الشهيد المجاهد "أمير خليل حبالي": شبل السرايا وفارس الجهاد

الشهيد المجاهد "أمير خليل حبالي": شبل السرايا وفارس الجهاد

تاريخ الميلاد: الإثنين 27 يوليو 1987

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: طولكرم

تاريخ الإستشهاد: الثلاثاء 03 يونيو 2003

الإعلام الحربي _ خاص

إنه الشبل الفتي صاحب المزاج العصبي الذي كان شعلة من النشاط والثورة والتضحية كانت ملامح الشهادة ترتسم على وجهه البهي منذ أن رأى شمس فلسطين المحاطة بسياج القهر والحرمان في ظل ظروف القهر والحرمان وغربة الوطن .

بطاقة الشهيد:
الاسم: أمير خليل عبد اللطيف حبالي.
تاريخ الميلاد: 27-7-1987م.
الوضع الاجتماعي: أعزب.
المحافظة: طولكرم.
مكان السكن: طولكرم.
تاريخ الاستشهاد: 3-6-2003م.
كيفية الاستشهاد: اغتيال.
مكان الاستشهاد: مستشفى مئير في كفار سابا.

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد شبل سرايا القدس أمير خليل عبد اللطيف حبالي بتاريخ (21/7/1987) في مخيم طولكرم الصمود، درس الشهيد في مدارس وكالة الغوث في المخيم كما كل أبناء المخيم الصامد، تربى في ظل أسرة فلسطينية تحافظ كما كل الأسر على عاداتها وتقاليدها وتجعل الإسلام مركز هذه التربية بين إخوانه العشرة.

تربى أمير الذي حمل اسماً مواصفاً لكل صفاته فهو شعلة من النشاط والذكاء وذو خلق حسن، كان مطيعاً لأهله يحب أصدقاءه عاش مرحلة الرجولة قبل اكتمالها من الناحية العمرية له، فكانت تصرفاته وطباعه تنم على أنه رجل ذو تصرفات وأفعال تدل على رجولته، ومع أنه كان عصبياً لحد ما إلا أن هذه العصبية لم تكن تبعده عن إتباع الحق والانصياع له إذا رأى خطأ في نفسه، في مدارس وكالة الغوث، كان يعرف أمير بالطفل النشط والفعال، كان لا يترك جيش الاحتلال في كل موقع يراه إلا ويرميه بالحجارة. ومع انطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة كان أمير يخوض معركة غير متكافئة من الماديات في مواجهة العدو فالحجر أمام الدبابة والطائرة إلا أن نشاطه البارز والواضح جعله محط أنظار الجميع فهو كان مع كل ما اتصف به كان رجلاً صلباً لا ينكسر.

كان الشهيد أمير يتميز بالخط الجميل فكان يزين جدران المخيم بالخط الجهادي الرائع والصور الجهادية المتميزة، كان من أبرز محطاته الجهادية عملية تفجير عن بعد لجيب همر كان يسير في شارع العودة في طولكرم كذلك عملية اشتباك مسلح في منطقة شوكة في بير السكة مع المستوطنين وأوقعهم بين قتيل وجريح كذلك له عدة اشتباكات عنيفة مع الجيش والمستوطنين، تجنيد مجموعة من المقاومين في منطقة عنبتا، التنظير لمجموعات من الشباب لفكرة الجهاد الإسلامي.

الاستشهاد
يعلن في المخيم حالة النفير، الجيش يقتحم أزقته، ويصل الخبر إلى مسامع الشهيد الشبل أمير حبالي، يحمل سلاحه ويخرج يلاقي العدو، يقاومه يطلق عليه رصاصه، يكمن هنا وهناك ويزرع العبوات الجانبية، ينتقل بسرعة وكأنه أخذ على عاتقه أن يقاوم كل الحملة لوحده، أخذ يطير كالصقر من موقع لآخر وهو يردد وصيته إلى الشهداء ويقسم أن يوفي لدم شيخه رياض بدير حقه.

وفي أثناء الاشتباك مع جنود الاحتلال يصاب أمير في أنحاء مختلفة من جسمه، فيسقط مضرجاً بدمه الزكي ويقوم جيش الاحتلال باعتقاله وينقلوه إلى مراكز التحقيق ليحققوا معه، أملاً منهم أن يستطيعوا نزع اعتراف منه، إلا أن الشهيد المجاهد كان كالجبال الشم لا ينطق إلا اسم الله ولا يعلن إلا حبه للشهادة وحب الوطن، مارس الجلاد بحقه أصناف العذاب واخذوا يضغطون على جرحه ليتكلم إلا أنهم لم يعلموا أن الذي بين أيديهم هو شبل السرايا الذي عشق الإسلام والجهاد الإسلامي والسرايا، وأقسم أن يحقق وعده مع الله بأن ينتقم، فانتقم منهم وفي ظل التعذيب المستمر ورفضه للكلام ارتفعت روح الشهيد إلى بارئها بتاريخ (3/6/2003).

وسقط أمير هذا الشبل المعجز الذي أحب فلسطين وعشق الجهاد على أرضها، وأوفى بعهد الله فصدقه الله.

الشهيد المجاهد "أمير خليل حبالي": شبل السرايا وفارس الجهاد