الشهيد المجاهد "سامح عايد العايدي": اتصف بالجرأة والشجاعة
الإعلام الحربي _ خاص
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد/ "سامح عايد عودة العايدي أبا ساجد" في حي الزيتون بمدينة غزة في تاريخ 25/2/1986م.
تربى الشهيد في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو دينها، تلك الأسرة التي هُجرت كباقي الأسر الفلسطينية من بلدتها الأصلية "بئر السبع".
تتكون أسرته من والديه وعشرة من الأبناء، وقدر الله أن يكون الشهيد هو الثاني بين إخوته.
درس الشهيد " سامح عايد عودة العايدي " في مدرسة الفلاح بمدينة غزة فحصل على الابتدائية والإعدادية في المخيم، وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد بالنصيرات.
ارتبط الشهيد بعلاقات ممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع.
صفاته وعلاقاته بالآخرين
كان الشهيد "أبا ساجد" إنساناً عظيماً طيب النفس، محباً للأطفال ومُحباً لأصدقائه، بسيطاً ومتسامحاً.
كان الشهيد "أبا ساجد" دائم التفقد لإخوانه ويشعر تجاههم بالمحبة والأخوة الصادقة.
كان الشهيد "أبا ساجد" دائم الزيارة والصلة لأرحامه وأخواته المتزوجات.
كان رجل داعية سياسياً وعسكرياً واجتماعياً, وكان يتميز بالجرأة الغير عادية.
كان شهيدنا الفارس "أبا ساجد" محبوباً جداً من قِبل والديه، حيث كان مطيعاُ لهما ومقرباً منهما.
كان حريصاً على الصلوات الخمس في المسجد، ويحث إخوته وأبناء أخواته عليها ويدعو الجميع للمواظبة عليها.
كانت علاقته مميزة ومبنية على العلاقة الأسرية التي بنيت من خلال إسلامنا وديننا.
كان محبا للشهيد القائد محمود أبو الحاج أبا اسلام ومقربا منه وعلاقته معه وقد تأثر باستشهاده.
مشواره الجهادي
منذ تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثم على صدر شعبه وأمته فانخرط في العمل الطلابي من خلال الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي " الجماعة الإسلامية في العام 2000.
التحق شهيدنا في صفوف سرايا القدس وأصبح عضوا فاعلا وعمل ضمن مجموعات الرصد والمتابعة.
شارك شهيدنا في إحياء العديد من المناسبات العامة ومناسبات حركة الجهاد الإسلامي.
شارك شهيدنا مع الشهيد القائد محمود أبو الحاج في كل الميادين في الرباط وعمليات الاشتباك مع القوات الخاصة.
كان شهيدنا أبا ساجد مرابطا صابرا محتسبا مخلصا لله ومحبا للجميع.
قام شهيدنا بإطلاق العديد من قذائف الهاون على المغتصبات المحاذية للمنطقة الوسطى.
شارك شهيدنا بتاريخ 19/7/2007 بقصف تجمع للآليات شرق جحر الديك برفقة الشهيد محمود أبو الحاج.
كما وشارك شهيدنا بإطلاق عدد من الصواريخ القدسية على المغتصبات الصهيونية.
أشرف الشهيد / سامح العايدي على تخريج 4 دورات عسكرية كان آخرها بعد استشهاد الشهيد القائد محمود أبو الحاج.
استشهاده
في صباح يوم الأربعاء 3 من ذي الحجة الموافق 12/12/2007 كان شهيدنا على موعد مع الشهادة حيث كان برفقة مجموعة من سرايا القدس متجهين الى شرق المغازي وذلك لإطلاق عدد من قذائف الهاون ليرد على جرائم الاحتلال بحق إخوانه المجاهدين وأثناء عملية إطلاق قذائف الهاون فعاجلته قذيفة صهيونية حاقدة أطلقتها آليات العدو مما أدى الى استشهاده وليرتقي بركب الشهداء الأطهار ليلتحق بمن سبقوه على ذات الطريق ومنهم الشهيد محمود الحاج – محمد الفقي – محمد الطلاع .
فبوركت دمائكم الزكية الني كانت لنا نور نهتدي بها ونار تحرق بني صهيون وإنا لعلى العهد لباقون ما بقينا إن شاء الله, رحم الله شهيدنا المجاهد وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
فهنيئاً لك الشهادة يا أبا ساجد ونلتقي في الجنة على سرر متقابلين بجوار النبي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم .

