واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: بسام سالم العجلة
الشهيد المجاهد
بسام سالم العجلة
تاريخ الميلاد: الأربعاء 29 أغسطس 1979
تاريخ الاستشهاد: الإثنين 12 مارس 2012
المحافظة: غزة
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان
صور

الشهيد المجاهد "بسام سالم العجلة": ارتقى في ميدان الجهاد وعيونه تتغنى بالأمجاد

الإعلام الحربي- خاص

هي الشهادة ملتقى الأحبة المخلصين ..ومحرابها يعج بالرجال الطاهرين .. وعبقها الزاكي يفوح بالطيب على المنتظرين والمتشوقين للقيا الأحبة والنبيين.. هي الشهادة عطية رب السماء والأرض.. شرف لا يحوزه إلا الأتقياء الانقياء .. اصطفاء رباني لرجال طلقوا الدنيا وركلوا زيفها وركامها وحطامها وأقبلوا نحو جنان الخلد والنعيم.

مولد فارس

أبصر شهيدنا المجاهد "بسام سالم العجلة" النور في تاريخ 29/8/1979م في منطقة اجديدة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة الصمود, وترعرع شهيدنا في أسرة مجاهدة قدمت الشهداء وأنجبت المجاهدين ولم تتوانى عن التضحية والجود في سبيل الله بالدماء والأرواح.

وواصل شهيدنا دراسته حتى المرحلة الإعدادية، ولم يكمل بسبب الوضع الاقتصادي المتردي لقطاع غزة المحاصر، وانتقل لمجال العمل مبكراً. وشهيدنا متزوج ورزقه الله بثلاثة من الأبناء وهم (أحمد- شهد-وعد). 

خيرة المجاهدين

تقول والدة الشهيد "بسام العجلة" لمراسل موقع "الإعلام الحربي" بلواء غزة, الشهيد بسام من خيرة الشاب المجاهدين الذين قدموا أرواحهم ليفدوا دينهم ووطنهم الغالي فلسطين، ولم يبخلوا عن أداء الواجب الذي دعا الله عز وجل إليه.

وأضافت: "كان بسام شاب ملتزم ذو خلق ودين وشهامة وتواضع وشجاعة, وكان محبوب من الجميع لطيبته وصفاء قلبه الطاهر الذي تعلق بالمساجد".   وأشارت الأم الصابرة المحتسبة إلى أن نجلها الشهيد "بسام" كان كتوم جداً في عمله الجهادي حيث أنه لم يعرف أحد من أهله أن ينتمي للمقاومة سوى في الآونة الأخيرة.

وتابعت حديثها بالقول: "كنا نرى "بسام" رحمه الله في الآونة الأخيرة مكثراً من قيام الليل وصيام النوافل, حيث كنت أستيقظ في ساعات متأخرة من الليل وأجد "بسام" قائماً عابداً يقرأ القرآن فيجهش بالبكاء".

وقالت: " كان "بسام" يتأثر حينما يشاهد نشرات الأخبار ويرى مشاهد القتل والدمار التي ارتكبها العدو الصهيوني مما يثير فيه نخوة الجهاد ليدافع عن المظلومين والمستضعفين من أبناء شعبه المكلوم".   وزادت بالقول: "كان للشهيد بسام عرسين, العرس الأول حينما تزوج وأنجب الأطفال, والعرس الثاني حينما ارتقى شهيداً، وانتقل من الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة حيث الجنان والنعيم باذن الله تعالى".

واستذكرت الأم المحتسبة آخر لحظات الوداع بينها وبين نجلها الشهيد "بسام" حيث قالت: "كالمعتاد عاد "بسام" من عمله وأخذ قسط من الراحة ثم قبل أبنائه وقال لي أنه ذاهب للمسجد لأداء صلاة العشاء وبعد ما يقارب النصف ساعة من خروجه سمعنا صوت انفجار هائل وحينما تابعنا الأخبار علمنا نبأ استشهاد "بسام" برفقة رفيق دربه الشهيد "محمد ضاهر".

وتابعت: "لقد صبرت واحتسبت حينما تلقيت خبر استشهاده ولكن ما ثبتني هو يقيني أن "بسام" سلك الطريق الصحيح ورحل إلى جنان الرحمن". وفي ختام حديثها دعت والدة الشهيد الله عز وجل أن يتغمده برحمته وأن يجعل مثواه الفردوس الأعلى برفقة الأنبياء والصديقين.  

أفتخر بشهادته

بدوره قال والد الشهيد "بسام العجلة" لمراسل موقع "الإعلام الحربي" بـ"لواء غزة", "كان نجلي الشهيد "بسام" يدي اليمين في هذه الدنيا, حيث كان يوفر لي كل الاحتياجات والمتطلبات الأساسية.   وأشار إلى أن نجله الشهيد "بسام" كان سري جداً في عمله ولم يكن يطلع أهله على مهماته الجهادية أو على انتمائه لـ"سرايا القدس".

وأضاف: "أنا أفتخر بابني وأخي وصديقي "بسام" فقد رفع رأسي عالياً وأنا فرح بشهادته التي ترفع الرأس وتشفي الصدور لأنه استشهد ليدافع عن العقيدة وعن الشعب المجاهد الذي قدم وضحى وعانى على مدار العقود". وختم حديثه بالقول: "الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته فقد صدق الله فصدقه الله ورزقه من نعيمه وهذا وسام شرف ونتمنى أن يكون شفيعاً لنا يوم القيامة".  

حنون وطيب

وقالت شقيقة الشهيد المجاهد "بسام العجلة" لمراسل "الإعلام الحربي" : "كان شقيقي "بسام" حنون وطيب جداً فقد سعى دوماً لان أن يدخل الفرحة والبهجة الى قلوبنا بشتى الوسائل والطرق".  

وأضافت: "كنت أرى فيه الرجل الشجاع الذي يكافح من أجل أن يحصل على لقمة عيشه نهاراً و يذهب لميدان الكرامة والعزة ليلاً ليذيق المحتلين الويلات ويلقنهم الدروس".

وتابعت: " أخي "بسام" الذي يكبرني بعامين تقريبا كان مسخراً حياته بأكملها في سبيل الله فكنا نراه زاهداً عابداً يتذلل لله عز وجل دوماً طالباً منه الرحمة والمغفرة".   ولفتت شقيقة الشهيد "إلى أنها فرحت حينما علمت أن شقيقها الشهيد "بسام" احد المجاهدين في سبيل الله، ويخرج للرباط ليحرس ثغور الإسلام والعقيدة مما شرح صدري ودفعني للدعاء له دوما في كل سجود".  

وفي ختام حديثها طالبت شقيقة الشهيد "بسام العجلة" المجاهدين بان يواصلوا طريقهم حتى نول إحدى الحسنين إما النصر أو الشهادة, وأكدت أن فلسطين بحاجة إلى همم هذه السواعد الطاهرة حتى يزول الاحتلال عنها وتتطهر من دنس المعتدين.  

أسد المدفعية

انتمى شهيدنا المجاهد "بسام سالم العجلة" لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في عام 2001م, والتحق فيما بعد بالجناح العسكري "سرايا القدس" وكان من أبرز مجاهديها بلواء غزة الأبية.
ومن المهمات الجهادية التي كان للشهيد "بسام العجلة" شرف المشاركة فيها:

·        يعد شهيدنا أحد مجاهدي الوحدة المدفعية التابعة لـ"سرايا القدس" بكتيبة اجديدة.

·    إطلاق قذائف الهاون بعياراتها المختلفة على مغتصبات ومدن العدو الصهيوني والتي أوقعت الرعب والخسائر المادية والبشرية في صفوف الاحتلال.

·        شارك شهيدنا في صد الاجتياحات الصهيونية للمناطق الشرقية لمدينة غزة.

·        الرصد والاستطلاع والمراقبة الدائمة لتحركات آليات العدو على الحدود الشرقية لمدينة غزة.

·        الرباط في سبيل الله على الثغور الشرقية لغزة هاشم.  

درب الأباة

ارتقى شهيدنا القائد "بسام العجلة" بتاريخ 12/3/2012م خلال معركة بشائر الانتصار البطولية التي خاضتها السرايا مع العدو الصهيوني.  حيث هم شهيدنا لدك مواقع ومغتصبات العدو الصهيوني بالصواريخ الموجهة من طراز "107"، فباغتته طائرة الاستطلاع الصهيونية بصاروخ واحد على الأقل، مما أدى لارتقائه للعلا شهيداً برفقة الشهيد القائد "محمد ضاهر" لتصعد روحهما لبارئها وينالا ما تمنا من جنان ونعيم.

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

"سرايا القدس" تزف اثنين من مجاهديها ارتقيا في قصف صهيوني شرق مدينة غزة

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

"سرايا القدس" تزف اثنين من مجاهديها ارتقيا في قصف صهيوني شرق مدينة غزة  

من جديد تتعانقُ أرواحُ الشهداء لتُغرد في فضاءِ المجدِ والخلود، وتُسجل بالدماءِ الزكية سطورَ عزٍ وفخار، تتداخل لترسم صفحاتٍ تفوحُ منها نسماتُ الحريةِ، وعبقُ الاستقلال، وأريجُ النصرِ والتمكين.

تسيرُ قوافل الشهداء وتتوالى، لتُرسخ لدى شعبِنا حبَ الجهادِ والمقاومة، وتُؤصلَ في نفوسِ أبنائه التجذرَ في الأرض، والتمترس في خنادقِهم لمواجهةِ العدو ولجم عدوانه.  

اليوم وإذ يمضي المجاهدون شهداءَ على طريقِ الكرامة والتحرير، يبرهنون بصدقِ انتمائهم، وبعبقِ مدادهم، وبضياءِ أجسادِهم على عزمِ شعبنا المجاهد وحيويته في مجابهةِ المحتلين وصدِّ قرصنتهِم والرد على جرائمهم. 

بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس إلى علياء المجد والخلود، اثنين من مجاهديها الأبطال وهما:

الشهيد المجاهد "بسام العجلة" 33 عاماً من سكان مدينة غزة

الشهيد المجاهد "محمد ظاهر" 24 عاماً، من سكان مدينة غزة  

الذين ارتقيا للعلا مساء اليوم الاثنين في غارة جوية صهيونية استهدفتهما شرق مدينة غزة.    

اننا في سرايا القدس اذ نزف المجاهدين، لنؤكد ان دماء الشهداء لن تذهب هدراً وستكون لعنةً تطارد المحتل في كل مكان.  

جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)  

سرايـا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 18 ربيع الآخر- 1433 هـ ،الموافق 12/03/2012م

بسام العجلة ‫(1)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(1)‬
بسام العجلة ‫(30650249)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650250)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650251)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650252)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650253)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650254)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650255)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650256)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650257)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650258)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650259)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650260)‬ ‫‬
بسام العجلة ‫(30650261)‬ ‫‬