الشهيد المجاهد: محمد ادريس أبو سويلم

الشهيد المجاهد: محمد ادريس أبو سويلم

تاريخ الميلاد: الخميس 20 يناير 1994

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الشمال

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 11 يوليو 2014

الشهيد المجاهد "محمد ادريس أبو سويلم": امتشق سلاح العزة وارتقى بساحات الوغى
 

الإعلام الحربي - خاص

عشق فلسطين وقدم لها الغالي والثمين ... وأفنى لها دمه وروحه... عاش لله ومضى شهيدا في سبيل الله ... ارتدى بزته العسكرية وامتشق سلاح العزة والفخار ومضى نحو ساحة الوغى ليدافع عن أمته وشعبه المظلوم ولينصر دينه الحنيف...

حديثنا اليوم عن الشهيد المجاهد محمد أبو سويلم احد فرسان سرايا القدس في كتيبة الشهيد مقلد حميد والذي ارتقى شهيدا بعد استهدافه برفقة مجموعة من أبطال السرايا في منطقة الشهيد أنور عزيز خلال معركة البنيان المرصوص.

ميلاد بطل
التقى الإعلام الحربي بوالدة الشهيد محمد أبو سويلم وتحدثت عن نشأته وبزوغ فجره الأول، حيث قالت: "رزقني الله بمحمد بتاريخ 20 / 1/ 1994 م ونشأ وترعرع في أحضان أسرته فدرس في مدارس المخيم وأنهى تعليمه الإعدادي ليلتحق بعدها بالدراسة المهنية في مدرسة الصناعة التابعة لوكالة الغوث، وتميز محمد بهدوئه والتزامه الشديد وتواضعه وكان محبوبا من الجميع و كان متعلق بها تعلق شديد".

وأضافت: "بعد أن استشهد صديقه ورفيق دربه محمد عبيد حزن كثيرا عليه وكنت اشعر بأنه سوف يلحق به شهيدا في أي وقت، مشيرةً إلى انه كان يريد الزواج ولكن قدر الله كان نافذا فاختاره الله ليكون زوجا للحور العين بإذن الله".

وذكرت الأم المحتسبة بأنها كانت تودع شهيدنا أثناء خروجه للرباط على الثغور وتنتظر عودته بفارغ الصبر وعند اقتراب موعد عودته كانت تنتظره على باب المنزل لتؤمن دخوله إليه دون أن يراه احد .

وعن آخر لحظات في حياة الشهيد تقول :" كان يعمل مع مجاهدي سرايا القدس المرابطين في المنطقة وفي منتصف الليل سمعنا صوت انفجار شديد وكان الاستهداف للشهيد القائد بالسرايا أبو انس قنديل وآخرين وورد لنا الخبر بان محمد من بين الجرحى واخبرني احد الشباب بأنه بخير حيث قال لهم أنا بخير ما حد يقول لامي .... وبعد لحظات بدأت الناس بالتجمع أمام منزلنا وأكدوا لنا خبر استشهاده هو ومن معه".

من جانبه أضاف والد الشهيد المجاهد محمد أبو سويلم أنه التزم في مسجد الشهيد أنور عزيز منذ أن كان صغيرا وهذا يرجع إلى البيئة المتدينة التي نشأ فيها.

وذكر الولد الصابر بأنه كان يعرف بتحركات شهيدنا وخروجه للرباط وعمله العسكري في السرايا إلا انه لم يكن يعارض ابنه في أي عمل يقوم به بل كان يحثه على أعمال الخير ولم يكن يحرضه على أن يترك العمل في حركة الجهاد الإسلامي أو السرايا .

وتحدث شقيق الشهيد عن الصفات التي تميز بها شهيدنا فقال: " التواضع والابتسامة التي لا تفارق محياه أكثر ما يميز أخي الشهيد محمد إضافة إلى انه كان محبوبا من الجميع وكان باحترامه وتواضعه يفرض حبه واحترامه على الآخرين .

نهج الجهاد
عرف شهيدنا في حركة الجهاد الإسلامي منذ نعومة أظفاره فكان شبلا من أشبال الحركة في مسجد الشهيد أنور عزيز إلا انه أعلن انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي بعد أن أتم الخامسة عشر من عمره في عام 2009 م وأصبح يعمل بجد وإخلاص.

وفي عام 2012 م التحق شهيدنا في صفوف جنود وحدة التعبئة التابعة للسرايا وخضع شهيدنا لعدة دورات تأهيلية حيث أنهى فترة ليست بالقصيرة وهو ضمن جنود السرايا في مرحلة الإعداد والتعبئة ليكون بعدها احد جنود السرايا المرابطين على الثغور والحامين لوطننا الحبيب.

رحيل إلى الجنان
في منتصف ليلة 11 / 7 /2014 استهدفت طائرات الاستطلاع الصهيونية شهيدنا، ليرتقي للجنان برفقة الشهيد المجاهد يوسف قنديل والشهيد انس قنديل والشهيد حسام الرزاينة والشهيد المجاهد عبد الرحيم الخطيب خلال معركة البنيان المرصوص.

 



الشهيد المجاهد: محمد ادريس أبو سويلم