الشهيد المجاهد: عبد الله سهيل أبو شاويش

الشهيد المجاهد: عبد الله سهيل أبو شاويش

تاريخ الميلاد: الإثنين 09 نوفمبر 1992

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الأحد 03 أغسطس 2014

الشهيد المجاهد "عبد الله سهيل أبو شاويش": كم يعز الفراق !

الإعلام الحربي – خاص

قدموا أروحهم رخيصةً على درب الحرية، التي كنا نحلم بها، كل كلمات الرثاء تسقط أمام طيفهم العابر إلينا كل لحظة، وكل حروف الرثاء تسكبُ رحيقها كي تعود إلى خط البداية، حين كانوا بيننا، نراهم نسمعهم نكلمهم، أما الآن وقد حال الموت بيننا فرحلوا إلى دار الأخيرة خالدين في ظلال ربهم، بقيت في سمائنا قصص وحكايا، صور وروايات لم ترّوَ بعد..!! بقيت لدينا الاسطورة التي جعلتكم ترحلون ، كيف حملتم الأرواح على الأكف؟ وتسابقتم شهداءَ إلى الجنة..!! وحده الموت القادر على قهرنا، وحده القدر القادر على تفريقنا، وسنة الحياة أن تكونوا شهداء، ونكون نحن الأحياء الأوفياء لكم، منغمسون نحن بالجراح وانتم تحيون مع الأنبياء والصديقين، أرواحكم الخالدة فينا بقيت بيننا وان رحلتم أنتم بأجسادكم، بالأمس كنتم هنا .. وها هو الأمس يعود بنا ليكرر نفسه الدرس في حياة عاشقي الأرض، هم زيتونها، وزيتها الذي لا ينضب .

بزوغ الفجر
ناصر أبو شاويش عم الشهيد المجاهد عبد الله تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلاً: "في يوم التاسع من شهر تشرين الثاني لعام 1992م ولد عبد الله في مخيم النصيرات بين أكناف أسرته التي تعرف تعاليم دينها العظيم وواجبها المقدس نحو قضيتنا العادلة فلسطين، حيث كان يوم ميلاده يوماً مباركاً حيث رزقت العائلة بذلك القمر, الذي كنا نستبشر فيه خيرا من أول يوم في ميلاده".

وأضاف: "تعود أصول عائلتنا إلى قرية برقة التي هجرت منها قصرا عام 1948م من قبل جيش الاحتلال الصهيوني, واستقر بنا المقام بين أزقة مخيم النصيرات وسط القطاع الذي خرج منه الكثير من الشهداء والأسرى والقادة العظام الذين دافعوا عن فلسطين والمسجد الأقصى".

وتابع عم الشهيد عبد الله أبو شاويش حديثه لـ"الإعلام الحربي":" تتكون أسرة الشهيد عبد الله من الوالدين وأربعة من الذكور واثنتين من الإناث وكان ترتيبه الأول, وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين بمخيم النصيرات ومن ثم انتقل للمرحلة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد وحصل على الثانوية العامة بامتياز, وانتقل للدراسة في جامعة الأقصى تخصص صحافة الكترونية ولكن استشهاده حال دون إكمال مسيرته الجامعية ".

العابد الزاهد
وعن الصفات التي تميز بها الشهيد عبد الله قال عمه:" كان يتميز عبد الله بصفات الشاب المسلم العابد الزاهد حيث كان هادئاً في حديثه وسلوكه وعمله وصاحب ابتسامة دائمة, وكان ذو أخلاق عالية ورفيعة جداً، وكان من الملتزمين في الصلوات الخمس والمحافظين عليها في مسجد الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي بالحي الذي يقطن فيه وخاصة صلاة الفجر".

علاقته بأسرته وأصدقائه
من جهته تحدث مؤمن شقيق الشهيد عبد الله لـ"الإعلام الحربي" عن العلاقة التي كانت تربطه بأسرته وأصدقائه فقال:" كان عبد الله رحمه الله بمثابة الأخ الحنون والوفي لنا والبار بوالديه, وعطوف علينا ومتفقد للأرحام ودائما يشاورنا بأمور حياته ويسألنا دائما ماذا ينقص عليكم ويطلب منا الحرص على الصلاة والعبادة والالتزام الديني, وكان يتميز بعلاقات جيدة مع الآخرين وخاصة أصدقائه وقد حزن عليه كل من عرفه عند سماعهم نبأ استشهاده".

تمنى الشهادة فنالها
وذكر شقيقه موقفاً له قبل استشهاده بساعات حيث أنه كان في يوم استشهاده يتحدث لنا عن الشهداء وفضلهم وأجرهم عند الله هذا وقد تأثر بالشهيد المجاهد وسيم شراب رفيق دربه وصديقه الذي استشهد قبله بأيام وكان يدعو الله بأن يرزقه الشهادة ويلتحق بمن سبقوه من الشهداء.

مشوار الدم والشهادة
انتمى الشهيد المجاهد عبد الله أبو شاويش لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في عام 2005م وكان من رواد مسجد الشهيد فتحي الشقاقي فغرس المسجد في قلبه فكر الشقاقي الأصيل ومبادئ الحركة, وشارك في النشاطات والفعاليات التي كانت تنظمها حركة الجهاد الإسلامي ومن شدة حبه للجهاد والمقاومة والاستشهاد كان يلح دائما على إخوانه المجاهدين بأن يكون أحد مجاهدي سرايا القدس، ففي عام 2010م تم اختياره ليكون جنديا في صفوف المجاهدين, فتلقى العديد من الدورات العسكرية وتعلم فنون ومهارات القتال وشارك اخوانه المجاهدين في الرباط على الثغور ومن شدة جرأته وشجاعته اختارته قيادة السرايا ليكون أحد فرسان وحدة المدفعية بسرايا القدس بالكتيبة الشمالية بلواء الوسطى، فشارك في دك المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون وصواريخ الـ 107 ، ويسجل لشهيدنا المجاهد عبد الله أبو شاويش مشاركته في دك المواقع والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة خلال معركة كسر الصمت ومعركة البنيان المرصوص التي استشهد خلالها.

رحيل الزهور
يوم الأحد الموافق 3-8-2014م كان شهيدنا المجاهد عبد الله سهيل أبو شاويش على موعد مع الشهادة، فخرج برفقة رفيق دربه الشهيد المجاهد باسل الطلاع لتنفيذ إحدى المهمات الجهادية خلال معركة البنيان المرصوص وبعد الانتهاء من المهمة والتي تمثلت بدك مغتصبات العدو بقذائف الهاون, أطلقت طائرة استطلاع صهيونية صاروخين صوبهما مما أدى لإرتقائهما شهداء بعد أن سطرا أروع ملاحم العزة والبطولة وأذاقا العدو الويلات.


أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

أبو شاويش

الشهيد المجاهد: عبد الله سهيل أبو شاويش