واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: جمعة ابراهيم مطر
الشهيد المجاهد
جمعة ابراهيم مطر
تاريخ الميلاد: الخميس 12 نوفمبر 1987
تاريخ الاستشهاد: الخميس 21 أغسطس 2014
المحافظة: الوسطى
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد" جمعة ابراهيم مطر": روعة الاستبسال في ساحات القتال

الإعلام الحربي – خاص

رائع ذلك الجسد المسجى.. ورائعة تلك الدماء التي تنزف بلا شح أو بخل.. وعطرة تلك الرائحة التي تملأ الأفق وتمتد.. وتمتد لتنتشر في كل الأرجاء.. ونحن وكلماتنا نقف حيارى عاجزين أمام عظمة الدم وأمام شموخ الرجال الذين يتسابقون إلى ربهم الكريم وكلهم أمل في إن يرضى عنهم.. يذهبون ثابتين واثقين مطمئنين.. فلكل هؤلاء التحية والإباء.. ولهم الدعاء بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته وان يسكنهم فسيح جنانه.. اللهم آمين..

ميلاد فارس
والد الشهيد جمعة مطر تحدث لـ"الاعلام الحربي" عن بداية بزوغ فجره الاول، قائلا: "ولد نجلي جمعة رحمه الله في يوم العاشر من تشرين الثاني لعام 1987 م بمخيم النصيرات , بين أكناف أسرتنا الكريمة التي تعرف تعاليم الإسلام العظيم وواجبها اتجاه فلسطين الحبيبة".

وذكر والد الشهيد جمعة مطر أن عائلتهم هجرت قصرا من مدينة بئر السبع عام 1948 م من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر بها المقام في مخيم النصيرات للاجئين , وتتكون أسرته من 6 أفراد خمسة من الذكور وواحدة من الإناث وكان ترتيب جمعة بينهم السادس.

ونشأ وترعرع شهيدنا جمعة مطر بين أزقة المخيم على حب الإسلام وفلسطين والجهاد, وتلقى تعليمه في مدارس وكالة الغوث للاجئين في مخيم النصيرات حتى الثاني الثانوي, ولم يكمل دراسته بسبب ظروف الحياة الصعبة، وقد تزوج قبل أقل من عام من استشهاده وقد ترك زوجته حامل ولم يرى طفله الذي جاء على هذه الدنيا قبل شهور ليعيش يتيما ليحرمه العدو المجرم من حنان والده.

دماثة الخُلق
أبو محمود أحد أصدقاء الشهيد تحدث لـ"الاعلام الحربي" عن صفات وأخلاق الشهيد قائلا: "كان جمعة يمتاز بالهدوء والصمت والكتمان في حياته وعمله, ويمتاز بالأخلاق العالية الحميدة المستمدة من الإسلام ويعتبره كل من عرفه أنه من رواد مسجد الشهيد فتحي الشقاقي وكان حريصا على الصلوات الخمس منذ نعومة أظافره وخاصة صلاة الفجر , ومتفقد دائما للأرحام ومن مواهبه حب صيد الأسماك".

وتحدث والد الشهيد عن علاقة جمعة بالعائلة وبأصدقائه، قائلاً : "كنت اعتبره الابن المدلل لأنه أصغر واحد بين إخوانه حيث كان الابن الهادئ المؤدب الخلوق المحبوب بين كل أفراد العائلة, وذلك لصمته وقلة كلامه والتزامه الديني والأخلاقي وحبه لمعاشرة الناس والجيران, وكان محبوب بين كل أصدقائه لالتزامه وتدينه وأخلاقه الحميدة وهذا جعل كل من يعرفه أن يحبه ويتقرب منه".

درب الجهاد
انتمى شهيدنا الفارس جمعة مطر لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عام 2007 م , حيث انضم وانخرط في العمل ضمن جهاز الفعاليات التابع للحركة وشارك في الكثير من الفعاليات التي كانت تنظمها الحركة في المنطقة الوسطى و خارجها , وفي عام 2010 م تم اختيار الشهيد جمعة للعمل في سرايا القدس حيث اختير من بين الصفوف الأولى لصلاة الفجر في مسجد الشهيد فتحي الشقاقي, وأصبح شهيدنا جمعة أحد الجنود المجهولين في سرايا القدس حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية, وشارك في العديد من المهام العسكرية خلال مسيرته الجهادية ومنها الرباط على الثغور , وإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه أراضينا المحتلة عام 48 وشارك في معركة السماء الزرقاء وكسر الصمت ولشدة صمته وكتمانه تم اختياره بأن يكون احد فرسان وحدة المدفعية التابعة لسرايا القدس التي أذاقت جنود العدو الويلات في معركة البنيان المرصوص بحمم قذائفها المباركة.

رحلة الخلود
في فجر يوم الخميس 21-8-2014 م كان جمعة على موعد مع الشهادة وذلك خلال تصديه للعدوان الصهيوني في معركة البنيان المرصوص , حيث خرج شهيدنا جمعة برفقة رفيق دربه في سرايا القدس الشهيد عمر أبو ندى لتنفيذ احدى المهمات الجهادية, وبعد الانتهاء من المهمة بنجاح تم استهدافهما من قبل طائرة استطلاع صهيونية حاقدة قرب منطقة أبراج النصيرات ليرتقي الشهيد جمعة مطر ورفيقه الشهيد عمر أبو ندى الى العلياء بجوار ربهم بعد رحلة جهادية طويلة معبدة بالتضحيات والبطولات والانتصارات .


جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

جمعة مطر

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م