الشهيد القائد الميداني: أحمد عبد الفتاح حجاج

الشهيد القائد الميداني: أحمد عبد الفتاح حجاج

تاريخ الميلاد: الجمعة 29 يوليو 1988

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: السبت 10 مارس 2012

الشهيد القائد الميداني "أحمد عبد الفتاح حجاج": ودع رفاق دربه ورحل رافعاً السبابة

الإعلام الحربي _ خاص

عاش الحياة بكل صبرِ واحتساب...  وهب للجنة يدك حصن العادي هو أحمد فارس الميدان  ...  تلميذ ماجد العزيز الغالي لسان حاله يهتف للجنة أنا مشتاق  ...   فصدقه الله بشهادةِ الكرماءِ لقب نفسه بالغريب وكان بالفعل غريباً.. احمد حجاج "أبا العبد" ذلك الرجل الذي شهدت له ساحات الوغى بشجاعته وبطولته وتفانيه وعطائه.. تلميذ الشهيد القائد "ماجد الحرازين" ورفيق درب الشهداء العظام وفارس الميدان وأسد الوحدة الصاوخية لـ"سرايا القدس".  

أحمد حجاج ذلك المجاهد الصنديد الذي روى بدمائه الطاهرة الزكية ثرى أرض فلسطين المباركة لينال الشهادة التي تمناها دوماً.. أحمد حجاج الرجل الذي بكت على فراقه فلسطين ومجاهديها, فلم يكن اسم "أبا العبد" اسما عابراً في تاريخ السرايا والمقاومة.. كان اسم احمد حجاج مرتبط بالشجاعة والبطولة والفداء.. مرتبط بالصواريخ المباركة التي تدك حصون المحتل المجرم.. مرتبط بالثأر والانتقام لدماء الشهداء الأطهار..  فلن نكون مبالغين حينما نقول أنه رجل سبق سنه بكثير بإقدامه وصموده.. نستذكر بشجاعته القعقاع وابن الوليد وعلي وحمزة وكل الأكرمين السابقين.

مراسل موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" بـ"لواء غزة، استضاف أسرة الشهيد القائد "احمد حجاج" ليسردوا لنا السر في هذه الشخصية المؤمنة التي أحبها الجميع وشهد لها العدو قبل الصديق بشجاعتها واقدامها.  

ميلاد قائد
عننشأة الشهيد "أحمد حجاج" يقول والده الشيخ "عبد الفتاح": "لقد أبصر نجلي البكر "احمد" النور في تاريخ 29/7/1988م, في منطقةالتركمان بحي الشجاعية, ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية بمدرسة الشجاعيةوالمرحلة الثانوية بمدرسة تونس الخضراء, ثم انتقل للمرحلة الجامعة وتخصص بمجالالصحافة والإعلام بجامعة الأقصى".

قائداً منذ الصغر

وعن أبرز الصفات الشخصية التي اتسم بها الشهيد أحمد حجاج تابع والده قائلاً: "لقد كنت أرى أحمد قائداً منذ أن كان صغيراً, حيث أن عقله وتفكيره سبق سنه بكثير, كما تميز رحمه الله بالتزامه الشديد ومواظبته على صلاة الجماعة وكان يحفظ من كتاب الله 20 جزءً, وحينما كان يؤم المصلين بالمسجد كان يبكي جميع المصلين لروعة صوته ولقرائه المؤثرة".
ولفت والد الشهيد "إلى أن أحمد رحمه الله كان مثقف جداً وكان يمتلك قدرة فائقة على الخطابة وإلقاء الدروس ومن سمع وصيته يعرف ذلك, فوصيته لا تنم إلا عن إنسان واعي مثقف ومتدين".  

تلميذ الشهيد "ماجد الحرازين"

وأضاف: "انتمى "احمد" منذ صغره لخيار الجهاد والمقاومة حيث كان متعلقاً جداً بالشهيد القائد "ماجد الحرازين" القائد العام لـ"سرايا القدس" وكان يعتبره بمثابة ابنه وكذلك الشهيد "عبيد الغرابلي" أيضا".

وأشار الى "أن الشهيد القائد "ماجد الحرازين" اخبره عدة مرات بأن "احمد" ورفيق دربه "عبيد الغرابلي" طلبوا منه عدة مرات أن يقوموا بتنفيذ عمليات استشهادية ضد الاحتلال الصهيوني ولكنه كان يرفض لصغر سنهما حينها".  

رفاق في الدنيا والآخرة

وعن العلاقة الوطيدة التي جمعت الشهيد "احمد حجاج" برفيق دربه الشهيد القائد "عبيد الغرابلي" قال الحاج عبد الفتاح ": "كان نجلي البكر "أحمد" يمضي أغلب وقته مع رفيق دربه الشهيد "عبيد الغرابلي" ولقد جمعتهم مواقف كثيرة جدا في الحياة".

ومضى يقول: "لقد سافرا للخارج سويا وأديا العمرة سوياً وسجنا في السجون المصرية لمدة 70 يوماً وتلقوا أقسى وأشد العذاب بسبب انتمائهم لخيار الجهاد والمقاومة سويا, كما تزوجا في فترةِ متقاربة سوياً, وعملوا بالوحدة الصاروخية سوياً, وقبل استشهادهما بأيام قليلة أعادا العمرة مرة أخرى سوياً, واستشهدا سوياً, حتى حين استشهادهما كانا رافعين اصبعا السبابة في كرامة ومعجزة ربانية أذهلت الجميع، وأثبتت أن الله أكرمهم واصطفاهم بشهادتهم المباركة, ودفنا في قبر وحد تنفيذا ً لوصيتهم".

رسالة لمجاهدي السرايا  

وطالب والد الشهيد القائد "احمد حجاج" في ختام حديثه مجاهدي "سرايا القدس" ورفاق درب الشهيد "احمد": "بأن يكملوا المشوار من بعده وأن لا يتخلوا عن خيار الجهاد والمقاومة كونه الخيار الوحيد القادر على تحرير فلسطين".

ودعا والد الشهيد "المقاومة الفلسطينية بالتوحد والتآلف والمزيد من المحبة بينهما لان الصاروخ الصهيوني لا يفرق بين أبناء الشعب الفلسطيني المرابط".  

تمنى الشهادة ونالها

بدورها قالت والدة الشهيد "احمد حجاج" لمراسل موقع "الإعلام الحربي": "كنت أتوقع كثيراً استشهاد أحمد بسبب نشاطه الجهادي المتواصل وبسبب عشقه للشهادة حيث كان دوما يطالب أصدقائه وأشقائه بأن يدعوا له بأن يرزقه الله الشهادة في سبيله".  

وأضافت: "كان أحمد نعم الابن البار المطيع لوالديه فلم يكن يرفض لي طلب وكان حريصاً بأن أكون راضيةً عنه".

وأكدت الأم الصابرة المحتسبة على أن "أحمد رحمه الله كان محبوب من الجميع, واستذكرت حينما كان محفظاً للأشبال بالمسجد حيث كان يقدم مبالغ مالية رمزية من ماله الخاص للأشبال ليحفزهم على حفظ القرآن مما جعلهم يتعلقون به ويحبونه لدرجة أنهم كانوا يأتون له للبيت".   

كرامات أحمد

وعن كرامات الشهيد "احمد" تقول والدته: "قبل استشهاده بأيام أدى أحمد العمرة للمرة الثانية برفقة رفيق دربه الشهيد "عبيد الغرابلي" وحين استشهاده كان رافعاً لاصبع السبابة, وكان وجهه منير حيث أن خالته لم تعرفه وقالت أحمد أسمر البشرة وليس أبيض فقلت لها هذا أحمد وبدليل الشامة الموجودة بيده اليسرى".
وأردفت قائلة: "حينما جاء نبأ استشهاد "عبيد الغرابلي" كنت على يقين أن نجلي "أحمد" قد استشهد معه لأنهم كانوا لا يفارقان بعضهما أبدا, وحينما علمت أن عبيد استشهد واحمد مازال حياً شكرت الله وحمدته و كنت أدرك أن أحمد لن يصبر على فراق حبيب قلبه "عبيد".  

مكالمة الوداع

وأضافت: "لقد اتصل بي نجلي "احمد" قبل استشهاد بثلث ساعة تقريبا فحاولت أن استدرجه لكي يأتي الى المنزل وطلبت منه أن يختفي بسبب المراقبة المستمرة من طيران الاستطلاع فقال لي "لن أرجع إلى البيت حتى أجعل الصهاينة يخرجوا من بيوتهم اذهبي وشاهدي السماء كيف ستكون حمراء من صواريخنا المباركة ثأراً وانتقاماً لدماء الشهداء".  

سأنتقم لدماء أخي

وتقول الطفلة تسنيم شقيقة الشهيد, حينما أكبر سأنتقم لدماء أخي احمد وسأقاوم الاحتلال حتى أنال الشهادة كما نالها أحمد والتحق به بالجنة.

وتضيف الطفلة: "نحن أطفال فلسطين نتمنى الشهادة في سبيل الله ونتمنى أن ننتقم من اليهود الذين يقتلوننا ويسرقون فرحتنا بدون سبب. وقال شقيق أحمد الصغير: "أنا بس أكبر بدي أكون مسئول الوحدة الصاروخية حتى أطلق صواريخ على الصهاينة الجبناء".

رحلة جهادية ناصعة

انتمى شهيدنا القائد "احمد حجاج" لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري "سرايا القدس" مطلع الانتفاضة الفلسطينية المباركة عام 2000م, وتدرج بالعمل العسكري داخل صفوف السرايا حتى أصبح أحد أبرز قادة الوحدة الصاروخية التابعة لـ"سرايا القدس" بلواء غزة.

وتتلمذ شهيدنا منذ صغره على يد الشهيد القائد "ماجد الحرازين" ابا مؤمن، وطلب منه عدة مرات أن يرسله لتنفيذ عملية استشهادية داخل الكيان الصهيوني برفقة رفيق دربه الشهيد القائد "عبيد الغرابلي" ولكن الشهيد "ماجد" كان يرفض لصغر سنهما حينها.

يعتبر الشهيد "احمد حجاج" أحد العقول النوعية في الوحدة الصاروخية التابعة لـ"سرايا القدس" والتي أذاقت العدو الويلات خلال ضرباتها المباركة للمدن والمغتصبات الصهيونية.

تأثر شهيدنا "حجاج" باستشهاد أصدقائه ورفاق دربه في "سرايا القدس", (سعدي حلس – أدهم الحرازين – محمد الحرازين – محمد عابد – معتز قريقع – مرضي حجاج – سهيل جندية – عادل جندية و ...... ).

كما يشار الى أن شهيدنا "أحمد حجاج" سُجن لدى جهاز أمن الدولة المصري في عهد الرئيس المخلوع برفقة صديقه ورفيق دربه الشهيد "عبيد الغرابلي", أثناء عودتهما من العديد من البلدان العربية والإسلامية حيث كانوا يرافقون عدد من جرحى الحرب الصهيونية على غزة، الذين كانوا يتلقون العلاج, وأثناء عودتهما سجنا بدون أي مبرر برفقة مجاهدين آخرين وتم تعذيبهم أشد التعذيب على مدار 70 يوماً.  

ومن المهمات الجهادية للشهيد القائد "احمد حجاج":

·        الرباط والحراسة في سبيل الله على الثغور الشرقية لمدينة غزة.

·        رصد تحركات العدو الصهيوني على الخط الفاصل.

·        التصدي للاجتياحات الصهيونية للمناطق الشرقية لمدينة غزة.

·        يعد شهيدنا احد قادة الوحدة الصاروخية لـ"سرايا القدس" بلواء غزة.

·        وشارك في عدد كبير جداً من عمليات اطلاق صواريخ القدس والجراد المباركة على مدن ومغتصبات الاحتلال.

·    ولبراعته تم تكليفه بتدريب وتجهيز المجاهدين على كيفية إطلاق الصواريخ وفق أسس علمية. بالإضافة إلى العديد من المهمات الجهادية مازالت طي الكتمان.  

رحلة الخلود

ارتقى شهيدنا القائد "احمد حجاج" للعلا شهيداً فجر يوم السبت الموافق 10/3/2012م برفقة الشهدين "فايق سعد" و "معتصم حجاج" بعد عودتهم من القاء نظرة الوداع على رفقاء دربهم الشهداء الإبطال "عبيد الغرابلي وحازم قريقع ومحمد حرارة" من مستشفى الشفاء بغزة، حيث باغتتهم طائرة الاستطلاع الصهيونية بصواريخها الحاقدة مما أدى إلى استشهادهم. وارتقى شهيدنا المجاهد احمد حجاج وهو رافعاً اصبع السبابة في كرامة واضحة أدهشت الجميع وأثبتت أن الشهيد حي يرزق عند مليك مقتدر.

الشهيد القائد الميداني: أحمد عبد الفتاح حجاج

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾

الحصاد الجهادي لسرايا القدس خلال معركة "بشائر الانتصار"
سرايا القدس تودع 14 مجاهداً، وتدك حصون المحتل بـ185 صاروخ وقذيفة من بينها 91 صاروخ جراد

تصدرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، معركة الدفاع المشرفة عن الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال في قطاع غزة، فقدمت التضحيات وزلزلت حصون المحتل، وانتصرت في معركتها البطولية وأجبرت العدو على الرضوخ لشروطها.

  وزفت سرايا القدس خلال جمعركة "بشائر الانتصار" منذ يوم الجمعة الموافق 9/3/2012 م، حتى يوم الاثنين الموافق 12/3/2012م، 14 شهيداً من خيرة قادتها ومجاهديها الميامين، وأعلنت مسؤوليتها عن دك حصون المحتل بـ185 صاروخ وقذيفة، من ضمنها 91 صاروخ جراد و39 صاروخ قدس و 24 صاروخ 107 و31 قذيفة هاون، أوقعت عشرات الإصابات المتوسطة والحرجة في صفوف المغتصبين الصهاينة، كما الحق دماراً هائلاً وجسيماً بالمباني والمملكات ومراكز المدن الصهيونية.

 وجاء الحصاد الجهادي المشرف لسرايا القدس الذي أعده موقع "الإعلام الحربي" اليوم الثلاثاء الموافق 13/03/2012م، على النحو التالي:   * حصاد السرايا خلال يوم الجمعة 9-3-2012: - سـ8:35 مساءً، "9-3" : قصف مدينة عسقلان المحتلة بـ3 صواريخ قدس.

- سـ8:45 مساءً ، "9-3" : قصف مدينة بئر السبع المحتلة بصاروخي جراد.

- سـ9:05 مساءً ، "9-3": قصف مغتصبة كفار عزا بـ4 صواريخ قدس.

- سـ9:30 مساءً ، "9-3": قصف مغتصبة "نتيفوت" بـ4 صواريخ من طراز "قدس".

- سـ9:30 مساءً، "9-3": قصف موقع "ناحل عوز" والنقب الغربي بـ5 صواريخ من طراز "قدس".

- سـ9:50 مساءً ، "9-3": قصف مدينة عسقلان بـ5 من طراز قدس.

- سـ9:50 مساءً ، "9-3": قصف مدينة عسقلان بصاروخين من طراز "قدس".

- سـ9:55 مساءً ، "9-3": قصف مدينة أسدود بثلاثة صواريخ من طراز "جراد".

-سـ9:58 مساءً ، "9-3": قصف مدينة بئر السبع بصاروخي جراد.

-سـ 10:10 مساءً ، "9-3": قصف موقع بئيري الصهيوني بـ4 صواريخ 107.

- سـ10:45 مساءً ، "9-3": قصف مدينة اوفاكيم بـ3 صواريخ جراد.

- سـ11:00 مساءً ، "9-3": قصف موقع كوسوفيم بـ3 قذائف هاون من عيار 120 ملم.

-  سـ11:00 مساءً ، "9-3": قصف موقع زكيم العسكري بصاروخي 107.

- سـ11:10مساءً، "9-3": قصف مدينة عسقلان بصاروخي قدس.

- سـ 11:20 مساءً ، "9-3": قصف كريات ملاخي وأوفكيم بـ 4 صواريخ جراد.

- سـ11:20 مساءً ، "9-3": قصف مدينة أسدود المحتلة بصاروخي جراد.

  * حصاد السرايا خلال يوم السبت 10-3-2012: - سـ12:30فجراً، "10-3": قصف مدينة اسدود بصاروخي جراد.

- سـ2:35 فجراً، "10-3": قصف مدينة بئر السبع بصاروخي جراد.

- سـ4:30 فجراً، "10-3": قصف تجمع للآليات بموقع كوسوفيم بـ6 قذائف هاون عيار 120 ملم.

- سـ6:10 صباحاً، "10-3": قصف مدينة أسدود بـ5 صواريخ جراد.

- سـ6:25 صباحاً ، "10-3": قصف مدينة اوفاكيم بـ5 صواريخ جراد.

- سـ6:40 صباحاً ، "10-3": قصف مدينة بئر اسبع بـ5 صواريخ جراد.

- سـ6:42 صباحاً ، "10-3": قصف مدينة اسدود بصاروخي جراد.

- سـ6:50 صباحاً ، "10-3": قصف مدينة وافاكيم بصاروخي جراد.

- سـ7:12 صباحاً ، "10-3": قصف مدينة بئر السبع بصاروخي جراد.

- سـ8:10 مساءً، "10-3": قصف مدينة أسدود المحتلة بـ4 صواريخ "جراد".

- سـ 8:45 مساءً، "10-3": استهداف موقع كوسوفيم العسكري بـ6 صواريخ من طراز "قدس".

- سـ10:00 مساءً، "10-3": قصف أسدود بصاروخ "جراد".

- سـ10:30 مساءً ، "10-3": قصف موقع صوفا العسكري بـ3 صواريخ موجة 107.

- سـ10:40 مساءً، "10-3": قصف أسدود المحتلة بصاروخ "جراد".

  * حصاد السرايا خلال يوم الاحد11-10-2012:

-سـ1:30 فجراً،"11-3": استهدفت موقع أبو مطيبق العسكري بـ3 قذائف هاون من عيار120 ملم.

- سـ12:20 ظهراً،"11-3": قصف مستوطنتي جيلات وتساليم بصاروخي جراد.

- سـ12:30 ظهراً، "11-3": قصف مدينة أسدود المحتلة بصاروخ جراد.

- سـ12:48 ظهراً، "11-3": قصف قاعدة حتسريم العسكرية الجوية بصاروخ جراد.

- سـ1:00 ظهراً، "11-3": قصف مهبط للطيران الصهيوني بمدينة أسدود المحتلة بصاروخ جراد.

 - سـ1:50 ظهراً، "11-3": قصف قاعدة حتسريم العسكرية بصاروخ جراد.

- سـ2:15 ظهراً، "11-3": قصف مدينتي اسدود وبئر السبع بـ4 صواريخ جراد.

- سـ 3:30 مساءً،"11-3": استهداف موقع ناحل عوز العسكري بصاروخي 107

- سـ3:50 مساءً ، "11-3": قصف مغتصبة اوفاكيم بصاروخي جراد.

-  سـ4:30 مساءً ،"11-3": قصف مستوطنتي تساليم واوريم بـ3 صواريخ جراد.

- سـ5:00 مساءً ،"11-3": قصف مغتصبة اوفاكيم بصاروخ جراد.

- سـ4:45 مساءً ،"11-3": استهداف موقع الإرسال الصهيوني الواقع شمال بيت حانون بـ5 قذائف هاون عيار 60 ملم.

- سـ7:30 مساءً ،"11-3": قصف مدينة اسدود المحتلة بصاروخ جراد.

- سـ7:50 مساءً ، "11-3": قصف موقعي نيريم ويشع العسكريين بـ3 صواريخ 107.

- سـ 7:35 مساءً ،"11-3":  قصف مدينة اسدود المحتلة بـصاروخ جراد

-  سـ8:40 مساءً ،"11-3": قصف مدينة أسدود بصاروخي جراد.

- سـ8:40 مساءً ، "11-3": قصف مدينة عسقلان بـ4 صواريخ "قدس".

- سـ10:55 مساءً، "11-3": قصف اوفاكيم ونتيفوت واوريم بثلاثة صواريخ جراد.  

* حصاد السرايا خلال يوم الاثنين 12-10-2012:

-سـ2:0 فجراً، "12-3": قصف مدينة عسقلان بصاروخي قدس.

- سـ 3:10فجراً، "12-3": قصفت مدينة بئر السبع بصاروخ جراد.

- سـ 3:20 فجراً، "12-3": قصف بئر السبع بصاروخ جراد.

- سـ4:00فجراً، "12-3": قصف تجمعاً للآليات الصهيونية داخل موقع كيسوفيم العسكري بـ3 قذائف هاون عيار120 ملم.

- سـ 7:30 صباحاً، "12-3": قصف معبر صوفا بصاروخي موجه "107"..

-سـ9:30صباحاً، "12-3": قصف بئر السبع بـ3 صواريخ جراد.

- سـ 9:40 صباحاً ، "12-3": قصف موقع كرم أبو سالم بـ6 قذائف هاون.

- سـ 10:15 صباحاً ، "12-3": قصف مدينة أسدود بصاروخ جراد.

- سـ10:30 صباحاً ، "12-3": قصف موقع عسكري شرق بيت حانون بـ5 قذائف هاون.

- سـ11:20 صباحاً ، "12-3": قصف مجمع اشكول بصاروخ 107.

- سـ12:30ظهراً ، "12-3": قصف موقع ناحل عوز بـ3 صواريخ 107.

- سـ12:40 ظهرا، "12-3": قصف بئر السبع المحتلة بـ3 صواريخ جراد0

- سـ 1:15 ظهراً، "12-3": قصف مدينة غان يفنه بصاروخي جراد.

- سـ2:20 ظهراً، "12-3": قصف مدينة اسدود المحتلة بصاروخي جراد.

- 3:20 مساءً، "12-3": قصف مدينة أسدود المحتلة بـ 3صواريخ جراد.

- سـ3:25مساءً، "12-3": قصف مدينة أسدود المحتلة بصاروخ جراد.

- سـ2:30 مساءً، "12-10: قنص جندي صهيوني شرق بلدة بيت حانون.

- سـ3:38مساءً، "12-3": قصف مدينة أسدود بصاروخ جراد.

- 4:50مساءً، "12-3": قصف قاعدة حتسريم العسكرية بصاروخي جراد.

- سـ 5:05مساءً ، "13-3": قصف موقع يشع العسكري بصاروخ موجه من طراز "107".

- سـ8:15مساءً،"12-3": قصف مدينة أسدود المحتلة بصاروخي جراد.

-سـ 8:20 مساءً، 12-3": قصف أشكول وبئيري بصاروخي من طراز "107"

-سـ 9:30 مساءً، 12-3": قصف موقع صوفا العسكري ومجمع بصاروخي قدس. 

  وقد اعترفت المصادر الصهيونية بإصابة عشرات الصهاينة بجراح طفيفة ومتوسطة وحرجة في صفوف المغتصبين الصهاينة، وإلحاق دماراً هائلاً بالمباني والممتلكات والمراكز بالمدن والمغتصبات الصهيونية، التي تبعد أكثر من 45 كم عن قطاع غزة.

  وزفت سرايا القدس 14 شهيداً من خيرة قادتها ومجاهديها الأبطال في قطاع غزة وهم : "عبيد الغربلي ومحمد حرارة وحازم قريقع وشادي السيقلي وفايق سعد ومعتصم حجاج واحمد حجاج ومحمد المغاري ومحمود نجم ومحمد الغمري ورأفت أبو عيد وحمادة أبو مطلق وبسام العجلة ومحمد ظاهر"، الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية متفرقة في قطاع غزة.

  إننا في سرايا القدس إذ نسرد حصادنا الجهادي المشرف، لنوجه رسالة لقادة العدو الصهيوني إلى ان الدرس الذي تلقيتموه من مجاهدينا، لهو أول الغيث وما اخفي أعظم، و نؤكد على استمرار خيار الجهاد والمقاومة كخيار امثل ووحيد في مواجهة الغطرسة الصهيونية.

  ونشيد كذلك بعزيمة وإرادة مجاهدينا في معركة الدفاع البطولية عن شعبنا الفلسطيني ومجاهديه الأبطال، ونبرق تحية إجلال وإكبار إلى شهدائنا الذين سطروا أروع صفحات المجد والفخار في تاريخنا الفلسطيني.

جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

سرايـا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الثلاثاء 18 ربيع الآخر- 1433 هـ ،الموافق 13/03/2012م