واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: حمادة سلمان أبو مطلق
الشهيد المجاهد
حمادة سلمان أبو مطلق
تاريخ الميلاد: السبت 21 مارس 1992
تاريخ الاستشهاد: الإثنين 12 مارس 2012
المحافظة: خانيونس
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان
صور

الشهيد المجاهد "حمادة سلمان أبو مطلق": اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة

الإعلام الحربي – خاص

ها هي سرايانا المعطاءة ... كما بحرها الأبيض المتدفق ... تقدم كل على ذات الشوكة خيرة مجاهديها الذين سالت دمائهم الزكية على أرض الطهر والبركات في فلسطين الحبيبة، شباب ألفوا عشق الشهادة في سبيل الله في سبيل إعلاء كلمة الحق، في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض، شباب أدركوا شرف المهمة، وفهموا كل خفاياها، فحبوا إليها حبواً، ومضوا نحو وعد الله، لم يأبوا لطلقات الثأر والحقد و لم يصغوا لأصوات المنهزمين، وصاروا في طريقهم المكلل بالعز والفخار، طريق الشهداء لا يبغون إلا نصر من الله أو شهادة خالصة ترضي الله ورسوله، فكانت ضرباتهم لعنة تتساقط على المغتصبين الذين لم يجدوا إلا أنابيب الصرف الصحي ليفروا إليها هرباً وخوفاً  من صواريخ "أبابيل" التي قضت مضاجعهم إذانا بقرب النصر الكبير ..        

نعم يا حمادة ...  سيندحر الاحتلال الصهيوني من كل فلسطين ببركة دمائك ودماء إخوانك الشهداء وبتضحيات المجاهدين وبعذابات الأسرى وبصمود الأهالي، سيندحر بني "يهود" يا كل الشهداء  وستعود الأرض لأصحابها ولأهلها وسترفرف رايات التوحيد فوق كل شبر سيحرر من أرضنا المباركة، التي اغتصبها الصهاينة.. وستبقى المقاومة تاج جبين فلسطين وستبقى فلسطين قضية الأمة المركزية كما أوصى الشهيد الدكتور المفكر فتحي الشقاقي، سينتصر الحق على الباطل، وستبقى المقاومة حامية حدود الوطن، وملقنة العدو الضربات الموجعة.  

(اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة) كان هذا الدعاء  ملازماً لشهيدنا المجاهد حمادة سلمان ابو مطلق يردده دوماً على مسامع من حوله، كلما عرض عليه شيئاً من الدنيا وزخرفها الفاني، وتقول والدته بصوت شاحب حزين :" كان حمادة يتمنى الشهادة كما يتمنى عشاق الدنيا الحياة، فهو عاش حياته منذ نعومة أظفاره  زاهداً في الدنيا عابداً طائعاً ملتزماً داعياً مجاهداً، فكثيراً ما كان يقضي جل وقته في المسجد أو مرابطا على ثغرٍ من ثغور الوطن"، موضحةً أن المسجد كان يحتل في قلب الشهيد مكانة عالية من الحب والوصال، فقد كان يمثل عنده بيت العبادة والدعوة والتربية والحض على الجهاد.  

وتضيف الأم الصابرة " لم يكتفِ نجلي بتربية نفسه التربية الإيمانية، بل كان حريصاً على أن ينقل هذه التربية وهذه الخصال إلى جميع من حوله، فكان يشجع إخوانه وأهله وأقاربه على الصلاة، فكان حريصاً على ايقاظ أهله وأصدقائه لصلاة الفجر".

وتتابع الأم قولها بحسرة : " كثيراً ما كنت أشفق عليه،  فكلما ارتقى شهيد هنا أو هناك، أرى في حركاته وكلماته وهمساته ونظرات عينيه الحائرة شوقاً يتخطى حدود الشوق، فكثيراً ما كان يحدثني عن الشهادة وعظم أجرها عند الله"، مشيرة إلى أنها كانت تعد الأيام والليالي لأجل إتمام مراسم خطبته وزواجه، ولكن قدر الله نفذ فيه أن رزقه الشهادة مقبل غير مدبر.  

صفاته وأخلاقه

أما صديقه إبراهيم "ابو أحمد" فأكد على حسن خلق الشهيد حمادة وحبه للجميع وحب الجميع له، لما كان يتميز به من الحياء والتدين وذات الوقت كان يتميز بالرجولة والشجاعة المنقطعة النظير ولا سيما في المواجهات مع الاحتلال.  

ويقول أبو إبراهيم  لمراسل "الإعلام الحربي" بلواء خان يونس:" عرفت حمادة منذ كنّا أطفال صغار، فكان الشاب المؤمن الملتزم بالمسجد، الصديق الصادق الصدوق".  

وتابع قائلاً:" الشهادة كانت حاضرةً دوما في وجدانه لا تغيب عن لسانه في أي مجلس، دائماً عقله مسافر فيما وعد الله عباده الصادقين"، مشيراً إلى عمق العلاقة التي كانت تربطه بوالدته، وبره بوالديه. والعديد من أقارب الشهيد أشادوا بحسن خلقه، وابتسامته التي لم تكن تغيب عن ثغره الباسم، وتواضعه مع الجميع.  

وكانت بلدة عبسان الكبيرة الوادعة بأهلها، قد استقبلت فجر ميلاد الشهيد "حمادة سلمان أبو مطلق" "أبو مجاهد" في الحادي والعشرين من مارس لعام ألف وتسعمائة واثنان وتسعون، ليعيش طفولته في كنف أسرة فلسطينية مجاهدة ،خرجت العديد من المجاهدين والشهداء، كان من بينهم شقيقه "مروان" الذي استشهد في مطلع انتفاضة الأقصى المباركة، وتتكون أسرة شهيدنا من والديه وزوجة أبيه الثانية وثمانية أخوة وأحد عشر أخت.  

مشواره الجهادي

كما كل أبناء فلسطين المحتلة، عاش شهيدنا طفولته المعذبة، فشاهد قسوة الاحتلال، وظلمه لأبناء شعبه، وقتله المتعمد للأطفال والشيوخ والنساء والشباب وكل ما هو حي من شجر وحيوانات وطيور، فقرر الشهيد "حمادة" أن يكون من بين الشباب الذين حملوا على عاتقهم لواء تحرير الوطن من نير الاحتلال، فكان اختيار لفكر "الإيمان ، والوعي والثورة"، عندما التحق بصفوف حركة الجهاد الإسلامي في بداية عام 2005م، ثم ما لبث أن التحق بالجناح العسكري للحركة عام 2007م, حيث تلقى عديد الدورات العسكرية التي أهلته للمشاركة في العديد من العمليات الجهادية.

ويسجل للشهيد العديد من العمليات البطولية التي منها : زرع عبوات ناسفة للدبابات الصهيونية التي كانت تجتاح بلدة عبسان الكبيرة، والرباط على الثغور، والتصدّي لمعظم الاجتياحات الصهيونية على منطقة عبسان، إلى جانب العمل ضمن وحدة المدفعية في صفوف السرايا . التي يتحلى كافة عناصرها بالإيمان ويتصفون بالشجاعة والجرأة كما حمادة. غير آبين للانتشار المكثف لطائرات الاستطلاع التي لم تغب عن سماء غزة، موقعين القتل والتدمير في صفوف العدو المتغطرس.  

رحيل البطل

ارتقى الشهيد المجاهد حمادة أبو مطلق الى ربه شهيداً يوم الاثنين بتاريخ 12-03-2012 في هذا اليوم المبارك، ولتعانق روحه ارض الوطن ولتصطف نجوماً في سماء الوطن تنير الطريق للجيل القادم. وذلك بعد الانتهاء من قصف المغتصبات الصهيونية المحاذية بقذائف الهاون من العيار الثقيل، حيث استهدفته طائرات الاستطلاع بصاروخ واحد على الأقل أدى إلى استشهاد على الفور.   فسلامُ لروحك الطاهرة في حواصل طير خضر، ولك المجد أنت وكل شهداء شعبنا وامتنا الأبطال.

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾

(لا تهدئة مع العدو) سرايا القدس تزف مجاهدين وتقصف حصون المحتل بصواريخ "الجراد" و"القدس" والـ"107" وقذائف "الهاون

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

(لا تهدئة مع العدو) سرايا القدس تزف مجاهدين وتقصف حصون المحتل بصواريخ "الجراد" و"القدس" والـ"107" وقذائف "الهاون  

بحمد الله وتوفيقه تعلن "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن قصف أهداف صهيونية بصواريخ "الجراد" و"القدس" والـ"107" وقذائف "الهاون".  

ففي تمام الساعة 2:5 فجر اليوم الاثنين تمكنت الوحدة الصاروخية التابعة لـ"سرايا القدس" من قصف مدينة عسقلان بصاروخ قدس, وفي تمام الساعة 3:10ً ص قصفت السرايا مدينة بئر السبع بصاروخ جراد, وأعادت السرايا قصف بئر السبع بصاروخ جراد سـ 3:20 فجراً, كما استهدفت الوحدة المدفعية التابعة للسرايا تجمعاً للآليات الصهيونية داخل موقع كيسوفيم العسكري بـ 3 قذائف هاون عيار 120 ملم سـ4:00فجراً , كما استهدفت الوحدة المدفعية في تمام الساعة 7:30 صباحاً معبر صوفا بصاروخ موجه "107".  

كما زفت "سرايا القدس" شهيديها المجاهدين "رأفت أبو عيد" أحد مجاهدي وحدة المدفعية, و "حمادة أبو مطلق" من مجاهدي الوحدة الصاروخية للسرايا, الذين ارتقيا للعلا في غارتين صهيونيتين منفصلتين شرق مدينة خانيونس صباح اليوم الاثنين.  

إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه المهام الجهادية المشرفة ونزف المجاهدين البطلين، لنؤكد ان المعركة مع العدو الصهيوني مازالت مفتوحة ومتواصلة، وان لاتهدئة في ظل تصاعد العدوان.  

جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)  

سرايـا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 18 ربيع الآخر- 1433 هـ ،الموافق 12/03/2012م

حمادة أبو مطلق ‫(1)‬ ‫‬
حمادة أبو مطلق ‫(1)‬
حمادة أبو مطلق ‫(964913789)‬ ‫‬
حمادة أبو مطلق ‫(964913790)‬ ‫‬
حمادة أبو مطلق ‫(964913791)‬ ‫‬