واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد القائد الميداني: باسم محمد أبو العطا
الشهيد القائد الميداني
باسم محمد أبو العطا
تاريخ الميلاد: الإثنين 13 فبراير 1978
تاريخ الاستشهاد: السبت 29 أكتوبر 2011
المحافظة: غزة
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد القائد الميداني "باسم محمد أبو العطا": تمنى الالتحاق بشقيقه إسماعيل فكانت الأمنية

الإعلام الحربي _ خاص

لأنهم الشهداء... الجسر الذي ينقلنا إلى العزة والشموخ والإباء... لأنهم الضياء الوهاج في المشوار الطويل الذي بدأناه على أمل التحرير والإنعتاق من الذل والمهانة ... لأنهم الذين كتبوا على صفحات الزمان ونظموا عليها أجمل قصائد العشق لفلسطين الشموخ والكبرياء من دمائهم الطاهرة الزكية ... لأنهم من تقاسموا الأكفان بينهم على طريق الحرية والاستقلال ,منادين بعضهم البعض بأن حاصروا حصاركم لا مفر.. وقاتلوا عدوكم لا مفر... فهذا هو الطريق... طريق الجهاد وعشق الشهادة... فاحملوه مقاتلا عن مقاتل ... ولا تتركوه فهو سبيلنا الوحيد ... وهو خلاصنا الذي يجب عنه أن لا نحيد .  

ميلاد مجاهد

أبصر شهيدنا القائد "باسم محمد أبو العطا" النور في تاريخ 13/2/1978م, في أسرة مجاهدة قدمت الشهداء وأنجبت المجاهدين, وكان ترتيبه الرابع بين أخوته في الأسرة.  

وتلقى شهيدنا دراسته في المرحلة الابتدائية بمدرسة حطين والإعدادية بمدرسة الفرات والثانوية بمدرسة جمال عبد الناصر, ثم التحق بالجامعة وتخصص "خدمة اجتماعية".  

وشهيدنا متزوج ورزقه بخمسة أبناء وهم (منار - محمد -إسماعيل -إبراهيم - أحمد ), وجميعهم من المتفوقين في الدراسة.  

صفاته وأخلاقه

تميز شهيدنا بخلقه الرفيع وتواضعه الشديد وعرف بحكمته وحنكته, كمان كان باراً مطيعاً, وعرف بشجاعته وإقدامه وبسالته في مقارعة العدو ودك حصونه.  

واتسم شهيدنا بالابتسامة الدائمة والضحكة التي لم تفارق شفتاه طوال حياته التي قضاها مجاهداً في سبيل الله.  

وكان شهيدنا حنوناً على أبنائه الخمسة , وقبل استشهاده بيوم احتفل بذكرى ميلاد ابنته "ميار" وقدم لها هدية

مجاهد منذ الصغر

مشاهد القتل والدمار التي كانت ترتكبها الآلة العسكرية الصهيونية تركت الأثر الكبير في نفس شهيدنا القائد "باسم" وجعلته منذ نعومة أظافره ينحاز لخيار الجهاد والمقاومة.  

حيث كان شهيدنا ومنذ أن كان عمره 13 سنة يشارك في إلقاء الحجارة على دوريات الاحتلال الصهيوني, وكان العدو يطارده واعتقله عدة مرات وأجبره على دفع غرامة مالية في أحد المرات.  

وحينما كبر شهيدنا جدد انحيازه لخيار الشهداء الأكرمين لخيار الشقاقي الأمين, فكان من جنود حركة الجهاد الإسلامي المخلصين.  

وتدرج شهيدنا في العمل التنظيمي حتى التحق بالجناح العسكري "سرايا القدس" ولحنكته وقدرته العسكرية أصبح قائداً فيما بعد.  

وأصيب شهيدنا بجراح في عام 1994م, في أحداث مسجد فلسطين, ولم تثنيه الإصابة عن مواصلة درب الجهاد والمقاومة بل كانت دافعاً وحافزاً له للاستمرار والمواصلة.  

ومن المهمات الجهادية التي شارك فيها شهيدنا القائد "باسم أبو العطا":

·        الرباط على الثغور الشرقية لمدينة غزة.

·        إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة.

·        العمل بوحدة الهندسة والتصنيع التابعة للسرايا, وأصبح قائداً بهذا المجال .

·        المشاركة في التصدي للاجتياحات الصهيونية للمناطق الفلسطينية.

·        العمل على تطوير الصواريخ المحلية وزيادة مداها.  

يوم الاستشهاد

وعن يوم ارتقاء شهيدنا القائد "باسم أبو العطا" تقول والدته الصابرة المحتسبة "بيوم استشهاد نجلي "باسم" كنت أشعر بانقباض في قلبي, وذهبت لمنزله ولم أجده فسالت زوجته عنه فقالت أنه بالعمل فقولت لها هل اتصلتي به فقالت لا, ثم ذهبت للبيت وأنا أشعر بحدوث شيء, وبعدها سمعت بوجود عملية اغتيال صهيونية لعدد من المجاهدين بمدينة رفح, وفتحت الراديو فسمعت أسماء الشهداء وكان من ضمنهم "باسم" حينها احتسبته شهيداً وحمدت الله عز وجل.  

وأضافت, "كان باسم رحمه الله يتمنى اللحاق بشقيقه الشهيد "إسماعيل" الذي ارتقى في عام 2004م خلال تصديه للاجتياح الصهيوني شرق مدينة غزة".  

وأشارت إلى أن الشهيد "باسم" قد حجز قبره بالقرب من قبر أخيه الشهيد "إسماعيل".  

استشهاده

ارتقى شهيدنا القائد "باسم أبو العطا" في عملية اغتيال صهيونية غادرة استهدفته برفقة الشهداء القادة (أحمد الشيخ خليل-عبد الكريم شتات المصري-حسن الحضري) ظهيرة يوم السبت الموافق 29/10/2011م في موقع "مهاجر" التابع لـ"سرايا القدس" غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلة من قادتها وتتوعد العدو بدفع الثمن باهظاً

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلة من قادتها وتتوعد العدو بدفع الثمن باهظاً

 

من جديد تتعانقُ أرواحُ الشهداء لتُغرد في فضاءِ المجدِ والخلود، وتُسجل بالدماءِ الزكية سطورَ عزٍ وفخار، تتداخل لترسم صفحاتٍ تفوحُ منها نسماتُ الحريةِ، وعبقُ الاستقلال، وأريجُ النصرِ والتمكين. 

 

تسيرُ قوافل الشهداء وتتوالى، لتُرسخ لدى شعبِنا حبَ الجهادِ والمقاومة، وتُؤصلَ في نفوسِ أبنائه التجذرَ في الأرض، والتمترس في خنادقِهم لمواجهةِ العدو ولجم عدوانه.

 

اليوم وإذ يمضي المجاهدون شهداءَ على طريقِ الكرامة والتحرير، يبرهنون بصدقِ انتمائهم، وبعبقِ مدادهم، وبضياءِ أجسادِهم على عزمِ شعبنا المجاهد وحيويته في مجابهةِ المحتلين وصدِّ قرصنتهِم والرد على جرائمهم.

 

بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس إلى علياء المجد والخلود، ثلة من قادتها الأبطال، وهم:

 

الشهيد القائد "أحمد الشيخ خليل"، من سكان رفح، "عضو المجلس العسكري وقائد وحدة الهندسة والتصنيع"

الشهيد القائد "محمد عاشور"، من سكان خان يونس

الشهيد القائد "عبد الكريم شتات"، من سكان خان يونس

الشهيد القائد "باسم أبو العطا"، من سكان مدينة غزة

الشهيد القائد "حسن الخضري"، من سكان مدينة غزة

 

الذين ارتقوا إلى العلا شهداء ظهر اليوم السبت، في عملية اغتيال صهيونية استهدفتهم بموقع "مهاجر" العسكري غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

 

إننا في سرايا القدس وإذ نزف شهدائنا القادة الميامين، لنؤكد ان الرد على جريمة الاغتيال سيكون بحجم الجريمة النكراء، وان العدو سيدفع الثمن باهظاً.

 

جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة  (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) 

 

سرايـا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السبت 2 ذو الحجة- 1432 هـ ،الموافق 29/10/2011م