الشهيد المجاهد: ماجد سمير الأشقر

الشهيد المجاهد: ماجد سمير الأشقر

تاريخ الميلاد: الأربعاء 11 أبريل 1979

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: طولكرم

تاريخ الإستشهاد: الإثنين 24 أكتوبر 2005

الشهيد المجاهد "ماجد سمير الأشقر": تأثر باستشهاد معلمهِ أنور عبد الغني فسار على دربه

الإعلام الحربي _ خاص

عندما يرتقي الشهداء، وتسيل الدماء، وتصعد الروح إلى السماء، وتُذرف الدموع والبكاء، والكل يحزن والكل بكّاء، لفقد العظماء والرجال لمن كان وقع رحليهم عالقلب كالسهم، فقدكم يا أحبتنا ورحيلكم صعب، لكن عزاءنا أن هذا مرادكم وأملكم ومبتغاكم.

نلتم ما تمنيتم ... ورحلتم إلى ما تاقت إليه أنفسكم ... صعدت الروح إلى بارئها ...... لكن رغم رحيل الجسد والروح ... لم يزل طيفكم يحلق في رحابنا ... ما زلتم في الفكر والوجدان كيف ننساكم وفي الله أحببناكم.

بطاقة الشهيد:
الاسم: ماجد سمير أحمد الأشقر.
تاريخ الميلاد: 11-4-1979.
الوضع الاجتماعي: متزوج وله ثلاثة من الأبناء.
الجنس: ذكر
المحافظة: طولكرم
مكان السكن: صيدا
تاريخ الاستشهاد: 24-10-2005
كيفية الاستشهاد: اغتيال
مكان الاستشهاد: مخيم طولكرم

ميلاده ونشأته
إن ترف العيش لا يعطيني حرية بين أهلي والقدس أسير، عاش الشهيد ماجد الأشقر في بيت يعرف ببيت الكرم والجود، وتربى في أحضان أسرة ميسورة الحال، ودرس شهيدنا ماجد في مدارس صيدا.

توفيت والدته وبعدها بشهور قليلة توفى والده الأمر الذي جعله يترك دراسته ويتوجه للعمل، عمل في بداية حياته في كسارة للحجر، ثم انتقل للعمل في محل خاص به وبعائلته، وشهيدنا متزوج ولديه ولد وابنتين.

انتمى الشهيد المجاهد ماجد الأشقر لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس بعد أن استشهد ابن عمته القائد في سرايا القدس أنور عبد الغني تغيرت حالته وتأثر باستشهاد معلمه فأخذ على نفسه بأن يثأر له، وأصبح يأوي المطاردين والمطلوبين ويقدم لهم العون بمدهم بالطعام والسلاح، كما استشهد رفاقه أحمد وعزمي عجاج فأصبح أكثر إصراراً على مواصلة الطريق من بعدهم، فأصبح المساعد الأول للمطاردين والمطلوبين ينقلهم من مكان إلى مكان بسيارته الخاصة، إلى أن جاء اليوم الذي كان يتمناه ماجد بعد فراقه أحبته.

تمكنت قوات الاحتلال من رصد تحركاته وأثناء ذهابه لمقابلة القائد العام لسرايا القدس في الضفة الغربية الشهيد لؤي السعدي لم يكن يعلم ماجد بوجود القوات الخاصة في المكان وما أن نزل رفيقه من السيارة إذ بالقوات الخاصة تتلقفه وتعتقله فما كان من ماجد إلا أن يطلق النار على القوات الخاصة حيث قتل اثنين منهم ثم قام الجيش بإعدامه انتهى الاشتباك باستشهاده هو والقائد لؤي السعدي لتعانق روحهم الطاهرة أحبتهم من الشهداء أبناء عمته أنور وشفيق عبد الغني وأحبابه أحمد وعزمي عجاج و أحمد رداد أبا الساجد.

قصة استشهاده
عمل شهيدنا المجاهد ماجد الأشقر مع الشهيد: لؤي السعدي القائد العام لسرايا القدس بالضفة المحتلة, وتعرض للملاحقة والمطاردة وفي يوم استشهاده كان ماجد هو والأسير المحرر: محمود أبو عابد يستقلون سيارة متوجهين بها إلى بيت محمود وساعة وصولهم إلى باب البيت نزل محمود من السيارة لتتلقفه أيدي القوات الخاصة الكامنة في المنطقة حينها قام ماجد بإطلاق نار مباشر على القوات الخاصة وقتل منهم اثنين فتم تصفيته داخل السيارة المتواجد بها.

سمع الشهيد لؤي السعدي قائد سرايا القدس إطلاق النار حيث كان يحتمي داخل بيت محمود فقام بمباغتة القوات الخاصة من على سطح المنزل بإطلاق النار عليهم وهرب منهم من سطح بيت على آخر إلا أن القوات الخاصة بقيت تطارده إلى أن أردوه شهيداً.

ليفتخر العدو باستشهاد قادة سرايا القدس ويأخذون الصور التذكارية مع جثامين الشهداء الطاهرة. بعدها تم اقتحام بيت محمود أبو عابد وقامت القوات الخاصة بتخريب البيت من الداخل فلم يبقوا داخله شيء سليم إلا خربوه.

"أبو كرم" أحد مجاهدي سرايا القدس في الضفة الغربية قال:" إن اغتيال القائد لؤي السعدي وماجد الأشقر كان ضريبة ما قام به المجاهد في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقاومته".

وأضاف: أن دماء شهداء فلسطين ودماء لؤي السعدي ورفيقه ماجد الأشقر لن تقابلها إلا الدماء في قلب الكيان الصهيوني"، ولن يحلم (الصهاينة) بالأمن والأمان طالما بقوا على أرضنا فلسطين،إخوانه الذين خاضوا معه هذه المعركة، الشهيد القائد لسرايا القدس: لؤي السعدي, والأسير المحرر: محمود أبو عابد والأسير المجاهد: وجيه جلال وجيه خليل الذي حكم عليه 17مؤبد + 50 سنة. يقضيها داخل المعتقل إلى الآن.

العدو يكافئ جنوده
وفي الكيان الصهيوني قرر وزير الحرب في الكيان الصهيوني شاؤول موفاز آنذاك تكريم ثمانين جندياً من وحدة "دوفدوفان" الصهيونية الذين شاركوا في يوم "الفرح" الذي تمكن فيه الصهاينة من اغتيال القائد لؤي السعدي ومساعده المجاهد ماجد الأشقر، وقد تقرر في وزارة الحرب ترقية جميع المشاركين في العملية الجبانة، فيما يبدو أنها إكرامية قتل السعدي.

فرحة لم تكتمل
كانت ساعات صباح يوم الاثنين (24/10/2005) من أشد ساعات الفرح لدى الصهاينة الذين استبشروا خيراً!، باغتيال الشهيد القائد لؤي السعدي قائد سرايا القدس في الضفة المحتلة، والشهيد المجاهد ماجد الأشقر، ولكن لم يدم فرح الصهاينة كثيراً فجاءت عملية الخضيرة الاستشهادية والتي نفذها الاستشهادي المجاهد حسن احمد أبو زيد (21 عاماً) من قباطية قضاء جنين والتي أدت لمقتل 5 جنود صهاينة وإصابة العشرات. لتؤكد للعدو الصهيوني أن المقاومة لن تعجز عن ضرب العمق الصهيوني في أي وقت تحدده.. وأن الجهاد الإسلامي شوكته قوية، عصية على الانكسار، وأن رجال سرايا القدس قادرون بإذن الله على ضرب الأمن الصهيوني رغم كل الحملات ضدها.

الشهيد المجاهد: ماجد سمير الأشقر

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

بيان عسكري  صادر عن سرايا القدس

استشهاد القائد البارز لؤي السعدي والقائد ماجد الاشقر  في عملية اغتيال صهيونية بطولكرم

 

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير شعبنا المجاهد والأمتين العربية والإسلامية، شهيديها المجاهدين الفارس القائد لؤي جهاد فتح الله السعدي القائد العام لسرايا القدس في محافظات الضفة الغربية، والقائد الشهيد المجاهد ماجد الأشقر، اللذان ارتقيا إلى العلا صباح هذا اليوم في جريمة اغتيال صهيونية جديدة، تضاف إلى سلسلة جرائم العدو التي مازال يرتكبها بحق مجاهدينا وكوادرنا على امتداد أرضنا المحتلة في الضفة الفلسطينية.

إن العدو الصهيوني بإقدامه على اغتيال الشهيدين القائدين في ظل التزام الحركة بالتهدئة يعني حرصه الأكيد على إنهاء هذه التهدئة، والتي لن نأسف عليها مطلقاً.

فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي ودماء مجاهدينا تستباح في كل مكان، ولن يرى العدو منا إلا ما رآه من شهيدنا لؤي السعدي وسيخرج له استشهاديونا من كل مكان ليحيلوا ليله إلى نهار.

وسيندم على جريمته حيث لا ينفع الندم ولتذهب التهدئة إلى الجحيم بلا رجعة. فنحن لا ننام على دم مجاهدينا وفينا عرق ينبض.

إننا في سرايا القدس نحتسب عند الله شهيدنا الفارس المغوار القائد لؤي السعدي والمجاهد ماجد الأشقر، لنؤكد على استمرار خيار الدم والشهادة، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد قرى مدننا ومخيمات الوطن المحتل.

وسنجعل من دم لؤي وماجد النازفين على أرض طولكرم شعلة غضب تحرق قوى الشر والعدوان، ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾.

 

والله أكبر والنصر للمجاهدين والخزي للصهاينة المجرمين

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

 

 

سرايا القدس الجناح العسكري

لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 21 رمضان 1426هـ، الموافق 24 تشرين الأول 2005م