الشهيد المجاهد: علاء الدين محمد غنام

الشهيد المجاهد: علاء الدين محمد غنام

تاريخ الميلاد: الأربعاء 29 نوفمبر 1989

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: الثلاثاء 01 يونيو 2010

الشهيد المجاهد "علاء الدين محمد غنام": شلال العطاء المتدفق نحو الاستشهاد

الإعلام الحربي _ خاص

باختصار حكاية الشهداء دائمة التكرار، وشلال الدماء يمضي بلا انقطاع، وحب الأوطان يسري في العروق كما الدماء، فطوبى لكم أحبتي الشهداء، يا من رفضتم الذل والهوان، وتقدمتم نحو العز والفوز بالجنان، فحزتم شرف اللحاق بركب أحبتنا الكرام، وكان لكم نور أبدي فنعم التضحيات تضحياتكم، ونعم البطولات هي تلك التي جسدتموها قبل استشهادكم ، فلكم نقول "سنواصل المسير، وإنا على طريقكم ماضون".

إطلالةُ القمرِ
في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1989م، أبصر شهيدنا علاء الدين محمد ديب غنام الدنيا، وبدأت انطلاقته على هذه الأرض، بين أكناف عائلة ملتزمة مجاهدة قدمت خيرة أبنائها شهداء في سبيل الله تعالى. درس علاء الدين مرحلة الابتدائية في مدارس وكالة الغوث في مدينة رفح وانتقل في مرحلة الثانوية إلى مدرسة بئر السبع وتخصص في الدراسة الجامعية بقسم "السكرتارية الدولية ".

وقد اتسم شهيدنا علاء الدين – رحمه الله – بالهدوءِ في المعاملة، متمتعاً بعلاقة طيبة بكل من حوله من الأهلِ والأصدقاء والزملاء والأخوة في المسجدِ.

أيضا تمتع شهيدنا بعلاقة ممتازة مع إخوانه، فكان يحنو على الصغار ويطيع الكبار، ويساهمُ في حل مشاكلهم، ويعامل الجميع معاملة حسنة.

في المسجدِ
عرف شهيدنا – رحمه الله – طريق المسجد منذ طفولته واستمر على ذلك حتى استشهاده وقد تربى في مسجد عباد الرحمن من خلال حلقات تحفيظ القرآن الكريم ونشط شهيدنا في كافة نشاطات المسجد وبالدعوة إلى الله عز وجل، وبالتزامه بالصلوات الخمس في المسجد جماعة، وخاصة صلاة الفجر التي كان ينبه إخوانه عليها، ويدعوهم للحرص عليها.

في صفوف السرايا
أحب شهيدنا المجاهد علاء غنام الجهاد مبكراً، فمنذ صغره تمنى أن يكون جندياً في صفوف السرايا يقاتل أعداء الله المجرمين، وينتقم من مغتصبي الأرض ومدنسي المقدسات وسارقي الوطن، انضم شهيدنا إلى صفوف سرايا القدس وخلال مسيرته الجهادية ومشواره البطولي المشرف، ونظراً لكفاءته في العمل فقد عمل شهيدنا الفارس في وحدة التقنية وقد أصيب شهيدنا في فترة العمل في هذه الوحدة أثناء قيامه بالإعداد والتجهيز .

ورحل الحبيبُ
تمنى علاء الدين الشهادةَ في سبيلِ اللهِ مقبلاً غير مدبرٍ، ففي 1-6- 2010م، كان شهيدنا على موعد مع الشهادة وهو صائم حيث استهدفته طائرة استطلاع صهيونية بصاروخين، فارتقى شهيداً وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها.

لقد صدق الله فصدقه ونال ما تمنى من شهادة في سبيل الله بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف، صال وجال خلاله في ساحات الوغى وميادين الشرف والبطولة وتوّج عمله بالشهادة والارتقاء.

رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جنانه مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً نحسبه كذلك ولا نزكي على اللهِ أحداً والملتقى الجنة بإذن الله تعالى.

الشهيد المجاهد: علاء الدين محمد غنام