينة رفح لأسرة فلسطينية ميسورة الحال مكونة من والديه وثلاثة إخوة وثلاثة أخوات غيره، درس محمد مراحل تعليمه في مدارس وكالة اللاجئين وحصل فيما بعد على شهادة الدبلوم في أعمال وصيانة الكهرباء غير أن شهادته حالة دون إتمامه دورة الثانوية العامة التي كان يعتزم تقديم امتحاناتها.

 

صفاته وأخلاقه

فيما أوضحت العائلة قائلة: إن محمد كان شابا مؤمنا تقيا خلوقاً ملتزماً بدينه وعباداته كان حريصا على أداء الصلاة في مواعيدها وخاصة صلاة الفجر التي كان يضبط ساعته على توقيتها حرصا على أدائها هذا غير صيام النوافل والخروج في سبيل الله لعدة أيام وليال وقال والده: إن الشهيد رحمه الله كان بارا بأهله وإخوته يحبه جيرانه وأصدقائه حبا ليس له مثيل كان حريصا أيضا على صلة رحمه ومحبيه.

 

مشواره الجهادي

انضم شهيدنا البطل إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي منذ نعومة أظفاره فمنذ أولى مراحل عمره كان منخرطا في صفوفها ولم يكتفي محمد أن يكون عاملا في حقلها الطلابي والإعلامي إنما لأنه يعرف قدره فالأبطال يولدون كبارا منذ اللحظة الأولى فقد كان الشهيد مسؤولا عن الجماعة الإسلامية في مدرسته ب الإعدادية وتحمل المسؤولية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،كما انضم الى صفوف سرايا القدس رغم صغر سنه وبدأ يسير بطريق النصر والاستشهاد.

 

إن الذين لا يعرفون محمد عن قرب لم يدركوا حجم المسؤولية التي ألقيت على عاتق ذلك البطل لان البطل تقدم ليقاوم تقدم ليصد العدوان بدمه وأشلائه محمد الخواجا شبل مجاهد صغير من عائلة ضحت وقدمت الشهيد والأسير والجريح .

 

الشهادة

في تاريخ 5/8/2006 أتت لحظة الفراق فراق الأحبة والدنيا ولقاء الآخرة وفردوسها العلياء في هذا التاريخ تقدمت العشرات من دبابات وجنود الاحتلال الصهيوني برا وطائراته الغاشمة جوا في اجتياح لمنطقة سكناه والمناطق المحيطة ولكن هيهات هيهات أن يجتاحوا أو يتقدموا دون أن يقف لهم أسدنا أسد السرايا والجهاد بالمرصاد ترجل الفارس والبطل حاملا سلاحه وعبوته ليزرعها في وجه هذه الدبابات وجنودها الضعفاء مقبلا غير مدبر، واتى موعد الجزاء والثواب العظيم الذي وعد الله به عباده المصطفين فكتب لمحمد شرف الشهادة ولقاء الآخرة بعد أن اغتالته طائرات خنازير الاحتلال بصاروخين حولا جسده الطاهر إلى أشلاء متناثرة وبعد ان نطق الشهادتين عدة مرات وقال الله اكبر الله اكبر.

 

فسلام لك منا ألف سلام يا محمد ولتهنئ روحك بالجنان ترتقي زكية إلى العلياء تلتقي الأحبة والأصدقاء اللهم فل تجعله في مقام الأنبياء والشهداء اللهم فل تسكنه في علياء.

الشهيد المجاهد: محمد صلاح الخواجا