الشهيد المجاهد: حسام محمود عيسه

الشهيد المجاهد: حسام محمود عيسه

تاريخ الميلاد: الإثنين 05 ديسمبر 1983

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: جنين

تاريخ الإستشهاد: الأربعاء 20 ديسمبر 2006

الشهيد المجاهد "حسام محمود عيسه": قاوم جنود العدو ببسالة حتى نال شرف الشهادة

الإعلام الحربي _ خاص

عندما يرق القلب لنداء الإيمان تذوب فيه حلاوته، وتغدو حياة المؤمن ملؤها السعادة بالقرب من الله، على سطع نوره من خلف أسوار الظلمة وبدد فجره عتمة الليل الحالك، على تَعلم في ربوع الدنيا الرجولة والإقدام حتى بات أستاذ المسترجلين على طريق البطولة، رحل رجلاً كالجبال شامخاً في وجه الأعداء، كلنا نقف حيارى عاجزين أمام عظمة الدم وشموخ الرجال الذين يتسابقون نحو الجنان لنيل الفردوس الأعلى.

بطاقة الشهيد:
الاسم: حسام محمود إبراهيم عيسه
تاريخ الميلاد: 5-12-1983م
الوضع الاجتماعي: أعزب
الجنس: ذكر
المحافظة: جنين
مكان السكن: صانور
تاريخ الاستشهاد: 20-12-2006
كيفية الاستشهاد: اشتباك مسلح
مكان الاستشهاد: سيلة الحارثية - جنين

ولد الشهيد المجاهد حسام محمود إبراهيم عيسه في صانور في جنين ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة صانور الأساسية للبنين، وكان من أوائل فصله ودرس مراحله الإعدادية والثانوية في جنين وحصل على معدل 88.7 في الفرع العلمي وكان من الملتزمين في المسجد والطاعات والتحق في الجامعة الأمريكية وكانت معدلاته ممتازة وكان أمير الجماعة الإسلامية الإطار الطلابي السابق لحركة الجهاد الإسلامي في الجامعة.

شارك شهيدنا المجاهد حسام عيسه في العديد من الاشتباكات المسلحة وكان عضوا بارزا وفعالا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وكان أميرا للجماعة الإسلامية في الجامعة الأمريكية، ونظراً لنشاطه ودوره في مقاومة الاحتلال اعتقل من الاحتلال الصهيوني ثم من السلطة الفلسطينية ومن ثم تمت مطاردته إلى أن تم استشهاده في تاريخ 20/12/2006 .

قصة استشهاده
بعد مطاردة دامت أكثر من عامين قبل الاستشهاد كان صلاح الدين صوافطة متواجد في مدينة السيلة الحارثية برفقة الشهيد حسام عيسه من صانور والقائد الشهيد زياد ملايشة وآخرين جميعهم من سرايا القدس.

ترك زياد ملايشة صلاح الدين والشباب وتوجه إلى مدينة أخرى وبات ليلتها صلاح الدين وحسام في السيلة الحارثية في الساعة الثامنة مساءً، جاءت إشارة من العيون الساهرة والحامية للوطن إلى صلاح الدين تفيد بأن الجيش قد دخل السيلة الحارثية, هنا شعر صلاح وأصدقائه أنهم المستهدفون من دخول الجيش ودع صلاح الدين وحسام عيسى والشباب بعضهم وقالوا "الموت واحد والرب واحد وفي الجنة نلتقي"، دار اشتباكات عنيفة بيت مجاهدي سرايا القدس وجيش الطاغوت حتى أصيب حسام عيسى في قدميه، دامت الاشتباك واشتدت قوتها أكثر حتى أصيب صلاح الدين في قدميه أيضاً استطاع المجاهدان الانتقال والخروج إلى منطقة الجرادات، بقى الجيش مطارداً لهم ثم طلبوا منهم بتسليم أنفسهم رفض أبطال سرايا القدس هذا الطلب، فقام الجيش بإدخال الكلاب المدربة عليهم تم قتل الكلاب من قبل المجاهدان وباءت المحاولة بالفشل، هنا تم إدخال المستعربين إلى المنطقة ودخلوا على صلاح الدين أطلق صلاح الدين وحسام النار عليهم فقال الجيش أنه لا مجال لاعتقالهم أحياء استمر الاشتباك حتى الساعة الثامنة صباحاً في خضم الاشتباكات العنيفة أصيب صلاح الدين في جسده بسبعين رصاصة واستشهد على الفور ثم لحقه حسام عيسى شهيداً.

الشهيد المجاهد: حسام محمود عيسه